Montag, 4. Mai 2020

الدكتور حازم حسني : الأسئلة الفاسدة


  
الأسئلة الفاسدة
---------------
حين كتبت بالأمس عن حديث "المعنى" الذى يجب أن يسبق أى حديث آخر من أحاديث المستقبل، وأن أهميته تعلو على أهمية تناول أى مفهوم آخر من المفاهيم التى تكاثرت علينا متجردة من معانيها، حتى صار يُلبِسها كل من شاء ما يعن له من المعانى التى تناسب ذائقته الإدراكية، فلا اعتبار لأى منطق، ولا تقييم لأية حقائق يقوم عليها هذا المنطق .. حين كتبت هذا بالأمس كنت أعلم أننى أنكأ الجرح الذى امتلأ صديداً، وأدخُل بإرادتى الحرة أعشاش الدبابير التى استقرت بيننا وكأنها صاحبة المكان والزمان، فلا عاد يجرؤ أحد على أن يتحدى منطق وجودها وإلا رجمته بما يفقده الاعتبار !
واحد من متابعى الصفحة طرح تعليقاً ينتهى بسؤال وجودى، أعتقده يعبر عن عمق الأزمة التى نعيشها وتعرقل رحلتنا إلى المستقبل، وإن كان ما يعرقلنا كثير لا يجوز أن نتغافل عنه ... يقول التعليق : "أرجو أن تبين لنا في الحلقات القادمة المعنى في السعي لاستعادة الأمة المصرية، والفرق بينه وبين المعنى في سعي الإخوان لاستعادة الخلافة الإسلامية، وأي المعنيين والسعيين أحق أن يُتَّبَع؟"
رأيت أن أبدأ بإجابة السائل عن سؤاله، فهو سؤال ملئ بالإيحاءات التى تعطى لجماعة الإخوان منطق تشكيلها لمستقبلنا، وتنزع عمن اتبع سواها أى منطق لبناء مستقبل بديل؛ فهو يصف الخلافة - بدايةً - بأنها إسلامية، وما هى من الإسلام فى شئ، وإنما هى نظام حكم ارتضاه المسلمون - طوعاً أو كرهاً - وكان له، ككل نظم الحكم، سياقه التاريخى الذى تسعى الجماعة لإحيائه من جديد، حتى وإن تصادم هذا السعى الإخوانى مع منطق التطور التاريخى ! ... ثم هو سؤال يضعنا - بعد ذلك - قسراً عند مفترق طريق نختار عنده بين الانتماء للأمة المصرية وبين الانتماء للأمة الإسلامية، فلا يكون المسلم مسلماً عند مفترق الطريق هذا إن هو فكر - مجرد تفكير - فى أن ينتمى للأمة المصرية !
يؤسفنى القول بأن هذا السؤال الملئ بالإيحاءات التى تستهدف ردع من يخالف منطق الجماعة هو سؤال فاسد، وهو يستدعى - بطبيعته الفاسدة - إجابات أكثر فساداً هى التى تسببت فى إفساد حياتنا السياسية طوال السنوات والعقود الماضية ... هو سؤال مركب من مجموعة من المغالطات المنطقية التى تتلاعب بالمقدمات لتقودنا إلى نتائج فاسدة كتلك التى نسعى للتحرر منها، وهى مغالطات لا يقع فيها تلميذ فى المرحلة الابتدائية يستوعب ما تعلمه من أنه لا يجوز جمع ثلاث برتقالات وأربع حبات من العنب، ولا أن يطرح هذا من ذاك !
مفهوم "الأمة الإسلامية" هو مفهوم دينى لا يجوز وضعه فى مفاضلة بينه وبين مفهوم "الأمة المصرية" الذى هو مفهوم قومى ... المفهوم الأول له أبعاده الروحية والعقائدية التى يُفترَض أن يتفق عليها كل المسلمين، وإن اختلفت هذه الأبعاد الروحية والعقائدية عما يؤمن به المنتمون لأمم دينية أخرى ... أما المفهوم الثانى فله أبعاده التاريخية والحضارية التى يُفترَض أن يشترك فيها كل المصريين الذين صنعت منهم هذه الأبعاد التاريخية والحضارية أمة بين أمم أخرى تتباين ملامحها الحضارية وتختلف - بل وقد تتنازع - تجاربها التاريخية !
الحديث عن "تاريخ إسلامى" أو عن "حضارة إسلامية" هو فى أفضل الأحوال حديث مجاز لا حقيقة، فليس للإسلام تاريخ، ولا هو له حضارة؛ وإنما هى حضارة المسلمين وهو تاريخهم، أو هى حضاراتهم - بالجمع - لا حضارتهم، وتجاربهم التاريخية لا تجربتهم، وإلا فكيف نضع تاريخ الدولتين الأموية والعباسية، أو حتى تاريخ بنى أمية فى دمشق وتاريخهم فى الأندلس، فى تاريخ واحد، على ما بين هذا التاريخ وذاك من تباينات، حتى وإن كانت إحدى التجربتين التاريخيتين قد أثرت بالضرورة فى التجربة الأخرى؟! ...
... كيف نضع ابن سينا وابن رشد مع الدارمى وابن تيمية فى حضارة واحدة؟ بل كيف نضع تاريخ وحضارة المسلمين فى الهند أو الصين مع تاريخ وحضارة المسلمين فى مصر أو المغرب فى تاريخ واحد وحضارة واحدة، حتى وإن كانت ثمة نصوص وعقائد دينية مشتركة بين كل المسلمين فى كل زمان ومكان باعتبارهم منتمين لأمة دينية واحدة، أو هذا ما كان يُفترَض فيهم إذا لم تكن قد مزقتهم غوايات السلطة والسياسة ففرقتهم شيعاً وأحزاباً يُكَفِّر بعضُها بعضاً حتى لَيصعب القول بأنها شيع أحزاب تنتمى لأمة دينية واحدة؟!
