Mittwoch, 30. Dezember 2020

السيسي يبحث مع مدير"روس أتوم" تطورات إنشاء مفاعلات الضبعة النووية

 السيسي يبحث مع مدير"روس أتوم" تطورات إنشاء مفاعلات الضبعة النووية

 Nader Fergany

قروض العصابة الخارجية  في الحقيقة تقارب او تجاوزت مئتي مليار دولار

محمود وهبه أصحاب البلد

حساب بالارقام لحجم ديون مصر  الاجنبيه 

الحكومه تقول ان ديون مصر الخارجيه  123.49 مليار دولار 

ولكنها حسب الحساب التالي قد قاربت او تعدت 200 مليار دولار 

تعالي نحسب 

تحتاج للتجميع فقط 

ونستخدم تعريف بسيط لديون مصر الخارجيه وهي كل الديون التي تلتزم بها اجهزه الدوله 

من وزارات وهيئات وشركات تمتلكها الدوله  بنسبه 51%

ونستبعد ديون شركات القطاع الخاص

وديون البنوك الخاصه او ديون المستوردين بالقطاع الخاص

ونقسم ديون مصر الخارجيه لديون معلنه وديون غير معلنه  

اولا الديون المعلنه

-البنك المركزي قال ان حجم القروض  في اول يونيه كانت 123.49 مليار دولار

وكان ذلك من 6 شهور ولم  يتوقف الاقتراض يوما خلال ال 6 شهور الماضيه 

+ولو اضفت لها قرض محطه توليد الكهرباء بالكهرباء بالضبعه  وقدرها 32 مليار دولار

 والذي صدر به قانونى 

=يكون المجموع 155.49 مليار دولار

+ويضاف لذلك القروض منذ بدايه يونيه

 وتشمل 5.2 مليار دولار لصندوق النقد

+ مبلغ 2 مليار دولار سندات  اعدتها بنوك الامارات بالنيابه عن  مصر

 +750 مليون سندات خضراء ببورصه لندن

+ 2 مليار دولار تحكيم دولي لصالح شركه فينوسا للغاز الاسبانيه ( تمتلك نصفها شركه ايني )

+يضاف لهذا  مبلغ 15 مليار دولار تكاليف استثماريه لشركه ايني في حقل ظهر

+وقرض لمونوريل العاصمه الجديده بمبلغ حوالي 2 مليار دولار 

+هيئه البترول  6 مليار دولار

=المجموع 187.69

زائد 

  +750 مليون سندات خضراء ببورصه لندن

+وهيئه قناه السويس  600 مليون دولار 

+وشركه مصر للطيران حوالي مليار دولار 

المجموع الكلي 

 المجموع 2.35 مليار دولار

والمجموع الكلي المعلن 

190.04 مليار دولار

ثانيا ديون غير المعلنه 

هي غير معلنه لانها سريه او متخفيه

لن اخاطر بتقدير رقم هنا الا بالقول ان هذه الديون غير المعلنه لن تقل عن 10 مليار دولار  

وبالتالي يصل مجموع قروض مصر المعلنه وغير المعلنه 200 مليار دولار 

او يتعداه

لو نظرت الي الجهات المقترضه تعرف بسهوله ان مبلغ 10 مليار دولار قد يكون اقل مبلغ ممكن 

وان رقم الديون غير المعلنه قد يكون اضعاف هذا عده مرات

 وهي 

-قروض العاصمه الجديده 

-قروض البنوك 

-وقروض الجيش ان لم تكن للنشاط العسكري 

-فهي تقترض للنشاط الاقتصادي  

-والمخابرات مثل الجيش   

ديون للنشاط المخابراتي وديون للنشاط الاقتصادي 

وهذا يعني ان القروض تتعدي 200 مليار دولار

ملاحظات

١- قد يقال ان قرض الضبعه لم يتم ولكن الرئيس اصدر قانونا به ويتابع التنفيذ حتي الامس ويسعدني لو تنازل عنها وتخفض مجموع القروض بمبلغ 32 مليار دولار 

٢- قد يقال ان قروض الهيئات الحكوميه لاتدخل  في ديون الدوله وهذا غير صحيح فلقد كسبت شركه فينوسا للغاز  تحكيم ضد هيئه البترول وتحملته مصر 

٣- البنوك غير معروف قروضها وقد يقال ان الدوله لا تتحملها ولكن البنوك تقترض بضمان الدوله وان لم تسدد فالدوله مسئوله   

