Montag, 4. Mai 2020

الدكتور حازم حسني : قطار الذكريات يسير فى اتجاهين


قطار الذكريات يسير فى اتجاهين
--------------------------------
الأستاذ محمد ناصر إعلامى مثقف وموهوب، رغم بعض الهنات المعلوماتية التى يقع فيها من وقت لآخر، وهو يمتلك فوق ثقافته كاريزما جعلته قريباً من متابعيه، ويتمتع بخفة ظل مصرية قَلَّ أن يتمتع بها إعلاميونا، خاصة إعلاميو النظام الذين يفقدون خفة ظلهم كلما ألقى عليهم مندوب النظام ظله !
كان الأستاذ ناصر يقوم بدور مهم كصوت إعلامى معارض بعد أن اختفت المعارضة السياسية تماماً عن منابرنا الإعلامية التى لا تنطق إلا عبر أجهزة سامسونج ! ... لا يعنينى إن كنت اتفق معه أو أختلف فيما يطرح من آراء، فالمهم هو مساهمة الرجل فى ألا يكون المصريون ضحية الصوت الواحد الذى هو أهم سمة من سمات النظم الفاشية، وهى نظم رفضها المصريون عبر ثوراتهم وانتفاضاتهم التى أدهشت كل من تصور أنهم خانعون بطبيعتهم، وأنهم راضون بكل ما يقرره بشأنهم أصحاب السلطان !
كم تؤلمنى هذه التحولات التى طرأت على الرجل وازدادت حدتها منذ وفاة الدكتور محمد مرسى، رحمه الله؛ فقد انعكست عليه كل ملامح الارتباك التى أصابت الجماعة بعد هذه الوفاة، وبدا توتره واضحاً فى هذه اللغة المنفلتة التى بدأ يكثر من استخدامها للحط من شأن كل مخالف لحق الإخوان فى الاستمرار بالحكم، بل وبدأ فى استدعاء رسائل حسن البنا والترويج لها وكأنها كنز فكرى، أو ترياق يطرد السموم التى ملأت فضاءنا المعرفى؛ ثم راح - على طريقة الجماعة - يستدعى آيات القرآن الكريم، المؤسِّسة لقواعد لها صفة "العمومية"، ليجعلها تنطق "تخصيصاً" بلسان الجماعة فى مواجهة مخاصميها ومعارضيها !
قدم الأستاذ ناصر مساء أمس الأول فقرة افتتاحية أراها من أسخف ما شاهدت منذ زمن فى برنامجه، وأعتقده قد شعر هو نفسه بسخف هذه الفقرة بعد أن انتهى منها، قاعتذر عنها بأنه لم يكن يحب أن يتطرق إليها؛ لكنه عاد بالأمس ليفعل ما هو أسوأ، ويتناول الثلاثين من يونيو بوصلة من "الردح الإعلامى" الذى لا يختلف فى شئ عما تمارسه أذرع النظام الإعلامية من إسفاف ومن توزيع الاتهامات بغير حق، وتحميل الأحداث فوق ما تحتمل !
لم يعد الأمر كما تابعته يتعلق بوجهة نظر مخالفة فى تفسير وتحليل الأحداث، بل صار أقرب لـ"خناقات الضراير" ! ... من حق الأستاذ ناصر بطبيعة الحال أن يرى فى حركة التاريخ فى 30 يونيو ما يراه، لكن هل يحق له اتهام كل من شارك فيها بالإجرام والحيوانية، وصولاً إلى الحط من قدرهم، والتشكيك فى مروءتهم، وسبهم بألفاظ لا تليق بإعلام يحترم أخلاق وعقول مشاهديه مما أتعفف عن تكراره هنا فى هذه الرسالة؟!
أبسط قواعد الحرية والكرامة الإنسانية هو أن تكون لكل إنسان قراءته المستقلة للأحداث، وتقييمه المستقل لمساراتها، وتحليله المستقل لأسبابها وتداعياتها؛ فالتاريخ نسبى بطبيعة التدافع الإنسانى، وما يسجله التاريخ فى أضابيره هو حمال أوجه، خاصة وأننا ما زلنا فى قلب أحداث لم تنته إلى غاياتها بعد، ولم تفصح الأضابير عن كل أسرارها بعد؛ وسواء سارت الأحداث وفق ما يحب كل منا أو وفق ما يكره، أو كانت بين هذا وذاك، فإنه تبقى للتاريخ الإنسانى حكمته، حتى وإن كانت هذه الحكمة قاسية بمعايير قراءة الإنسان لأحكامها !