دعونا رغم استمراء المسلمين تكفير بعضهم بعضاً نقول بأن لا ضير فى أن ينتمى كل مسلمى مصر للأمة الإسلامية (المفترض وجودها)، لكن هذه الأمة التى ينتمى إليها كل مسلمى مصر "دينياً" لا تضم مسيحييها، ولا هى تضم قدماء المصرينن الذين صنعوا تاريخ مصر وأقاموا حضارتها؛ فكيف إذن ستكون الدولة المصرية تعبيراً مؤسسياً عن الإرادة السياسية للمصريين، من كان منهم مسلماً أو كان مسيحياً، ومن كان منهم حاضراً فى هذا الجيل أو غيبه الموت مع أجيال كاملة عاشت على هذه الأرض منذ آلاف السنين؟! ... أرجو، ونحن نفكر فى إجابات هذه الأسئلة، ألا نغفل عن حقيقة أننا نتناول العلاقة الوجودية بين "الأمة" و"الدولة"، ولا نتناول مصير خيوط الموضة التى تأخذ وقتها ثم تمضى !
الأمة المصرية فى المقابل تجمع مسلمى مصر بمسيحييها، وتربط أولئك وهؤلاء بكل من عاش على هذه الأرض منذ نشأت الحياة عليها : أعنى أولئك الذين صنعوا تاريخ مصر وأقاموا حضارتها، ولولاهم ما كنا لنتحدث اليوم عن مصر التى ندعى حرصنا على حاضرها وعلى مستقبلها ! ... لكن هذه الأمة المصرية، التى تجمع كل المصريين الذين ارتبطوا بمصر مكاناً وزماناً، لا تضم ماليزياً ولا حجازياً ولا مغربياً، مع احترامى الكامل لحق كل الشعوب الأخرى فى أن تنتمى لأمم تعبر عنها حضارياً وتاريخياً !
ما قيل منسوباً لمكرم عبيد من أنه قال "أنا مسلم وطناً ومسيحى ديناً" هو فى حقيقته، وبعيداً عن حبكته البلاغية، قول فاسد؛ فلا شئ فى طبيعة الوجود الإنسانى اسمه "مسلم وطناً"، اللهم إلا إذا سرنا وراء أفكار حسن البنا فى رسائله من أن "الوطن يُعَرَّف بالعقيدة لا بالتخوم الجغرافية"، ومن ثم اعتبر نفسه وإخوانه أكثر "وطنية" من كل الوطنيين ! ... هى أفكار فاسدة ككثير من أفكار حسن البنا التى أربكت الإسلام والمسلمين، كما أربكت ومازالت تربك حياتنا السياسية، فضلاً عن تعطيلها آلة تفكير كل من يبحثون فى أزمة الدولة المصرية، وأزمة الشعب المصرى، فى مرحلة تحول تاريخى وحضارى هى واحدة من أكثر مراحل تطورنا التاريخى والحضارى خطورة وقسوة !
أعتقدنى قد أجبت بكل صراحة ووضوح عن استفسار السائل عن الأمتين المصرية والإسلامية، دون أن تردعنى تابوهات حياتنا السياسية التى اهترأت لدرجة لا يرجى معها لهذه الحياة السياسية ترميماً ... هى تحتاج بالأحرى بديلاً ينقذ الوطن والأمة والدولة، وينتشل الناس من جب الحيرة التى لا يرون معها طريقاً للخروج من أزمة كادوا يؤمنون بأنها قدر لا فكاك منه !
بيد أننى أقر بمنتهى الموضوعية أيضاً أن هذه الأفكار الفاسدة التى تناولتها فى هذه الرسالة، وكل ما تستدعيه هذه الأفكار الفاسدة من أسئلة أكثر فساداً، وإجابات تستخلص من الأسئلة الفاسدة ما تَفسَد به حياتنا، هى ليست كل ما يفسد علينا طريق المستقبل؛ فهناك على الجانب الآخر أفكار فاسدة أخرى ترى - تصريحاً أو تلميحاً - أن مستقبل الدولة المصرية لن تشرق شمسه إلا بالتخلص من الدين نفسه، وهى قضية لا تقل أهمية عن قضية الخلط بين مفهومىّ الأمة الدينى والقومى ...
... وقد أعود لتناول هذه القضية لاحقاً ولكن بعد حين، فمازال الطريق أمامنا طويلاً كما اتفقنا، ونحن لا نتعامل مع ركام ست أو ثمانى سنوات، ولا حتى مع ركام تسعين سنة أو أكثر قليلاً؛ وإنما هو ركام أفكار أقدم من هذا بكثير، وبعضها يكاد يسيطر على آلة إدراك الشعب المصرى كله، لا على مسلميهم دون غيرهم ... نحن لن نرى إشراقة شمس ما نرجوه من المستقبل إلا إذا أزحنا كل هذا الركام من طريقنا، ومهدنا الأرض للجديد الآتى .. عله يأتى !!
=====================
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏نص مفاده '‏Hosny A. Hazem 2013 21, September أنصح الفريق سامی عنان أن يشاهد الفيديو الذى يسجل مراسم تسلمه وسام الجمهورية من "الأخ" محمد مرسى، وأنصحه أن يركز فى مشاهدته على لغة جسده Language Body His وتعبيرات وجهه لحظة قيامه بأداء التحية العسكرية، فهى لحظة كاشفة لشخصية الرجل ولمدى استحقاقه للمنصب. هو بالتأكيد لا يصلح رئيساً للجمهورية، ولم يكن يصلح أصلاً لمنصب رئيس هيئة الأركان ولا لتمثيل شرف العسكرية المصرية أو عزتها أو اعتداد قادتها بأنفسهم!!‏'‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏نص مفاده '‏Follow Hosny Hazem @Hazem_Hosny لغير الشامتين بعيداً عن الشامتين الذين يتناولون الأمور فى أطر ذهنية ضيقة، أقدم تقديرى للحريصين على إبداء النصائح أحيانا واللوم أحياناً أخرى، لكننى أرجو من الجميع إدراك أن ما حدث مع الفريق #سامى_عنا عنان لم يكن بسبب سذاجته ولا سذاجتنا، وأن للواقع أبعاداً اخرى لا يراها الكثيرون‏'‏‏
  • Samer Elshrkawy يا د حازم حضرتك ف الفترة الاخيرة مقالاتك اصبحت اشبه بالمثل .. يخرج من نقرة يقع ف دحديرة ..
    و ابسطها ف المقال السابق جملة غريبة جدا و هي
    اننا لم نخرج ف 25 لنمكن الاخوان من الحكم . ...