٤- قروض الجيش ايضا تلتزم بها مصر ولو كانت تبدوا منفصله داخليا الا انها امام العالم مسؤوليه الدوله المصريه

200 مليار دولار علي الاقل

السيسي يبحث مع مدير"روس أتوم" تطورات إنشاء مفاعلات الضبعة النووية

قالت الرئاسة المصرية إن الرئيس عبد الفتاح السيسي ناقش مع  مدير عام مؤسسة "روس أتوم" الروسية أليكسي ليخاتشوف تطورات إنشاء محطة الضبعة النووية.

https://youtu.be/QUlW_ZYWb_w

إقرأ المزيد

السيسي يظهر لأول مرة على 

السيسي يظهر لأول مرة على "أعرض طريق بالشرق الأوسط" (صور)

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول متابعة "الموقف التنفيذي لمحطة الضبعة النووية لتوليد الكهرباء".

وقد رحب الرئيس المصري بالمسؤولين الروس في مصر، طالبا نقل خالص التحيات والتهنئة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والشعب الروسي بمناسبة أعياد الميلاد المجيد، مؤكداً على العلاقات التاريخية الممتدة والمتميزة التي تجمع بين البلدين الصديقين.

كما أوضح الرئيس المصري أن مصر تتطلع إلى محطة الضبعة كصرحٍ جديد يضاف إلى مسيرة الإنجازات التي حققها التعاون المصري الروسي المشترك عبر التاريخ، والتي يعتز بها الشعب المصري كرمز للصداقة المصرية الروسية، ومعرباً عن ثقته في الخبرة الروسية العريقة التي سوف تنعكس بكل تأكيد في إنشاء المحطة وفقاً لأعلى معايير الكفاءة الفنية والتكنولوجية والسلامة النووية.

من جانبه، أعرب مدير "روس أتوم" حرصه الشخصي على تعزيز العلاقات المصرية الروسية على شتى الأصعدة، كما أشاد مدير المؤسسة الروسية بالظروف المواتية والمناخ الاقتصادي والاستثماري الحالي في مصر لإقامة المشروعات التنموية الكبرى المشتركة.

كما أكد مدير "روس أتوم" على توافر الإرادة السياسية المشتركة لديهما، من أهم العوامل الفاعلة لدعم نجاح مشروع محطة الضبعة الذي يحظى بأولوية لدى روسيا، ومن ثم حرصها على إنجازه وفق المدى الزمني المحدد وطبقاً لأعلى المعايير، مشيداً في هذا الإطار بالخبرات الفنية للكوادر البشرية والشركات الإنشائية المصرية التي تشارك في إنشاء محطة الضبعة التي ستضيف الكثير لقدرات مصر في مجال إنتاج الطاقة الكهربائية ودعم عملية التنمية المستدامة لصالح الأجيال القادمة.

المصدر: RT


Freitag, 25. Dezember 2020

سقط مبارك.. فهل حقا سقط النظام ؟

 نشر فى : الجمعة 13 مايو 2011 - 9:19 ص | آخر تحديث : الجمعة 13 مايو 2011 - 9:19 ص

أيمن الصياد كاتب صحفى

 


أيمن الصياد

 

كان اليوم الثلاثون من يناير، السادس من أيام ثورة تميزت فى ملامحها وصورها وتفاصيلها الصغيرة.

وكان الشعارُ الذى أصبح تجسيدا و«تلخيصا» لكل الشعارات والمطالب، قد أخذ مكانه فى صدارة المشهد أصواتا تهتف، ولافتات تحسم «الشعب يريد إسقاط النظام».

يومها لم يكن أحد يعرف إلى أين ستصير الأمور بين عناد قصر لا يريد أن يصدق، وصمود شارع لا يمكنه أن يتراجع.

كان قرار لجوء القصر إلى اعتماد القوة أيا ماكان مداها غير المسبوق أو نتائجها غير المحسوبة، قد بات واضحا مكتوبا بالدماء، وكان قرار الخارجين إلى الشوارع فى اعتماد «الطريق ذى الاتجاه الواحد» تسهل قراءته لكل من يتابع twitter أو يشاهد «الجزيرة مباشر» أو يطل على الميدان المزدحم من نافذة «مروحية» لم تحلق فى سمائه بالتأكيد ظهيرة هذا اليوم لغير هذا الغرض.

يومها كانت الأجواء على كل صعيد متوترة. كان الكثيرون ــ هنا وهناك ــ لا يعرفون أين يضعون أقدامهم، إن فى وسائل إعلام تخبطت رسائلها، أو فى عواصم العالم، التى لم تكن تعرف ــ أو تصدق ــ إلى أين تسير الأمور، فترددت، وتباطأت.. وتأخرت.