قرر الأستاذ ناصر أن يشن وفريق برنامجه حملة، تحت عنوان "بنفكرك"، كى ينالوا من 30 يونيو ومن كل من أسهم فيها ولو بصمته ! ... الحملة لم تتورع - كما ذكرت - عن الحط من شأن الحدث التاريخى ومن شأن من ساندوه ولو باللجوء للقذف والسب دون أن تقدم الحملة أى تحليل موضوعى للمسار التاريخى الذى "يمر" - مجرد مرور - بيوم الثلاثين من يونيو، وهو ما دفعنى لوصفه بأنه مجرد "خناقات ضراير" تتساوى فيها كل "الضراير" من حيث الإسفاف، والسعى بين الناس بأنصاف الحقائق، بل وبأرباعها أحياناً، ومن حيث الاستسلام لغواية الانحطاط الأخلاقى التى كنا نظن أنها وقف على بعض أذرع النظام الإعلامية !
بديع بالطبع أن يذكرنا الأستاذ ناصر بما يخشى علينا من نسيانه، فالذكرى تنفع المؤمنين، لكنه ينسى أن قطار الذكريات يتحرك فى الاتجاهين، والأبدع فى حركته هذه هو أن يذكر بعضنا بعضاً بما يكون قد نسى أو تناسى وهو ينفث أحقاده على يوم لا هو من أعظم أيام التاريخ كما يدلس النظام، ولا هو من أبأسها كما تدلس علينا حملة "بنفكرك"، بل هو حدث تاريخى ككل أحداث التاريخ علينا أن نفهمه بلغة العقل لا بلغة المشاعر التى لا يملك بعضنا على ما يبدو إلاها لتملق الذات وتصفية الحسابات !
لا أريد أن يبقى حديثى هكذا فى العموم، لذا فقد أستأذن الأستاذ محمد ناصر وفريقه فى استعارة عنوان حملتهم لأنسج حوله عنواناً لسلسلة من الرسائل بعنوان "واحنا برضه بنفكرك"، فعلَّها تكون مفيدة فى إعادة الجميع إلى جادة الصواب التى حدنا عنها بعد أن أسكرتنا الأوهام ! ... لا أعرف كم ستبلغ رسائل هذه السلسلة عدداً، لكنها على أية حال ستستمر بقدر ما يحتاج العقل الجمعى لأن يستجمع أكبر قدر ممكن من عناصر الصورة التى مزقتها "خناقات الضراير" !!
===================
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، ‏‏أشخاص يبتسمون‏، ‏‏أشخاص يقفون‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٥‏ أشخاص‏، ‏نص محتمل مفاده '‏سنسحقهم ان اللذى بحدث سيناء فى بتوقف فى الثاتية التى برجع مرسى فيها فيه هيكون دماء سيار ات مفخخة وتفجير ات بالريموت كنترول هنفجر مصر انى أرى رؤسا قد اينعث اللى يرش مرسى وحان وقت قطعها بالمية هنرشه بالدم‏'‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏يبتسم‏، ‏‏نص‏‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٧‏ أشخاص‏، ‏‏أشخاص يبتسمون‏، ‏‏‏أشخاص يرقصون‏ و‏نص‏‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، ‏‏أشخاص يبتسمون‏، ‏‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏٥‏ أشخاص‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، ‏‏أشخاص يبتسمون‏، ‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏قبعة‏‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
  • محمد حيده شأت أم ابيت في يونيو
  • Ahmed Ali الدكتور حازم بيفكرني بالشريط الكاست المقلوب . عمال يرغي ومحدش فاهم حاجه منه