    جملة غريبة لا محل لها من الفهم
    الناس لما خرجت .. خرجت لتمكن الديمقراطية الحقيقية من الحكم و الديمقراطية هي اللي صعدت الاخوان للحكم
    لكن لم يعجبكم و قلتوا لاء مش لعبين احنا عايزين ديمقراطية ع المزاج
    بلاش نعيد ذكريات مؤسفة الله المستعان
    • Hazem A. Hosny سمر الشرقاوي
      عفواً، فمعلوماتك عن الديمقراطية "الحقيقية" كارثة ... ولا أدرى من أين جئت بتعبير "مساوئ الأمة الإسلامية" فى مواجهة "محاسن الأمة المصرية"؟ ... عفواً مرة أخرى، فأنت لم تفهمى مما هو مكتوب شيئاً يذكر !
  • Elbialy Ahmed كلام حضرتك اصاب كبد الحقيقة ولكن من أين نبدأ وكيف
  • العمر لحظه اين السياسين اين المثقفون المتعلمون اين المناضلون اين حضرتك على ارض الواقع مما يحدث الان، والذى سوف نعانى منه خمسين ستين سنه قدام 😢
  • Amir Roshdy Gendy ربما يرتبط معنى وقيمة كلمة أمة بكلمة قومية فكلاهما متأصلتين بجزور الإنتماء للحضارة الانسانية والخصوصية الثقافية وأيضا النوازع الدينية
    وعلى هذا القياس فالإنتماء يتزعزع وينشأ القلق واختلاط المفاهيم بين أمة وقومية وبين الإنتماء الدينى اذا ما لفظت الجزور والنوازع الناشئة من الأرض والأصول أى ثقافة أخرى دخيلة لا تستسيغها الروح المصرية التاريخية المتمايزة عن غيرها
  • عمرو بركات معنى المعنى هو فهم الفهم ...
  • Mustafa Aboelsad كلام جدلي لن يقدم ولن يؤخر من الوضع السيئ الذي نحن فيه يا سيدي نحن نريد صفوه علميه سياسيه اجتماعيه دينيه متوافقه تنهض بالامه اولا ثم نتفق اولا بانتخابات نزيهه ونحترم اختيارنا ايا كان فاسق كافر سلفي علماني ماركسي زنديق يجلس مدته وبلاش لجان خراب ربنا ينتقم منهم مش هي دي الديمقراطية يا اما تعملوا مجلس صفوه من العلماء والمثقفين والسياسين وبتوع الثلاث ورقات ويختاروا رئيس كل اربع سنوات ونبقي عملنا نظام ديمقراطي جديد
    • Hazem A. Hosny معلوماتك عن الديمقراطية وعن إدارة الدول متواضعة للغاية ... على العموم فالحديث لم ينته بعد، وربما تجد فيه لاحقاً ما يصحح لك أفكارك عن الديمقراطية، وإن كنت لا أثق فى أنك ستصغى إليه بعقل يبحث عن المعرفة التى تراها مجرد جدل لا نفع فيه ولا فائدة !
  • Hazem Zahran سمر الشرقاوى تقصد ان الديمقراطيه الحقيقيه جاءت بعد ثوره ٢٥ يناير
    فهل هذا خطأ
    ثم أتبعها فوز فصيل ما ولم يترك هذا الفصيل ليأخذ فرصته وتكمله مدته للحكم عليه 
    ...عرض المزيد
  • محمود عكيم سيأتي بإذن الله صديقي
  • Khaled Atwa ربما كانوا يشاركون في صياغة المعنى يا أستاذ...
    إذا اتخذنا من حسن الظن مبدأ في ظل عدم وجود ضوابط دستورية صلبة تحكم السياسة المصرية، وبعد عقود وربما قرون من الاستبداد، فلماذا لا نعتبر أن حكم الإخوان قد أتى بشكل ديموقراطي عن طريق إنتخابات حرة نزيهة، وأن
    هم كانوا يشاركون في صنع المعنى الذي أشرتم إليه في مقالكم السابق. فكما أشار المقال السابق، فإن الثورة هي ثورة على اللا معنى، وإن الديمقراطية هي اشتراك الجميع، على اختلاف مذاهبهم، في استخلاص هذا المعنى المغقود.
    ومن هنا يا أستاذنا الكريم، فإن السؤال المتوقع هو؛ لماذا لا نعتبر حكم الإخوان المبتور والمشوه مساهمة منهم في تكوين المعنى الذي نبحث عنه، بدلا من أن نسيء الظن فيهم ونعتبر حكمهم محوا لهوية الوطن وبناء لخلافة إسلامية تغيب فيها ملامح الوطنية المصرية. وهل إذا حكم مصر حزب ذو مرجعية إشتراكية، وأدار مؤسساتها واقتصادها بمبادئ اشتراكية، فهل نعتبر ذلك تشويها للهوية يستدعي خلعهم حفاظا على معنى الوطن المنشود، أم يعتبر مشاركة محمودة في رسم المعنى المفقود الذي ترسخه الديمقراطية وتدعو إليه.