وحدهم الملايين الذين كانوا فى الميدان كتلة «واحدة» من البشر بطوائفها وتياراتها وألوانها تحت علم واحد، كانوا يعرفون طريقهم أو على الأقل كانوا يعرفون ما يطلبون: «الشعبُ يريد إسقاط النظام».

أيام مضت.. نعرف قدرا ضئيلا من تفاصيلها. وفى اليوم الحادى عشر للعناد والاستكبار «والإنكار» ذهب مبارك، بغض النظر عن التباينات فى توصيف هذا الذهاب، خروجا أم إخراجا، توافقا أم اتفاقا.. إجبارا أم امتثالا للبديل الذى لابديل له. لم يكن هذا وقت التفاصيل على أى حال.

فـ«الصندوق الأسود» ما زال فى أعماق بحر التاريخ العميق، وربما «ليس كل ما يُعرف يُقال أو ليس كل ما يُقال جاء أوانه» إلى آخر حكمة الإمام على رضى الله عنه.

أيا ما كان الأمر، وأيا ما كانت التفاصيل التى سيأتى وقت روايتها يوما ما، فالرجل «سقط» مساء ذلك اليوم الذى ردد فيه أربعة ملايين، مسلمين ومسيحيين «دعاء القنوت» خلف شيخ ــ رغم شهرته ــ لم يتخيل يوما أنه سيقف من الله والناس هذا الموقف.

سقط الرجلُ إذن غيرَ مصدق «وإن انفلق البحر» لتحل الأهازيجُ ليلتها محل الهتافات، والأغانى محل الشعارات.. ومن بينها بالضرورة شعار المطلب الأهم، الجامع لكل المطالب والشعارات: «الشعبُ يريدُ اسقاط النظام»، وكان طبيعيا ومنطقيا أن يصبح سؤال اليوم التالى: إن كان مبارك قد سقط، فهل سقط النظام؟

●●●

القارئ لـ«دفتر أحوال» مصر فى العقود الثلاثة الماضية لابد وأن يستشعر خطر الركون إلى إنجاز تمثل فى إخراج الرئيس، وخطر اختزال القضية فى خطوة على أهميتها ليست كافية للانتقال بمصر إلى عصر جديد.

أنا من الذين يعتقدون بعمق «حكمة فطرية» تتبدى فى ما ينتجه هذا الشعب من عبارات ونكت وأمثال شعبية. والذى يجلس فى المقاهى، ويركب المواصلات العامة، ويتصفح الإنترنت، سيدرك بالضرورة أن الذى طالب به المحتجون من أسوان جنوبا إلى الإسكندرية شمالا، ومن «الشيخ زويد» شرقا إلى الوادى الجديد غربا لم يكن فقط اخراج الرئيس «على أهميته»، وإنما إسقاط النظام، الذى صنعه الرئيس، أو سمح به، تدبيرا، أو غفلة.. أو بغض الطرف طمعا أو جهلا. والذى تراكمت ملامحُه على مدى ثلاثة عقود كاملة:

النظام الذى بناه بدأب «كهنةُ الفرعون»، يعدلون الدستور عام ١٩٨٠، ليسمح بتأبيد الحكم فى شخص الرئيس (السادات وقتها)، ثم ــ لاعتبارات المظهر «الخارجى» ــ يُجرون له جراحة تجميلية (فى ٢٠٠٥، ثم ٢٠٠٧) لا تُخفى رغم المساحيق حقيقة أنها «حيكت» بمهارة تضمن أن «يظل الرئيسُ رئيسا».

النظام الذى خرج ثوار يناير لإسقاطه، هو النظام الذى سمح بالاعتداء على القضاة (٢٠٠٦) لأنهم طالبوا باستقلال القضاء.

وسمحَ بالاعتداء على أساتذة الجامعات، لأنهم طالبوا باستقلال الجامعات، وكوفئ فيه رئيس جامعة فأصبح وزيرا، لا لشىء إلا لأنه سمح للأمن بإحضار «بلطجية» ليعاقبوا طلبة جامعته.

وهو النظام الذى أسس بقراراته وسلوكه اليومى لدولة «بوليسية» بامتياز، يتولى فيها اللواءات كل المناصب القيادية، وتتحكم فيها تقاريرُ الأمن فى كل شىء، من تعيين السعاة فى المكاتب، وحتى اختيار العاملين فى معامل الجامعات.