  • حامل المسك مفيش فايده لاخطوة للأمام الكل يريد الإنتصار لنفسه التعصب سم قاتل منكم لله
  • محسن أمين سيبك من محمد ناصر وقول لنا رؤيتك لهذا الحدث التاريخي وهات من اضابيرك من تقنع به القراء
    كيف كنا قبل ٣٠ يونية وكيف صرنا بعده
    عمرك يا دكتور سمعت عن اختفاء قسري في مصر

    عمرك سمعت عن سجن احتياطي لمدة سنتين بدون توجيه اتهام

    عمرك سمعت عن ٣ مرشحين للرئاسة كلهم في السجن ؟
  • محمود فوزي ليتك يا د.حازم تعدل عن الحديث عن الماضي كما تنوي، لتحدثنا عن المستقبل وإشكاليات الحاضر التي يجب علينا التنبه لها والتفكر فيها، حتى نصل إلى بداية طريق المستقبل المنشود دون كثير تخبط. أنا وكثيرون مثلي نحب أن نعرف رأيك متطلعين إلى ما لديك من علم
  • Mosaad Ibrahim أول مالقيت الحلقه كده كلها قلب للحقائق وتزوير الأحداث قلبته وجبت قناة مولدى كلاسيك
    وزاد اقتناعى انه مافيش فايده فى كهنة الإخوان
  • Fikry Kharoup الله
  • Ashraf Mousilhy حضرتك يدافع وتهاجم ولك شريحة متابعين
  • Wael Safwat فكره بهذا أيضا يا دكتور ... فسفالة جماعته وغلظتهم واعتبار انفسهم الفصيل الوحيد الناجي وهم من يحتكرون الحق والحقيقة ولو بالتهديد ورفع السلاح في وجه بنو وطنهم..
    انهم سر البلاء والبلي بدءاً من 52 وحتي اجهاضهم لثورة شعب ونسبها لهم وسب كل القوي المجتمعية ا
    لتي حركت الماء الراكد مثل حركة كفاية و6 ابريل وغيرهم وغيرهم فهدموا القامات وشيطنوا الحركات حتي افرغوا الحياة السياسية من محتواها الا منهم فسهل علي الفاشية العسكرية الخلاص منهم ولبسونا في الحيطة..
    فكرهم بندائهم الشهير "يامشير انت الامير"
    والثورة في البرلمان مش في الميدان"
    فكرهم بالتمكين والاقصاء ودستور انصاص الليالي.. تحياتي لشخصكم الموقر..
    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٥‏ أشخاص‏، ‏نص محتمل مفاده '‏سنسحقهم ان اللذى بحدث سيناء فى بتوقف فى الثاتية التى برجع مرسى فيها فيه هيكون دماء سيار ات مفخخة وتفجير ات بالريموت كنترول هنفجر مصر انى أرى رؤسا قد اينعث اللى يرش مرسى وحان وقت قطعها بالمية هنرشه بالدم‏'‏‏
  • إبراهيم العربي رسالاتك دروس قيمة...وكلنا فى حاجة الى أن نفتكر.....ونفكر
  • Ahmed Doubie ياريت والله
  • عبد الرحمن مهدي تاريخ ايه وحدث ايه .. جميعكم في مزبلة التاريخ .. انت ليك عين تتكلم جاتها نيلة ال عاوز اشكالكم
  • Rjaee Khatib فعلاً انقلب 180 درجة منذ وفاة د.محمد مرسي
  • Tarek Danish فعلا الاستاذ محمد ناصر خفيف الظل جدا وخاصة حينما يتحدث عن ذكريات شخصية… بس يظهر ان ضغط اصحاب القناة يضطره الى التجاوزات!
  • Well Sobih ممكن محمد ناصر يخطئ..
    بس العجيبه انك تكرس وقتك ليه..
    اعتقد انك كل يوم بتنتقص من مكانتك أمام المصريين..

    ربنا يوفق الجميع..
    هو حضرتك لسه مش واخد بالك من الورطه السوده اللي احنا فيها..