    ما أعنيه هو أن وضع ٣٠ يونية مع ٢٥ يناير في بوتقة واحدة هدفها البحث عن المعنى المفقود، هو إجحاف للحقيقة وظلم للديموقراطية، وإضفاء صفات الحسن والجمال والشرف زورا لامرأة دميمة عاهرة. ليس المهم هنا نوايا من شاركوا في ٣٠ يونية، وإنما الأهم هي النتائج الكارثية التي ترتبت عليها، والتي أبعدتنا كثيرا عن الطريق الصحيح في رحلتنا للبحث عن المعنى المنشود. وإذا كان حكم الإخوان سيئا فالحكم للشعب، وقرار تحويل المسار كان بأيدي الناخبين. والصبر على علاج غير ناجع وتغييره بآخر أفضل منه كان خيرا من البحث عن الدواء في حظيرة الضباع.
    خالص تحياتي.
  • مدحت كمال الدين عثمان احسنت التوضيح يا دكتور Hazem A. Hosny - فى مفهومى ان كلمة الامة تجمع جماعة بثقافتها و تاريخها المشترك و مبادئها المشتركة مثل قول الله تعالى و هو يصف امة المسلمين : إِنَّ هَـٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ﴿٩٢﴾ - صدق الله العظيم - فنحن جميعا كمسلمين نشترك فى العقيدة و المبادئ و المفاهيم و الشعائر, انما الامة والدولة والمجتمع مفاهيم مختلفة تماما, فالدولة تنظم حياة مجتمع قد يتكون من اعراق وديانات مختلفة يعيشوا على ارض مشتركة, انما الامة مفهوم معنوى - الاخوان و غيرهم من المتمسلمين الشغالين فى السياسة لحساب مخابرات و مخططات اجنبية, يدعوا للخلافة ليس عن اقتناع انما لهدم الدول المتغلغلين فيها, بدليل ان مفيش فى الغرب اى دولة مسيحية سواء كاثوليكية او بروتستانتية او انجليكية تدعو للعودة لنظم الحكم تحت مظلة الكنيسة لانها كانت نظم فاشلة و لكن يصدروا هذه الافكار لعملائهم المتمسلمين ليدغدغوا به احلام البسطاء - نظم الحكم فى العالم اجمع تطورت مع تطور المجتمعات و ليس فى الدين الاسلامى اى شيئ عن شكل نظام الحكم غير كونه بالبيعة , اى بالانتخاب يعنى ديمقراطى و هذا ما لا يعمل به و لا يدعو له المتمسلمين لانهم عملاء - و بعدين المسلم اللى يمشى وراء مدرس خط عربى غير حافظ للقرآن زى حسن البنا و مشكوك فى كونه يهودى ماسونى, حسن ماسون يعنى حسن البنا, المسلم اللى يعتبر واحد زى ده هو مرشده, فده لا يعتد بكلامه ولا افكاره و يجب الا نعتبر الاخوان فصيل وطنى انما علينا ان ننشر الوعى و نكرر ليفهم البسطاء كونهم عملاء يضحكوا عليهم بالرز والسكر مستترين خلف الاسلام مثل غيرهم من العملاء الخونة المستترين خلف الازياء العسكرية....
  • Abdel Nasser Mabrouk الحقيقه الكاتب اختار السؤال الأسهل ووضع في مخيلته حاله تخوف من مستقبل لم يسمح لأصحاب الفكرة ان يطبقوها... السؤال الاصعب وأتمني ان تجيب عليه...كيف تخرج مصر من ربقة العسكر منذ طبقت علي مصر الوطن منذ اكثر من ٦٠ عاما حتي أصبحت خارج التاريخ
    • Hazem A. Hosny عقلك يقول إنه السؤال الأسهل، لأن عقلك لا يأبه بالجذور التى لا تراها العيون ... أنا لا أفكر بعينى يا عزيزى، بل بعقلى الذى يغوص بحثاً عن جذور المشكلة لا ثمارها
  • Ahmad Elguindy تخيل انك تبحث عن (تاريخ فرنسا) في ويكيبديا. فبدلا ان تجد تاريخها منذ سميت بلاد الغال ثم فرانشيا ثم مملكة الفرانك ثم مملكة فرنسا ثم دولة فرنسا ، وسماتها في عصر كلوفيس والميرونجيين والكارولنجيين ثم ال كابيه وال فالوا وال بوربون. بدلا من كل ذلك تجد تاريخ دخول المسيحية فرنسا وتحول الفرنسيين من الوثنية للمسيحية والصراع بين الكاثوليك والبروتستانت في حروب الثلاثين عاما ثم حركة التنوير والالحاد والوجودية واثرها علي الفرنسيين. ثم حزب يدعو الي احياء الدولة الرومانية المقدسة بزعامة البابا.
  • أحمد عبد العزيز تحياتي دكتور حازم ..