يحكى لى مفتى مصر «المعتدل» أنه استمر لسنوات غير قادر على الصعود إلى المنبر للخطابة (لعدم وجود تصريح أمنى). رغم أنه وقتها كان مستشارا لوزير الأوقاف (!)
النظام الذى كان هو النظام الذى لم يسمح أبدا للأحزاب الحقيقية أن تقوم، وإذا أفلتت فقامت بحكم قضائى، عمل على تفجيرها من الداخل.

فى حين شكل بنفسه ــ استيفاء للشكل والمظهر ــ أحزابا «كارتونية»، ما زالت ــ رغم الثورة للأسف ــ تدعى شرعية نعرف جميعا أنها مزيفة. وتحظى بفرصة «رسمية» لاتحظى بها قوى الثورة السياسية «الحقيقية» الجديدة.

النظام الذى رغم سماحه بحرية الصراخ ــ لم يكن يعر اهتماما أبدا لكل ماتتحدث به الصحف مستندة إلى شهادات وأدلة وتقارير، منها ما هو رسمى (مثل تقارير المجلس القومى لحقوق الإنسان) عن اعتقالات واحتجاز لمواطنين دون سند من القانون، وحالات مؤكدة للتعذيب، وعدم احترام لأحكام القضاء..

بل وحالات انتقام لذوى نفوذ يسقط ضحيتها حتى رجال أعمال كبار.. إلى آخر قائمة طويلة من تجاوزات وانتهاكات. صارت من تكرارها اعتيادا وخبرا يوميا للمانشيتات وبرامج التليفزيون الحوارية.

النظام الذى طالب الجميع بإسقاطه هو ذلك الذى لم ير ضررا فى أن تعاند الدولة القانون، بتجاهل الأحكام الصادرة بشأن تزوير الانتخابات مثلا أو الإفراج عن المعتقلين أو إحالة المدنيين إلى محكمة عسكرية أو الغاء الحراسة على النقابات المهنية إلى غير ذلك من قائمة تطول بطول ثلاثين سنة من جبروت نظام لم يكترث سدنته يوما لخطورة أن يتعمق لدى المواطن العادى شعور باليأس من اللجوء إلى التقاضى «سبيلا سلميا لحل المنازعات».

غير مدركين أنه عندما تُغل يد القضاء فى رد المظالم لأصحابها يصبح الأمن الاجتماعى مهددا. كما يصبح مفهوم الدولة ذاته فى خطر.

النظام الذى قضى بفساده وإفساده على قاعدة أن «من جد وجد»، بعد أن أصبحت البطالة بسياساته «قدرا» فقد معه التعليم دوره كأداة مشروعة للحراك الاجتماعى، وبعد أن ضاقت فرص العمل لتصبح حكرا على الوارثين أو على أولئك الذين اشتروا «بأموالهم» فرص تعليم متميز. هل تذكرون «عبد الحميد شتا»، ذلك الشاب المكافح المتفوق الذى رفضوا تعيينه ملحقا تجاريا (٢٠٠٥) رغم حصوله على المركز الأول بين كل من تقدموا للوظيفة، لا لسبب إلا لأن والده مزارع بسيط. يومها لم يجد الشاب المتفوق أمامه غير الانتحار.

النظام الذى نسمع فيه من أحد البرلمانيين أنه أنفق ٢٥ مليونا للفوز بمقعده البرلمانى، دون أن يسأله أحد عن ماذا يبحث هناك؟ أو بالأحرى ماذا «يطمع» فيه هناك؟!

النظام الذى يخرج فيه رئيسُ الدولة فى كل مناسبة ليتساءل: «من أين يطعم شعبه؟»، ثم يفاجَأ أولئك الجياع بأنه كان يعوم على بحر من الفساد والمليارات المنهوبة.

●●●

النظام الذى أضاع رصيدا اقليميا ودوليا كانت مصر قد صنعته فى سنوات الصعود منتصف القرن الماضى ليتلاشى فى الثلاثين سنة الأخيرة. بعد أن حسبت أن أمنها وأمانها مرهون فقط برضا واشنطن.

وبعد أن شُغلت، أو بالأحرى انشغلت نخبتها الحاكمة بحسابات المقاعد استمرارا أو استقرارا أو «استنساخا جينيا».

النظام الذى لم يتردد (فى انتخابات ٢٠٠٥) فى اللجوء إلى بلطجة سافرة غير مسبوقة، بحماية ــ أو بمشاركة، للأسف ــ من الذين من المفترض أن المجتمع أوكل إليهم ــ بحكم وظيفتهم ــ مهمة حماية أمنه. غير مدرك خطورة أن يشيع فى المجتمع مفهوم: أن القوة/ العنف هى السبيل «الوحيد» لكى تصل إلى هدفك (حقا كان أو باطلا).