    خليت ناس كتيير تفكر هو ليه اللي اتمسكوا مسجونين و انت حر.. هل تعتقد حقا انك حر
  • مدحت كمال الدين عثمان اهه دى مالكش حق فيها يا دكتور Hazem A. Hosny الراجل بيعبر عن الا لم او بالاصح القلم اللى اخدته الجماعة, فخلاص, سيبه يعبر يعنى يوم فى السنة لما الموضوع ده بينقح عليهم - محمد ناصر باتفرج على بعض حلقاته فى اليوتيوب هو والاعلامى التانى معتز Something , مطر...عرض المزيد
  • Mostafa Ali لعب البعص دور المحلل او التيس المستعار كما يسميه بعض الفقهاء لكي ترجع مصر الي حضن العسكر الزوج الازلي للوطن ليست المشكله قيامهم بدور المحلل
    لا بل اصرارهم علي تمجبد دور المحلل والذود صد من يسمي تلاتين سونيه ليله زواج الوطن ثانبه من العسكر باسمه الحقيقي

    رغم ان من هو افل منهم ثقافه كعزت ابو عوف صرح قبلها بلاس تلاتين يونيه التي ستحول تلات سنين تلاتين سنه اي انهم تعاموا عن الحقيقه الجليه
    من حشد لتلاتين يونيه هم العسكر وكنتم مجرد فاكهه للمشهد !
  • Atef Elmaghraby أظن يا دكتور إن أي دفاع أو تبرير لانقلاب 30 يونيو قضية خاسرة ، من حقك انتقاد ورفض أسلوب محمد ناصر كما تريد ، ولكن 30 يونيو مصيبة سوداء ضربت ثورة وتجربة وآمال 25 يناير ضربة قوية ولكنها ليست قاضية والحمد لله .
  • Ibrahim Almekawy والله حضرتك اللي مافيش فايده فيكم اقسم بالله عزت ابو عوف بيفهم احسن منكم الف مره انتوا سبب البلاوي اللي احنا فيها الوقتي مافيش خروج منها إلا لما اصنافكم ينتهوا من على وجه الأحداث يارجل ده انقلاب عسكري ونقطه.. انتم ايدتوه ونقطه. بس لا تلوم احد. الاخوان سواء حلوين وحشين زفت قطران جاؤا بانتخاب كان لازم يروحوا. بانتخاب مهما عملوا. لم يقدر أحد فيهم أن يعمل ماعمل السيسي. في مصر. وكان الكل يشتم ويهاجمهم. اشتم انت كده وهاجم السيسي وشوف ها نشوفك. قبل يوم القيامه ولا لا... ارحمونا من هذا الحقد.. انتم السبب فيما نحن فيه. يا بتوع نار العسكر لأنكم رباءب للعسكر للأسف
  • Badr ELdin ELbakry 30 يونيو
  • Badr ELdin ELbakry 30 يونيو
    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، ‏‏أشخاص يبتسمون‏، ‏‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏‏
  • Badr ELdin ELbakry 30 يونيو
    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏نص مفاده '‏الهام شاهين ثورة 30 يونيو القذتني من الانتحار‏'‏‏
  • Badr ELdin ELbakry 30 يونيو
    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏٥‏ أشخاص‏
  • Badr ELdin ELbakry 30 يونيو
    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، ‏‏أشخاص يبتسمون‏، ‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏قبعة‏‏‏‏‏
  • Amr Ebrahim انا نفسي افهم دكتور سياسي محنك لم يدرك اللي أدركه ممثل فنان مثل عزت أبو عوف اللي قال نصبر ٣ سنوات أحسن ما نرجع ٣٠ سنة ورا
  • Badr ELdin ELbakry 30 يونيو
    ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
  • Adham Abohamed مفيش فايدة ثوار ٣٠ سونيا مثلهم كمثل قوم موسى ؛ كلما رأوا الآيات ازدادوا نفوراً
  • Adham Abohamed طبعاً من التعليقات حضرتك ممكن تكتب لنا مقالة فلسفية سياسية ميتافيزيقية إن كل المتابعين لصفحتك إخوانجية