    اسمح لي في البداية، أن أصف فكرتك عن الأمتين المصرية والإسلامية بـ (الفاسدة) كما سمحت لنفسك - بكل بساطة - أن تصف أفكار غيرك بـ (الفاسدة) لمجرد أنك تراها فاسدة، وليس لأنها فاسدة ..


    وردا على طرحك (الفاسد) أقول :
    الانتماء دوائر، يحتوي الأوسع فيها الأضيق، أو الأصغر، ولا يتنافر أي منها مع الآخر (غالبا) .. فأنا أنتمي إلى قرية "كفر حمام" التابعة لمركز "تلا"، أحد مراكز محافظة "المنوفية"، إحدى محافظات "مصر"، التي هي إحدى الدول "العربية"، التي تقع في قارة "إفريقيا"، وإحدى الدول "الإسلامية"، الموجودة في هذا "العالم" ..
    فأنا كفراوي، تلاوي، منوفي، مصري، عربي، أفريقي، مسلم، أممي !!

    وكل دائرة من هذه الدوائر، لها استحقاقاتها، وإذا تضاربت الاستحقاقات بين دائرة وأخرى، فالانحياز يكون للدائرة التي تمثل الانتماء الأوسع .. فالضرر الذي يحل بقريتي جراء مصادرة أراضي لصالح مشروع يفيد محافظتي، أعتبره تضحية وواجبا، ولا أعتبره (عدوانا) على قريتي .. وهكذا !!
    أما إذا كان الاستحقاق يتعلق بـ (الدين)، فالتعامل معه، لا يقرره الانتماء القومي، أو الوطني، وإنما يقرره الدين، باعتباره (توجيهات إلهية ملزمة للمؤمنين بها) وسيكون الحساب على أساسها في الآخرة، وليس على أساس الهوية (الوطنية) التي تبدأ من القرية ..

    كما أن (الأمة الإسلامية) ليس مصطلحا دينيا كما تتصور، بل هو مصطلح سياسي بامتياز، تمت الإشارة إليه في وحي إلهي؛ كي نلتفت إليه، ونحققه على الأرض، وإن كان ثمة علاقة بينهما (الدين والسياسة)، فهي أن السياسة جزء لا يتجزأ من الدين الذي نزل؛ ليضبط حركة الإنسان على الأرض في كل أحواله، وليس في المسجد فقط، كما يتصور العلمانيون، وكل أحوال الإنسان على الأرض - عدا الشعائر - سياسة ..

    فمصطلح الأمة الإسلامية - وإن كان يعني شعوبا مسلمة، تجمعها كلمة التوحيد - فهو لا يشير إلى الصلاة، والصوم، والزكاة، والحج؛ لأن كل هذه الشعائر، من أعمال (الفرد المسلم) في وجود الأمة واقعا، أو في غيابها، كما هو الحال اليوم .. وإنما يعني (الكيان) المؤلف من شعوب، تتعارف وتتكامل، وتتعاون؛ ليحيا الإنسان (كل إنسان) حرا عزيزا، ويسود العدل، ويعم السلام، وتدير هذا الكيان سلطة (منتخبة) من (عدول الأمة وصالحيها وكفاءاتها) لا من دهمائها وفُسَّاقِها ..

    كل دائرة من دوائر الانتماء، تمثل قوة بحد ذاتها، هذا يعني أن الانتماء إلى دوائر أكثر، يعني قوة أكثر .. أما سعادتك، فتريد أن تجعلنا (مصريين) وحسب .. وهذه دعوة إلى التقوقع، والضعف، وسلخ المصريين من هويتهم الدينية (مسلمين ومسيحيين)، لتعود بهم إلى الهوية المصرية السابقة على الديانتين، أي الهوية الفرعونية .. وهذا - لعمري - وهْم، ولا أقول مستحيل، فضلا عن كونه دعوة (فاسدة) لا يقبلها منطق، ولا مسلم، ولا مسيحي ..

    مع وافر احترامي ،،
    أحمد عبد العزيز
  • نهى مصطفى لكي تكون ذا منهج علمي -لا بد من ان تاتي بدليل على فكرة ما وعليه فانت مجرد شخص فاسد فكريا وبدليل واحد فقط-موقفك من سامي عنان عام2013-ثم موقفك منه عام 2017
    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏نص مفاده '‏Hosny A. Hazem 2013 21, September أنصح الفريق سامی عنان أن يشاهد الفيديو الذى يسجل مراسم تسلمه وسام الجمهورية من "الأخ" محمد مرسى، وأنصحه أن يركز فى مشاهدته على لغة جسده Language Body His وتعبيرات وجهه لحظة قيامه بأداء التحية العسكرية، فهى لحظة كاشفة لشخصية الرجل ولمدى استحقاقه للمنصب. هو بالتأكيد لا يصلح رئيساً للجمهورية، ولم يكن يصلح أصلاً لمنصب رئيس هيئة الأركان ولا لتمثيل شرف العسكرية المصرية أو عزتها أو اعتداد قادتها بأنفسهم!!‏'‏‏
  • Mona Cattan شيق ومفيد لكن التخلص من الدين صعب حتى بالنسبة للمسيحيين في الغرب.
  • Christopher Mark أو عله أتى !!
    مع كل التقدير، الذي صار من نافلة القول تكراره، لبلاغتكم التي ضاهت بلاغة مكرم عبيد، وإن اختلفت بما تذخر به من أخلاق..
    بالمناسبة: لماذا لا تفكر يا دكتور في إنشاء كرسيّ جامعيّ لفرع جديد من فروع العلوم السياسة هو "الأدب السياسيّ" يكون نقطة التقاء الأدب بالعلم في السياسة؟