النظام الذى لم يتردد أيضا ــ لحسابات سياسية ضيقة ــ فى أن يقحم الرقم القبطى فى حسابات السياسة، لعبا بالنار فى غير موضعها. (راجع كيف ظلت «الفتنة صناعة رسمية» تخطيطا ومراهنة وتوظيفا ــ «وجهات نظر» ـــ فبراير ٢٠١٠).

النظام الذى يرحب بالإخوان المسلمين، ويصنع الجماعة الإسلامية فى السبعينيات ليضرب بها الناصريين والشيوعيين، ثم تدور الدوائر فيساند السلفيين (ويجندهم) ليضرب بهم الإخوان المسلمين تارة، ويكسر بهم «شوكة الكنيسة» تارة أخرى.

مستمتعا بعراك الخصوم، أو بالأحرى بصنع الخصومة، مطمئنا للعبة الاستعمارية البراجماتية القديمة «فرق تسد»، دون إدراك لمعنى أن يكون «الوطن للجميع»، دون إقصاء أو تمييز.

نظام اختار أن يغيب فيه القانون «المجرد» ليفسح المجال لما يتصوره سياسة، وهى بحكم التعريف غير مجردة من حسابات «ولا نقول أهواء». فنرى من رجال السلطة من يتباهى علنا بالتزوير فى أوراق رسمية «بدعوى درء الفتن».

و«التزوير» فى القانون المجرد جريمة! ونرى من رجال التحقيق من يُفْرط أو يُفرِّط، مواءمة أو استجابة أو إرضاء. ونسمع من رجال الدين من كانت فتواه عن سياسة، لا عن قرآن أو سنة أو كتاب مقدس.

النظام الذى يصبح فيه «نفاق السلطة» أيا ما كانت هذه السلطة، رئيسا للجمهورية، أو مديرا للعمل، أو حتى والدا فى المنزل، أو قارئا للصحيفة، الأداة الوحيدة للحفاظ على المكان.. أو للفوز بالمكانة.

يتساوى فى ذلك وزراء وخفراء، ورجالُ دين وسياسة وفكر.. ليبدو الأمر كله فى نهاية المطاف «ثقافة شعب» أو بالأحرى «ثقافة مرحلة».

النظام الذى يئس فيه الناس من التغيير عن طريق صناديق الاقتراع، ومن الحصول على حقوقهم عن طريق القانون والاحتكام إلى عدالة القضاء، ومن التطلع إلى مستقبل أفضل عن طريق بوابة التعليم والتفوق والاجتهاد.

نظام لم يبد مكترثا يوما بأنه لم يدع للناس غير اليأس.

●●●

النظام الذى خرج الكل يطلبون إسقاطه، هو ذلك الذى كانت سمته الرئيسة هى «السلطة المطلقة» التى هى بالضرورة «مفسدة مطلقة».

حين يصبحُ طبيعيا أن يكونَ كلُ رجال الأعمال ــ تقريبا ــ منتسبين بالعضوية والمساندة والدعم المالى والإعلانات الصحفية المدفوعة إلى حزب السلطة المطلقة. رغم أنه لم يدع يوما ــ فيما نعرف ــ أنه حزب «رأسمالى» ليصبح معه ذلك «الزواجُ شرعيا».

ولكنه ببساطة حزب النفوذ و «السلطة المطلقة»، مجموعات من المصالح «المتشابكة» Oligarchy، التى تستولى بسلطتها أو بأموالها أو بنفوذها على الإدارة ثم على الحكومة ثم على الدولة كلها.

متشابكة خيوطها العنكبوتية. والتى هى مثل كل بيوت العنكبوت لا تتمدد إلا حيث يكون الركود والكمون. بعيدا عن الحركة، وما تستوجبه ــ تعريفا ــ من تغيير.

النظام الذى ما زالت أصابعه تلعب بمهارة فى «الميدان» ــ تحاول سرقته لحسابها تارة، أو إجهاض حركته «الموحدة» النبيلة تارة أخرى ــ أحزابا «ورقية» قديمة، وساسة بلا سياسة، متلونين ومتحولين ومتسلقين عاشوا حيواتهم كلها ملتصقين بشبكة العنكبوت، التى يخشون أن تسقط فيسقطون.