  • Mohamed Alaasar ٣٠ يونيو صناعه امريكيه برعايه صهيونيه لمساندة الجيش المصرى سارق الوطن وتقلى حركه تاريخيه يا عمنا قول انك استغلوك واعترف بالحقيقه المره
  • جلال الجوهرى من حق حضرتك التعقيب على ماتراه من أحداث وبرامج وتطورات
    لكن حضرتك موش شايف إن الأولى التركيز على حاجات أهم مما تعدنا بحلقات غير معروف عددها
  • Amal Abd B اعتقد بعد مرور الاعوام والأحداث وبعد سنوات من انقلاب يونيه أعتقد انه ولابد ان كل من شارك فى هذا الانقلاب بغض النظر عن ميوله وأهدافه وثقافته أن يشعر بالخزى والعار لما فعله بالبلد وبثورة يناير وأهدفها وشبابها الذين استشهدوا والنتيجه التي وصلنا إليها الآن
    ولذالك الأستاذ محمد ناصر تكلم بهذا الاسلوب بعد هذه السنوات لانه تخيل ان الآن هذا شعور كل من شارك فى هذا الأنقلاب
  • جمال صالح على الرغم من انني ادركت الخدعه في ٣٠ يونيو قبل الاخوان أنفسهم و فهمت تحرك الجيش من قبلها على انه تمهيد لانقلاب عسكري ، الا اننا سنستفيد من حملتك يا دكتور احنا برضه بنفكرك لانها ستجعلنا نرى الصوره كامله غير منقوصه تحياتي لك و لكل من يظهرون الحقيقه لنعرف عيوبنا و اخطائنا لنتجنبها
  • Sobhi Abd Elmalak يختبئ الذئب خلف قناع الحمل لكن مخالبه تفضحه
  • Seham Nassar أظن أن الأستاذ محمد ناصر سيكون سعيدا أن يكتب عنه أستاذ العلوم السياسية د.حازم حسنى وأن يكون أحد كبار مشاهديه.. وأنه سيستفيد من النقد الموجه له كى يكون الصوت الآخر
  • Mostafa Zaki Altony مع تقديرى ومحبتي واعجابى

    التى لا يملك بعضنا على ما يبدو إلاها لتملق الذات وتصفية الحسابات !
    ...عرض المزيد
  • Aly Mahruos انا هاخذ من كلامك إنه كل شخص له حريه التعبير عن رأيه وكل واحد فينا من حقه بكون له وجهة نظر ويطرح أفكاره وحضرتك زعلانه من طريقه تناوله للاحداث مش شايف إنه فيه تناقض فى كلام حضرتك إزاى زعلان من شخص بيعبر عن رأيه بطريقته
    • Hazem A. Hosny واضح أنك لا تريد أن ترى الأمور كما هى، بل تردد دون وعى ما تدين به غيرك لتسجيل مواقف لا أكثر ... كل إنسان له الحق فى أن يرى الأمور من وجهة نظره، وأن يعبر عن وجهة النظر هذه بأسلوبه، شرط أن لا يكون هذا الأسلوب هو القذف والسباب وابتزاز المخالف بمطالبته بالاعتذار لصاحب الرأى أو الموقف المخالف وكأن من يطالب بالاعتذار له هو منبع الحقيقة التى لا يأتيها الباطل أبداً !
  • Ezzat El-zayat انت راجل محترم استاذنا
  • كمال صابر- كندا من المهم التفكير في مرحلة ما بعد السيسي - نظام الحكم
    ----------------------------------------------------
    قد ينتهي حكم السيسي قريبا أو بعيدا ، وعلي الأرجح بواسطة المؤسسه العسكريه في الوقت الذي تري فيه أن التغيير أصبح مناسبا ، للحفاظ علي مصالحها ، وعنده
    ...عرض المزيد
  • Mohamed Saad طيب يادكتور حازم وايه رأى حضرتك فى سباب احمد موسى ونشأت الديهى وأمثالهم على فضائيات الكدب
  • مدحت جمال انا مشوفتش الحلقه لانى مش بتفرج عليه عشان القناه مش عندى بس كويس انى مشفتوش وهو بيردح كنت هكرهو
  • Nabil Mahmoud Negm كلام دكتور حازم للناس العقلاء فقط
  • Waheed Zafaan خير الكلام ما قل ودل ...!!!!