__________________________________________________________________________________________

بداية الطريق : حديث المعنى
-----------------------------
حين انتصرت لحركة التاريخ فى الخامس والعشرين من يناير، لم أكن أسعى بهذا لتمكين جماعة الإخوان ولا للدكتور مرسى - رحمه الله - من حكم مصر .. وحين انتصرت بعدها لحركة التاريخ فى الثلاثين من يونيو، لم أكن أسعى لتمكين الفريق السيسى - هداه الله وإيانا - من حكم مصر .. فى الحالتين لم أكن أنتصر إلا لحق مصر فى أن تبدأ رحلتها إلى مستقبل يليق بها بعد أن طال انتظاره وطال انتظار الرحلة إليه، وهى رحلة يعلم كل قارئ للتاريخ أنها ستكون طويلة وشاقة، وأن طريقها ملئ بالمنعرجات الخطرة، والمفترقات المخادعة، والمطبات التى ستصيب من لا ينتبه لوجودها بما لا يستريح إليه !
جميعنا - حتى من حافظ منا على حذره، وكان أكثرنا حرصاً فى حساب خطواته قبل أن يخطوها - إنما صادف مطباً أو أكثر من هذه المطبات المزعجة، وكادت تودى بنا جميعاً منعرجات الطريق الخطرة؛ بل رأينا كيف أعجزت هذه المطبات الكثيرين ممن لم يقووا على إكمال الطريق، وكيف تاه منا عند مفترقات الطرق من كابر وعاند وتصور أن تكرار اتجاهات الماضى يقودنا إلى الطريق الآمن نحو المستقبل، بل ورأينا - فوق هذا وذاك من الأهوال - كيف أودت بعض منعرجات الطريق بمن فقدناهم - اعتقالاً أو استشهاداً - منذ بدأت الرحلة 
يخطئ منا إذن من يتصور أنه محصن ضد هذه المخاطر، أو أن ما بيده من خرائط سيعصمه من غدر المطبات التى ستقابله على طول الطريق، أو أن خرائطه ستمنحه بالضرورة حكمة الاختيار الرشيد عند مفترقات الطريق، أو أنها ستأخذ بيده إلى مأمنه عند منعرجاته التى ستفاجئنا جميعاً - خاصة ما قد يستجد منها - كلما قطعنا شوطاً من أشواط الرحلة التى بدأناها بحكم تململ الحاضر، أو استجابةً لنداء المستقبل، لكننا لا نعرف متى ولا كيف ستنتهى بنا رحلتنا هذه إلى المستقبل إن كان لمثل هذه الرحلات من نهاية؛ ويخطئ أكثر من أولئك وهؤلاء من ينكر امتلاء رحلات التاريخ بهذه السلاسل التى لا تنتهى من المطبات ومن منعرجات ومفترقات الطريق ..
.. لكنه لا يخطئ فقط، بل هو يرتكب الخطيئة كل من يتصور أن ما يرسمه من خرائط الطريق التى ترضى أهواءه، أو تحقق له مصالحه وحده ولو على حساب الأجيال القادمة، هو ما سيمنح الطريق إلى المستقبل هندسته، ويزيل عنه مطباته، ويهذب منعرجاته، ويلملم الشمل اصطفافاً وراء خرائطه عند مفترقات الطريق !!
ما قمنا به فى الخامس والعشرين من يناير، أو فى الثلاثين من يونيو، إنما قمنا به من أجل هذا المستقبل القابع وراء المجهول .. لا مستقبل جماعة الإخوان التى تسعى لاستعادة دولة الخلافة وصولاً لأستاذية العالم، ولا لمستقبل الساعين لاستعادة ملك سليمان على طول الطريق الممتد بين وهم الكرسى الذى جلس عليه سليمان ووهم الكرسى الجالس عليه من فهمها كما فهمها سليمان ! ... المستقبل الذى كنا وما زلنا نسعى إليه هو مستقبل مصر : مصر الأمة والوطن والدولة والمعنى؛ فبغير هذا الأخير لن يكون ثمة معنى لاستعادة الأمة المصرية التى ذهبت ولم تعد إلى الآن، ولا لاستعادة الوطن الذى تكاثر عليه الجراد ليأكل ما استطاع من أوراقه، ولا لاستعادة الدولة التى تآكلت مقوماتها، وفقدت جل قوتها وتماسكها !
سؤال المعنى هو السؤال الوحيد الذى لم نطرحه على أنفسنا حتى بعد أن استغرقتنا الرحلة وقسا علينا مذاق أهوالها .. وبغير إجابة عن هذا السؤال الوجودى لن يكون للمضى قدماً فى رحلتنا أى منطق تاريخى، ولا نحن سنعرف إن كان لاصطفافنا وراء ما ندعوه "مصر" أو ندعوه بـ"الثورة"، أو "الديمقراطية"، أو "الحرية"، أو "الشرعية" أى مدلول أو أى قيمة يُعتد بها ... الثورة - كما أفهمها - هى الثورة على اللامعنى، والديمقراطية كما أفهمها هى اشتراك الجميع فى استخلاص ما غاب من ملامح المعنى، أما الحرية فهى أن نتخلص من كل ألوان الاستبداد التى تغرينا بالشعارات بدلاً من المعانى، فلا وجود لأى شرعية إن لم تكن شرعية المعنى الذى ضاع منا فى زحام الشعارات التى قتلته على مدى قرون طويلة تحولت حياتنا خلالها إلى حياة بلا معنى !
أعلم أن الحديث قد طال، لكنه على طوله كان مجرد مقدمة قصيرة لحديث عن المستقبل أعتقده سيطول لاستخلاص المعنى الذى يستقيم به هذا المستقبل وتستقيم به الحياة : حياة الأمة والوطن والدولة والناس ... هو حديث تأخر بعضه طويلاً، ربما لقرون، حتى توطن المرض فينا، وكاد يأتى على ما تبقى من جسد مصر التى نهتف بحياتها - بالحق حيناً، وبالباطل فى أغلب الأحيان - بغير حمرة حياء تكسو وجوهنا ونحن ننظر فى المرآة إلى حقيقتنا ! ... وعفواً إذا كنت سأثقل على الكثيرين منكم بحديث قد يكرهونه عن هذا "المعنى" الذى سقط منا حتى قبل أن نبدأ رحلتنا نحو مستقبل مازال بلا معنى، لكنه رغم فقدانه للمعنى قد راح الجميع يتصارعون على الإمساك بزمامه، وعلى تحديد ملامحه، وعلى رسم خرائط الطريق التى تأخذنا إليه !!
======================
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٤‏ أشخاص‏، ‏نص مفاده '‏الإمام افضيى ينوسط مجموعة من الأخران ومجموعة عة من ضباط الانقلاب. وف الصورة يجلس عبد الناصر عل يسار الامام الفضيى وأبو النصر عل يمينه‏'‏‏
  • العمر لحظه اين نحن من تجمع المهنيين فى السودان. ومتى الخلاص من القيل والقال؟!
  • Marym Ahmad ذهب من اختلفتم عليه ثورو انتم وقود هذا الشعب للخلاص من هذا الظلم
  • محمود عكيم صديقي العزيز
    انتظر حديثك عن المعني وبالاخص في مستقبلنا ..