بعضهم يحاول أن يجد لقدمه «القذرة» موضعا فى نظام جديد ينبغى أن يتطهر. وبعضهم يحاول بغريزة وحش جريح أن ينتقم، غير مبالٍ بأن يكون الوطن ذاته الثمن. وبعضهم يحاول عزل ثورة الشعب عن العالم «المتوجس والقلق» بمحاولة إلباسها جلبابا ولحية.

بعضهم خرج من جحوره، وبعضهم يبدو قد جرى إعداده لهذا اليوم.

●●●

هذا هو «النظام» الذى خرج الشعب وسقط الشهداء لإسقاطه.. وهذه ببساطة هى ملامح «النظام» الذى إن لم ننتبه، فلست متأكدا أنه «متسللا» لن يعود.

فى ريفنا حيث يختبئ الصمت والحكمة فى عيون فلاحينا البسطاء، كان الكبار يحرصون على تنبيهنا دائما إلى أنه «لا يكفى أبدا أن تقطع رأس الحية».

أيمن الصياد
أيمن الصياد  كاتب صحفى

Samstag, 19. Dezember 2020

هوة الاختلاف: كيف انهار التنسيق الوثيق بين الإمارات ومصر وماذا بعد







بواسطة

مدى مصر

17 ديسمبر 2020

سافر ولي العهد الإماراتي محمد بن زايد ، الأربعاء ، إلى القاهرة لإجراء محادثات مباشرة مع الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الديناميات المتغيرة للحصار المفروض على قطر ، والتي تضغط المملكة العربية السعودية بشدة للوصول إلى حل بعد أكثر من ثلاث سنوات. 


ومع ذلك ، فإن الزعيمين كانا مجرد "تخفيف التوتر" الناجم عن الاقتراح السعودي ، وفقا لمصدر حكومي في القاهرة. 


في حين أن السيسي ومحمد بن زايد يترددان في المضي قدمًا في الخطة السعودية ، فإن مصر تحاول أيضًا كسب تأييد المملكة حيث نمت العلاقة بين القاهرة وأبو ظبي بشكل متزايد على مدار الـ 18 شهرًا الماضية ، وفقًا للمصدر. وقال المصدر "زيارة الأربعاء لا ينبغي أن ينظر إليها على أنها علامة على نهاية الخلافات العميقة" بين العاصمتين. 


قبل أربع سنوات ، كانت العلاقات بين مصر والإمارات العربية المتحدة أكثر تفاؤلاً. وبدعم من الخطاب المعادي للإسلاميين للمرشح الرئاسي الأمريكي دونالد ترامب ، وجد محمد بن زايد والسيسي في ترشيح نجم تلفزيون الواقع وقطب العقارات سببًا للعودة إلى علاقات أوثق ، بعد أن رأوا علاقتهما تتعثر في السنوات السابقة بسبب القاهرة. التردد في تنفيذ خطة اقترحتها الإمارات لإصلاح الاقتصاد المصري تستند إلى خطة بطيئة وتدريجية لخفض قيمة العملة وإصلاح الدعم.


في أعقاب صعود السيسي إلى السلطة على خلفية الإطاحة بالرئيس محمد مرسي في عام 2013 ، قدمت كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة أموالًا مالية كبيرة لتحقيق الاستقرار في مصر بعد سنوات من الانتقال السياسي المفتوح الذي أثر على الاقتصاد المصري. ومع ذلك ، مع تزايد صبرها على الإصلاحات القادمة وعدم استعدادها لمواصلة التدخل لتقديم الدعم المالي ، قررت الإمارات في أواخر عام 2015 استدعاء سلطان أحمد الجابر ، وزير الدولة الإماراتي الذي كلف بتوجيه مصر خلال الإصلاح الاقتصادي. الإجراءات ، وتعليق مجموعة من الخطط الاستثمارية في مصر. ومع ذلك ، وفقًا لمصدر سياسي إماراتي ، لن تدير الإمارات ظهرها لمصر.


تزامنت حملة ترامب الرئاسية في عام 2016 مع تحول تحالفات السياسة الخارجية لمصر. في أبريل من ذلك العام ، تنازلت مصر عن السيادة على جزيرتي تيران وصنافير إلى المملكة العربية السعودية ، وهي خطوة كانت بعيدة كل البعد عن الشعبية ولكنها كانت خطوة اعتقدت السلطات في مصر أنها ضرورية للحفاظ على دعم السعوديين.


ومع ذلك ، يبدو أن السعوديين لم يقدروا تمامًا طبيعة الخطوة ولم يكونوا متعاونين كما كانت تأمل السلطات في القاهرة.