  • Mahmoud Noaman اتوكس
  • Hossam Darwish
    Khaled Abdallah Zaghloul
    قال اخوان قال
  • Omer Yahia محمد سمير هجام
  • Nadia Ameen على فكره محمد ناصر اعلامي مثقف في جميع النواحي وفاهم الوضع اكتر من اساتذه ومحلليين استراتيجيين ودايما تنبأته صحيحه، وياريت تسيبك من محمد ناصر وتركز على إيجاد حل في الكارثه اللي تسببوا فيها النخب وجبهة الدمار وحزب الوغد واللي نزلوا في ٣٠ زفت
  • Ayman Shahin كنت أظنك علي خير
______________________________________________________________________________

بأى الثورتين نبدأ؟
------------------
لا أعرف حقيقةً كيف يقرأ بعض مرتادى مواقع التواصل الاجتماعى ما يعلقون عليه، فبعض التعليقات ينضح بعدم الفهم، حتى للمفردات والأساليب اللغوية التى يأخذونها بتعليقاتهم إلى دنيا العبث واللامعقول ! ... خذوا على سبيل المثال رسالتى السابقة عن الأمتين الإسلامية والمصرية، فقد فسرها بعضهم بأنها تستهدف بيان "مساوئ الأمة الإسلامية" فى مقابل "محاسن الأمة المصرية"، ثم راح يتحسر على هذه المقارنة الظالمة !
كاد يحضرنى وأنا أقرأ مثل هذا التعليق منطق نزار قبانى وهو يقول فى إحدى قصائده إن " الحب فى الأرض بعض من تخيلنا؛ لو لم نجده عليها لاخترعناه" !! ... لا أعتقد أن كلمات نزار تصف أحوال الحب وحده، وإنما هى تصف أيضاً أحوال أخرى كثيرة، إذ لم يكن فى رسالتى أى حديث عن محاسن ومفاسد أى أمة، وإنما فقط حديث عن ضرورة التمييز بين مفهوم الأمة فى "السياق الدينى"، ومفهوم الأمة فى "السياق القومى"، وعن خطورة الخلط بين السياقين !
خذوا مثالاً آخر رسالتى الأخيرة عن الوضع العام القائم فى مصر، فقد راح بعض هواة التعليق المجانى يتهمون صاحب التعليق باليأس أو بمازلة النظام، رغم الرسالة لم تُكتب بصيغة تحتمل مغازلة النظام، ورغم أن صاحب الرسالة قد حرص على التأكيد فى متنها على أنها ليست دعوة لليأس، وإنما هى دعوة للتفكير السليم فى كيف يكون ترشيد المسارات التى تقودنا إلى المستقبل ! ... وبمناسبة "كيف" هذه، فهى وإن كانت أداة استفهام إلا أن توظيفها فى هذا السياق لا يعنى أن الكاتب يستفسر من القارئ عن كيف تكون المسارات، كما ذهب إلى ذلك بعض من فسروها على هذا النحو لينالوا من النخبة التى لا تعرف الطريق وتريد من عموم الناس أن يرشدوها إليها !!
الأمثلة بخلاف هذين المثالين هى أكثر من أن أحصيها ... فما الذى أوصلنا إلى برج بابل هذا الذى لا يفهم سكانه من مفردات اللسان وأدواته ما يفهمه الناس فى بلاد الناس؟! ... هل هو نظامنا التعليمى الفاسد الذى ينتج لنا قطعاناً من حملة الشهادات الذين لا يعرفون طريق المكتبة، وإن هم عرفوا الطريق إليها فإنهم لا يعرفون للوصول إلى المعرفة وإلى الحقيقة طريقاً؟! كيف هذا وهم لا يفهمون ما يُطرَح عليهم من أفكار ومن رؤى يحللونها، ولا يعرفون كيف يقارنون بينها، وكيف يستخرجون منها ما يرون من أحكام يشأن هذه الرؤى وهذه الأفكار، إن لها أو عليها، ولا هم يعرفون كيف يكون التفكير النقدى، ولا كيف يوظفون آلة التفكير وأدوات المنطق لتكوين وجهة نظر مستقلة ومتماسكة بشأن ما هو مطروح عليهم من قضايا؟!
هل هى آفة كتاب الأستاذ الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، فإن هو اجتر الطالب ما فى الكتاب نجح، وإن هو خالفه كان من الراسبين؟! ... هل هى آفة الملخصات التى تغنى الطالب عن البحث والتفكير؟! ... هل هى آفة الإجابات النموذجية التى لا تعبر دوماً عن الحقيقة، وإنما كثيراً ما تكون مجرد تعبير عن استبدادية معرفية، وعن وجهة نظر واضع الإجابة، أو من يضع الإجابة لحسابه؟!