    جزاك الله خيرا
  • Osama Ali اسمح لي يا دكتور ان اختلف مع مقارنات ومقاربات حضرتك
    مساواة 25 يناير ب 30يونيه وخاصة بعد ان كشفت الحجب وانكشف القناع وظهرت الحقائق عن كونها ثورة مضادة لثورة يناير بهدف استعادة الاستبداد والقمع لأسوأ مما كان عليه قبل ثورة يناير.
    والرئيس مرسي رحمه الله أي
    ا كان الرأي فيه فهو لم يكن نبي مرسل ولا ملك منزه بل هو نتاج عملية ديمقراطية حقيقية وكان المنتج في النهاية دستور مدني وكنا نتطلع لانتخابات يستكمل بها ما أسقطته الثورة من مؤسسات
    انقلبوا عليه وعاملوه بالكيفية التي رأيناها
    لا يستوون يا دكتور
    لا اريد هنا ان نبكي على اللبن المسكوب ولكن ما لم نستخلص الدروس الصحيحة سنظل في هذا التيه، وهذا لن يتأتى الا بإعادة الاعتبار للحقائق ولي للشائعات عن الاخوان وتضخيم دورهم لانه لا مرسي استطاع ان يمتلك أدوات الحكم ولا الاخوان المفترى عليهم.
    وخاصة ان هذه الحقائق ينبغي الا تغيب عن الأكاديميين الأساتذة أمثال حضرتك.
    وتقبل تحياتي. أسامة رشدي
  • يحيى إبراهيم اقتران ثورة ٢٥ يناير باحتجاجات ٣٠ يونيو ظلم وتجني لثورة يناير
    ثورة يناير قام بها شعب مصر ضد نظام المخلوع مبارك ودولته العميقة أما الثلاثين من يونيو خرج المتظاهرين في احتجاجات مدعومة من الجيش والشرطة والدولة العميقة بثقلها ومالها تمهيدا لعودتهم للحكم. و
    قد حدث
    وهذه المعضلة الصعبة المرة لأن ابعاد تنظيم الإخوان الرجعي عن الحكم هدف لجميع المنتمين للتيار المدني اما في رؤية الداعين والمروجين للثلاثين من يونيو لكي تنجح هذه الاحتجاجات ولا تؤول نتائجها مثلما حال ثورة يناير لابد لها من حماية ووقاية من الدولة العميقة والجيش والشرطة.
    وقد كانت النتائج الكارثية فرح الجميع بإزالة حكم تنظيم الإخوان وصُدِمُوا بتصدر الجيش والشرطة المشهد في ٣ يوليو وعودة النظام الفاشي العسكري إلى الحكم
    هذه الحقيقة يصعب على الكثير الاعتراف بها الا ربما معالى السفير معصوم مرزوق وربما آخرين من التيار المدني.
  • Adel Ali Nada صراع فكرى ضد تفريغ الفكرة
  • Samir Asaer يساورني سؤال لمعاليك، في حالة إستقرار الأمور وإجراء انتخابات حرة نزيهة، هل تقبل بالنتيجة لو اكتسح التيار الإسلامي؟
  • Haggag Abu-Ouf هى أقدار الله .. لا تستطيع تغييرها .. كفانا كلام
  • Mustafa Aboelsad اظن من قواعد الانتخابات الديمقراطيه احترام ارادة الناخبين وانتم تريدون انتخابات علي هواكم للاسف حضرتك في كلامك لا تفرق كثيرا عن احمد موسي فين هو موضوع الخلافه الاسلاميه فالدكتور مرسي رحمه الله لم يعين اخوانبا محافظا او وزيرا وترددون نفس الكلام اخونة الدوله وماذا لو جرت الانتخابات وجيء بمسلمين ملتزمين ومش هقول اخوان والله هتنقلبوا عليهم وهتشيطنوهم برده
  • Amir Roshdy Gendy البداية لرحلة المعنى والقيمة من التربية والتعليم والإعلام
    و دول بيتلخصوا فى كلمة بيادة
  • Mahmoud Elgohary في الانتظار.. الوجبات شهية والنفوس مشتاقة؛ فتح الله عليك يا أستاذنا
  • Atef Ennahas شتان بين إنحيازك ليناير وانحيازك ليونيه . . بلاش لخبطة الله يسترك . . المفروض نتعلم منك ياأستاذ العلوم السياسية.
    والله ماهو عيب أبدا انك تعترف بأنك أخطأت . . ألست بشرا يخطئ ويصيب ويُخدع ويرجع.
  • محمد المغني أرجو أن تبين لنا في الحلقات القادمة المعنى في السعي لاستعادة الأمة المصرية والفرق بينه وبين المعنى في سعي الإخوان لاستعادة الخلافة الإسلامية ، وأي المعنيين والسعيين أحق أن يُتبع؟
  • امانى شاهين نحن في شوق لان تنير لنا الطريق الذي تفرع بنا وكدنا نتوه في تفرعاته ومنحدراته
  • ماجى محمد حضرتك وغيرك من ليبيرالى مصر عايزين ديموقراطية وانتخابات تجيب اللى على هواكم
  • محمد حيده الم تحطأ يوماً ما في رؤيتك للأحداث في ما مضي حتي انك تساوي بين ثورة الشعب المصري 25 يناير وأحداث 30يونيو ومن كان يحرض عليها
  • Abdel Nasser Mabrouk عفوا ... غير مقبول ان تسمي ٣٠ يونيو ثوره.. بل تمرد مدفوع الأجر ... ورفاهية المعارضة من ناس ضعفاء في قراءة المستقبل ...
  • Mohamed Alaasar كيف لك ان تضع عدواا للوطن وصديقاا للخونه واعداءمصر ك السيسى بجانب محمد مرسى وجماعة الاخوان ؟!!
  • Khaled Adel المفكر السياسى حازم حسنى..يكتب: "بداية الطريق " حديث المعنى
    http://al3asemanews.net/news/show/152425
    المفكر السياسى حازم حسنى..يكتب: "بداية الطريق " حديث المعنى - أخبار العاصمة
    AL3ASEMANEWS.NET
    المفكر السياسى حازم حسنى..يكتب: "بداية الطريق " حديث المعنى - أخبار العاصمة
    المفكر السياسى حازم حسنى..يكتب: "بداية الطريق " حديث المعنى - أخبار العاصمة
  • حامل المسك حضرتك منطلق من عداء لاتجاه معين فلا تري اخطاءك مع احترامي وتقديري
  • مدحت كمال الدين عثمان انا و اعوذ بالله من كلمة انا , تنبأت بنتيجة كل خطوة فى كل مرحلة بداية من الاعلان الدستورى فى مارس 2011 والانتخابات الرئاسية بين شفيق و مرسى و قفز السيسى على ثورة 30 يناير بعد ان اعلنت اندية الشرطة انها لن تنزل لضرب الشعب لحساب الاخوان و كون السيسى فضل قاطع خنس حتى تبين له ان نزول الشعب باعداد غفيرة سيدفع الجيش للنزول لحماية الشعب حتى و ان لم تصدر له اوامر و ستكون نهاية قادة الجيش و نهايته فاعلن انضمام الجيش للشعب و كل ده تخطيط اسرائيل لمعرفتها بالشعب المصرى العاطفى اللى ببقين كلام حلوين بيتلعب به, و ما بيتعلمش -