"كان هناك فزع بالتأكيد. كان السعوديون متطلعين للغاية. لن يستقروا على الجزر. كما أرادوا أن ترسل مصر قوات للمساعدة في الحرب التي كانوا يشنونها في اليمن. لم يكن هناك اتفاق على هذا في القاهرة "، يقول مسؤول مصري مطلع.


مع تراجع الدعم السعودي ، قررت السلطات في مصر المضي قدمًا في إجراءات التقشف الاقتصادي التي تم تأجيلها ، واتخاذ خطوات تتوج باتفاقية قرض بقيمة 12 مليار دولار أمريكي مع صندوق النقد الدولي. وجدت الإمارات أن هذه الخطوة مشجعة للغاية.


عندما تم انتخاب ترامب ، تعززت العلاقة بين مصر والإمارات ، حيث اتفق البلدان على تنسيق أجندة سياسية خارجية مشتركة تركز على الحد من انتشار الإسلام السياسي وإيجاد "حل" للصراع الإسرائيلي الفلسطيني. كان السيسي ومحمد بن زايد مسؤولين بشكل مباشر عن تنسيق هذا الجهد من خلال اجتماعات وجهاً لوجه أو مكالمات هاتفية منتظمة ، وفقًا لمصادر سياسية وحكومية إماراتية ومصرية.


على مدى السنوات الأربع الماضية ، شهدت هذه الأجندة تعاون الجانبين على عدة جبهات ، من الحصار المفروض على قطر ودعم مصر البراغماتي لما يسمى بـ "صفقة القرن" إلى دعم جيش قائد الجيش الوطني الليبي المشؤوم خليفة حفتر. حملة للسيطرة على العاصمة طرابلس وإعادة الاتصال بنظام الرئيس السوري بشار الأسد. ومع ذلك ، وفقًا لاثنين من المسؤولين الحكوميين المصريين المطلعين ومصدر سياسي إماراتي تحدثوا إلى مدى مصر عدة مرات على مدار الثمانية عشر شهرًا الماضية ، انتهت رئاسة ترامب لشهر العسل بين مصر والإمارات. 


يقدم المسؤولون روايات مختلفة حول سبب تباعد العلاقات بين القاهرة وأبو ظبي بشكل متزايد. لكن هناك موضوعًا واحدًا ثابتًا: كانت القاهرة على استعداد لأن تكون شريكًا لدولة الإمارات العربية المتحدة ، وفي المقابل ، من المتوقع أن يتم تضمينها في عملية صنع القرار بشأن جميع القضايا ذات الاهتمام المشترك. وبدلاً من ذلك ، تولت الإمارات العربية المتحدة مرارًا وتكرارًا زمام المبادرة في القضايا الإقليمية دون استشارة مصر بجدية ، وغالبًا ما تتبنى سياسات عدوانية أحادية الجانب مع تجاهل مخاوف القاهرة.


من إسرائيل وفلسطين إلى ليبيا وقطر ، ومن إثيوبيا والقرن الأفريقي إلى قناة السويس والبحر الأحمر ، تباعدت مصالح السياسة الخارجية للبلدين بشكل متزايد ، مما زاد الضغط على العلاقة التي كانت ذات يوم قوية.


كانت إحدى نقاط الخلاف الرئيسية حول كيفية قمع الإسلام السياسي في جميع أنحاء المنطقة والترويج لحكم أقوى يرتكز على الجيش ، وهو سمة من سمات اتفاق السيسي ومحمد بن زايد لعام 2016 ، وفقًا لمصادر دبلوماسية ورسمية. بينما كان كلا البلدين يبحث عن طرق لمواجهة الدعم السخي الذي تقدمه قطر وتركيا للحركات الإسلامية في المنطقة ، اختلفت الإمارات ومصر بشكل كبير في مقاربتهما ورغبتهما في التدخل.


جاءت ذروة تحالف مصر المناهض للإسلاميين مع الإمارات العربية المتحدة في عام 2013 ، عندما لعبت الإمارات العربية المتحدة دورًا رئيسيًا في تقديم الدعم الدبلوماسي لتحرك القوات المسلحة لسحق تجربة مصر الديمقراطية مع الإسلام السياسي. تحرك السيسي ، وزير الدفاع في ذلك الوقت ، للإطاحة بمرسي من منصبه على خلفية الاحتجاجات الشعبية. كان القضاء على حكم الإسلام السياسي في مصر ، وفقًا لمصدر سياسي إماراتي مطّلع ، "أولوية قصوى" في ذلك الوقت.