هل غرس نظامنا التعليمى الفاسد هذا ثقافة الانتصار لما يقوله الأستاذ، أو ما تقول به الملخصات، أو ما تقول به الإجابة النموذجية، ومن ثَمَّ الانتصار بغير عقل لكل ما يقول به القائد أو الموجه أو المرشد - وإن كان باطلاً - وتسفيه كل ما يقول بسواه - وإن كان حقاً - دونما تفكير فيما يطرحه هذا أو ذاك من رؤى ومن أفكار، ودونما ربط بين الكلمات ومعانيها، أو بين الأفكار ومنطق بنائها المعرفى، أو بين الأطروحات المعرفية وبين الحقيقة؟!
المؤسف فى الأمر هو أن منطق الاتباع هذا لم يعد يستند إلى أية مواقف فكرية، ولو على طريقة فقهاء العصور الوسطى، بل هو يستند فقط إلى مجرد الرغبة فى التهكم ولو بإنكار ما هو ظاهر لا يحتمل الإنكار، أو بالتلاعب بآلة الزمن لاختيار لحظة من لحظات الواقع دون غيرها، أو وجهاً من وجوه الحقيقة دون غيره ! ... لا يحتاج التهكم للحقيقة ولا للمنطق، وإنما يكفيه اختلاق أسباب ليس لها وجود فيما هو مطروح من قضايا ومن أفكار، أو باختلاق مواقف للخصم لم يتخذها، ولا هو اقترحها يوماً، ولا هو دافع عنها بأى شكل من الأشكال، وصولاً إلى التقول عليه بما لم يقُل ولا هو عبر عنه أصلاً !
إنه بالفعل برج بابل الذى تنهار فيه كل جسور التواصل بين ساكنيه؛ فالكل "يبربر" لمجرد إثبات الوجود، أو لمجرد الانتصار لأفكار استقرت فى عقله تَلْقِيناً، بغير فحص وبغير فرز، حتى صارت هذه الأفكار المعبأة فى رأسه تعبيراً قسرياً عن ذاته الغائبة أو المغيبة، أو هى صارت طبيعة جديدة للإنسان يستحضرها نظام معرفى فاسد، ويراد له من كل الأطراف أن يبقى فاسداً، كى لا يواجَه القائد أو المرشد، أميراً كان أو إماماً، بأسئلة قد ترهقه إجاباتها، أو بمساءلة قد تشقيه نتائجها !
ثم ها هم سكان البرج يستعجلون الثورة التى تحررهم من استبداد الأمير، ولا يستعجلون الثورة التى تحررهم من استبداد آفات المعرفة وتشوهات آلة التفكير ! ... وكأننا لم نتعلم بعد أن ثورة الميادين لا قيمة لها، بل هى قد تكون شراً، إن لم تكن الثورة أولاً على طرق التفكير البالية التى لا يعرف أصحابها إجابة السؤال الأهم وهو "ماذا بعد؟" ... مرة أخرى أقولها لأصحاب العقول التى لا تعرف كيف تقرأ : ليس الهدف من هذا السؤال أن ينتشلنى سكان البرج من حيرتى، وإنما الهدف منه أن يستيقظ سكان البرج من غفلتهم !
اللهم رحمتك بمن تبقى فى هذه البلاد من أصحاب العقول !