    الخلاصة ان الكلام لا يجدى, على المثقفين ان يتحدوا, و دى مش سهلة لان كل مثقف متخيل انه الوحيد اللى بيفهم و ان لم يأخذ برأيه - الكلام غير مجدى اعملوا فى صمت للوصول لحلول
    ACTIONS SPEAK LOUDER THAN WORDS
  • Yusif Mekkawy حضرتك وقتها رؤيتك كانت خطا جدا في كلا الأحوال .. و لكن شتان الفارق بين ثورة أتت نتائجها بأول رئيس مدني منتخب في انتخابات فيها اكثر من مرشح و بين مهزلة حدثت في تاريخ مصر
  • حلمى عليى الحق يقال ان 30 يونيو كان الهدف منها تصحيح 25 يناير وانقاذ ما تبقى منها وكما اعتبر الاخوان ان ثورة 25 يناير ملكهم وانهم اصحاب الثورة كما قال الدكتور محمد مرسى اوعوا الثورة تنسرق منكم وهو يعلم ان التيار المدنى ضده فكلامه كان موجه وكلنا نعلم للاهل والعشيره من قلب قصر الاتحاديه ..فحدث ان المجلس العسكرى وقلول مبارك اعتبروا ان 30 يونيو ملكهم وكل هذا حدث بسبب 19 مارس والخازوق الاعظم فى تحويل شعار الثوره من عيش وحريه الى شريعه وشرعيه فى جمعة قندهار والله اعلم
  • حلمى عليى هكذا لم يتعلم الاخوان الدرس من 1954
    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٤‏ أشخاص‏، ‏نص مفاده '‏الإمام افضيى ينوسط مجموعة من الأخران ومجموعة عة من ضباط الانقلاب. وف الصورة يجلس عبد الناصر عل يسار الامام الفضيى وأبو النصر عل يمينه‏'‏‏
  • Mohamed Shawky الغريب ان حضرتك وحتى الآن تساوي بين ثورة يناير وانقلاب يونيو / يوليو؟!
  • Hesham Kabil ربنا يكرمك ويطول عمرك
  • روفى رفيف اشرف محمود انتوا كلكم حقدتم ع الاخوان انهم يمسكوا الدولة ورفضتم لغة الديمقراطية رفضا قاطعا عشان الاخوان وبس عملا بالمبدأ أخوك جاله عقد عمل ف الخليج فيرد هابوظلله ورقه
    طب ما انت مش هاتروح مكانه الشغلانة
    أحسن لا انا ولا هو

    ما اديتوش للراجل وفصيله السياسي الاربع سنين وبقى هدفكم اسقاط مرسي والاخوان واستعداء الجيش عليه مع ان لو شفيق هو اللى نجح كنتم ارتضيتم بيه وسبتوه ٢٠ ٣٠سنة قدام لأنه بيحظى برعاية الجيش ولأنكم رافضين منطق حكم أى تيار غيركم فلا انتوا وصلتوا لشئ ولا البلد وصلت لشئ
________________________________________________


Keine Kommentare:

Kommentar veröffentlichen