Mittwoch, 6. Mai 2020

خطة تخريب الطب والصيدلة معا

من دفتر أحوال مستنقع مصر العسكري..خطة تخريب الطب والصيدلة معا :
جاسوس صفقة القرن السفاح المخنث العسكري في "تفنينة" جديدة يدعو إلى "تحويل الصيادلة إلى أطباء بشريين بعد الحصول على شهادة معادلة"، وعليه قام مسخ عسكري مادون بشري آخر يدعى اللواء رئيس الأكاديمية الطبية العسكرية بارسال خطاب إلى نقيب الأطباء بالرغبة "السامية" لطبيب الفلاسفة، وطبعا المنطقي أن نقيب الأطباء رفض هذا الخبل، وبالمناسبة اللواء مرسل الخطاب له سابقة اعتداء على مجند وأحدث به عاهة مستديمة وأوقفته نقابة الأطباء عن مزاولة المهنة، ثم حكم محكمة استئناف بحرمانه أيضا من مزاولة المهنة، ولكنه طبعا في جيش القتلة الخونة الجواسيس يصبح فوق القانون.
قد يعتقد البعض أن هذا مجرد جهل وانحطاط عسكري تقليدي وكالعادة، لكن للأسف هذا خطأ وحسن نية ضار جدا، لأن هذه النفايات العقلية والأخلاقية العسكرية تدرك تماما ومن أبسط التقارير أن تعداد الأطباء المصريين "الطافشين" في الخارج لايقل بحال من الأحوال عن 120 ألف طبيب يخدم أكثرهم في أرقى الدول الأوروبية والولايات المتحدة وكندا، وكذلك الحال بنسبة أقل مع الصيادلة، ولأن وباء الكورونا وضع الآمال المدنية والاجتماعية على الأطباء والصيادلة أيضا؛ فتفتق ذهن جاسوس صفقة القرن بدلا من رفع شأن الطبيب والصيدلي لايقاف الهجرة وجذب العناصر المهاجرة، أو مساواتهم على الأقل بامسوخ الجهلة اللذين يحملون اللقب الأجوف المزيف ضابط/طبيب، قرر أنها الفرصة لتخريب المجالين وضربهم ببعض، طبقا للمخطط العسكري الاستراتيجي لتدمير الأفق والمجتمع المدني بكامله بهدف اختزال المجتمع والوطن والدولة في الجيش الخائن الجاهل الصهيوني المحشو بالجواسيس.
العالم المتقدم كله يسير نحو المزيد من تنوع التخصص الرفيع والعميق المتزايد في التخصصات العامة، بمعنى أن من يقوم بالتخطيط لمقاومة كورونا هم الأطباء المتخصصين في الأوبئة تحديدا.
قد يعتقد البعض أنني ابالغ وأن هذه العصابات العسكرية مجرد عشوائيين جهلة، ولكن سأقدم مثالا مبكرا لهذا المخطط :
في 1968 كانت انتخابات نادي القضاة، عندما كانت قوة الدفع من مصر المدنية قبل إنقلاب يوليو العسكري الصهيوني مازالت تعمل، ورشح عبد الناصر المستشار محمد أبو نصير، بينما رشح تيار الأحرار المستشار ممتاز نصار، ونجح ممتاز نصار بنسبة 100% ولم يأخذ أبو نصير سوى 3 أصوات، ولم تكن الهزيمة الساحقة لجاسوس الفالوجا باعثا إلى أي نوع من التصحيح أو النزول إلى رغبة سواد القضاة ومن ورائهم رغبة ومصالح الشعب، خاصة أنه لم تكن قد مضت أشهر كثيرة على مهانة وخيانة وصفعة كارثة يونيو 1967، بالتأكيد لا، وقرر أن يضم بالكامل هيئتين تنفيذيتين تأتمران بأمر السلطة التنفيذية إلى القضاء وتحصلان على الحصانة وتدمران منصة القضاء من جذورها، وهما الرقابة الإدارية وقلم قضايا الحكومة.
هكذا يفكر هؤلاء السفلة الخونة. #أرشيف_مواقع_أمين_المهدي
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏نص مفاده '‏السيسي يدعو لتحويل الصيادلة إلى أطباء بشريين بعد الحصول على معادلة للشهادة والنقابة ترفض watanegypt 12687H سات‏'‏‏
لا يتوفر وصف للصورة.

Keine Kommentare:

Kommentar veröffentlichen