===================
  • أبوبكر بحيرى أحييك صديقى على هذه الفلسفة العميقة التى لن يفهمها سوى الحكماء
  • Mohamed Rostom المشكلة يا دكتور ان هذه التعليقات اتاحت لمن يعلم و من لا يعلم و من ليس له في السياسة ان يعلق علي شيء ليس له دخل به او علم
    كان الله في العون
  • احمد حسين الاستاذ الفاضل.هل بدفع هذا الي تبسيط المقصود.الي الطبقة الوسطى. بدل محادثة المثقفين. واحسب لن تجد منهم الي الكلام فقط
  • Memo Taker التعليقات اصبحت ليست للمضمون ولكن بالهوى هذا احبه فالتعليق جيد منمق هذا لا احبه لا يقرا الموضوع اصلا شتيمة وانتقاد فقط
  • Amal Elgammal اسلوبك قوى وملئ بالمفردات التى تصعب على فهمها عقول تعلمت بطريقه خاطئه الكل معترف بها ... ارجوا تبسيط الكلمات لاتبسيط الفكره ... للعامه
  • Seham Nassar كلامك صحيح يا استاذنا.. فعندنا فى الاعلام مايسمي بالعوامل الانتقائية وهى التعرض الانتقائى اى ان الجمهور يتعرض للمادة التى تتوافق مع اتجاهاته.. وهناك التفسير الانتقائى اى ان الفرد يفسر مايقرأه او يشاهده انتقائيا اى وفقا لاتجاهاته ووجهة نظره.. ثم هناك التذكر الانتقائى اى انه يتذكر مايروق له وبالطبع تتأثر هذه العوامل الانتقائية بالمتغيرات الديموجرافية للفرد وتشمل التعليم والسن والمستوى الاجتماعى والبيئة الاجتماعية التى يعيش فيها.. وخبراته وتجاربه ولذلك تكتب شيئا ويفهمه القارئ ويفسره بطريقة مختلفة تماما عما قصدت.. لل انه قد يحذف ويضيف اليه حينما ينقله الى شخص آخر وبالطبع التعليم والتربية عاملان اساسيان
  • محمد المغني ولا تستثني من ذلك النخبة الذين تضيق صدورهم بالأسئلة ويفسرونها على هواهم ويصنفون أصحابها على مزاجهم ويسفهون كلامهم ويسلقونهم بألسنة حداد ترهبهم وتمنعهم من المشاركة والتعليق وإبداء الرأي وطرح الأسئلة!
  • محمود عكيم اللهم آمين
  • أ.د.محمدعبدالحميد محمد معالي البروف
    كتاباتكم أعتقد تعلمون أنها لشريحة معينة !فلا تلوموا غيرها إذا لم يستوعبوا رسائلكم! وأعتقد أنكم لا تجزمون بقداسة تلك الرسائل عند تلك الشريحة المستهدفة، فما بالكم باختلاف غيرها معكم ! فهونوا على أنفسكم!
  • Christopher Mark ليست مشكلة تواصل البعض مع كتاباتكم، المتقنة لغةً، هي مشكلة لغة، وإنما مشكلة افتراض القصد الخفيّ وراءها، بقاعدة الببغاوات القاضية بأن الخطاب له قصد مباشر وقصد غير مباشر.. تلك هي المشكلة.. الجيل الفاشل ينظر دائماً لقصد غير مباشر وإذ لا يجده، من حيث أنه "غير مباشر"، يخترعه بديلاً عن حب نزار، ويحاسب صاحب الخطاب عليه..
    وأنتم تفعلون بخصومكم ذلك يا دكتور مثلما تعانون منه!!
    • Hazem A. Hosny أنا لم أذهب أبداً لصفحة غيرى كى أعلق عليها، فكل إنسان حر فى التعبير عن آرائه، وإنما أعلق فقط على ما هو موجه لى شخصياً ويتناول ما أكتب وكأنه لابد وأن يتطابق مع ما يريد صاحب التعليق
  • Kholoud Anber الثقافه العربيه في ازمه كما الفكر العربي في ازمه تباعا ولان الاحوال السياسيه تؤثر سلبا وتتداخل فهناك ثقافه عربيه مأزومه وخلط بين المفاهيم والحكم علي الاشياء من خصلال الرؤي الشخصيه او ال perception ومقابله الفكره المختلفه مع افكارنا بالهجوم علي الشخص بدلا من نقاش الفكره والقذف لا بالحجه مع ان الثوابت ايضا قابله للنقاش
  • Amr Fathy نفسي اعرف انت بتدور علي ايه ، انت تايه وادعوا الله ان يدلك علي ضالتك.
  • Mona Elsayed وانتشار الدين المُسيس( أى نشره بغرض السياسة) من العوامل الأساسية لسحق التفكير النقدى .


Keine Kommentare:

Kommentar veröffentlichen