يقول المصدر: "لم يكن من الممكن أن نسمح لهم بتمديد حكمهم مرة أخرى في العالم العربي ، لأن الأمر ببساطة كان سيكون مسألة وقت قبل أن يضربونا" ، مضيفًا أن الأمن الإماراتي رصد "محاولات إسلاميين في مصر للتواصل مع الإسلاميين في بلادنا بقصد إثارة المشاكل ".


إن "يد المساعدة" الإماراتية لصد القوى الإسلامية السياسية لم تمتد فقط إلى "القوى ذات التفكير المماثل" في مصر ولكن أيضًا في العديد من البلدان العربية - حتى على حساب العلاقات الوثيقة مع أقرب حليف للإمارات العربية المتحدة وإقليم إقليمي تقليدي. زعيم المملكة العربية السعودية.


يتحدث دبلوماسيون غربيون وعرب عن المقاومة التي أبدتها الإمارات للضغط السعودي في العاصمة وباريس للإطاحة السريعة بالرئيس السوري بشار الأسد بينما كان يخمد الدعوات إلى الديمقراطية ويتخذ الخطوات الأولية التي من شأنها أن تقود البلاد إلى حرب اهلية. كما يشيرون إلى دور الإمارات في إحباط جميع المحاولات السعودية لتأسيس تحالف سني إسلامي في اليمن لتولي السلطة في أعقاب الإطاحة بالرئيس علي عبد الله صالح في الأشهر الأولى من الربيع العربي.


كانت الإمارات ، مثل السعوديين ، معارضة تمامًا للربيع العربي ، وفقًا للمصدر الإماراتي ، لكن الإمارات عارضت أيضًا صعود الإسلام السياسي في أي مكان في المنطقة العربية ، أكثر بكثير من السعوديين.


بالنسبة لجلال حرشاوي ، الباحث الذي يركز على شمال إفريقيا في المبادرة العالمية ، كان الربيع العربي هو الذي أعطى هذا النطاق الإقليمي الجديد لأجندة الإمارات العربية المتحدة "المناهضة بشدة لليبرالية".


في يناير 2011 ، صدم قرار الرئيس الأمريكي أوباما بعدم إنقاذ المستبد المصري حسني مبارك الإماراتيين. أدت تلك اللحظة المؤلمة ، التي شهدت الإمارات العربية المتحدة على حين غرة وخيبة أمل ، إلى استنتاج لا رجعة فيه مفاده أن واشنطن كانت بطبيعتها غير قادرة على القيادة. بسبب هذا الفراغ الملحوظ ، تعتبر أبو ظبي نفسها الآن كقائد إقليمي من نوع ما. بغض النظر عن مدى استحالة تصديق ذلك ، يشعر ولي العهد محمد بن زايد وفريقه "بالمسؤولية" عن مناطق بأكملها في إفريقيا والشرق الأوسط. هذا ليس صحيحًا من منظور أمني تقليدي ، ولكن من منظور فكري ، "يقول حرشاوي. 


بعد فترة وجيزة من تنصيب ترامب ، اتخذت الإمارات واحدة من أكثر خطواتها علنية في هذا الدور القيادي. إلى جانب مصر والمملكة العربية السعودية والبحرين ، بدأت الإمارات مقاطعة وحصار قطر في صيف عام 2017 ، وهي خطوة سياسية غير مسبوقة أدت إلى تقسيم وحدة مجلس التعاون الخليجي الهشة.


لم يكن هناك شيء جديد في معجم دول مجلس التعاون الخليجي حول حمالات الصدر القطرية السعودية ، التي بدأت مع الألفية الجديدة حيث تولت الدوحة دورًا سياسيًا أكبر بكثير في المنطقة من الدور الذي كانت الرياض الرائدة فيه تقليديًا. أدى ارتباط الدوحة بطهران ودعمها لحزب الله في لبنان الذي عارضته الرياض ، وجماعة الإخوان المسلمين في مصر إلى توتر العلاقات بين قطر والسعودية ودول مجلس التعاون الخليجي الأخرى.


ومع ذلك ، كان من الجديد بالنسبة لدول مجلس التعاون الخليجي أن ترى الإمارات العربية المتحدة تقف ضد قطر. ووفقًا لدبلوماسي مطلع من اللجنة الرباعية العربية المناهضة لقطر ، "كانت الإمارات تتخذ موقفًا أكثر عدوانية لأنها كانت تقترح نوعًا من المواجهة المباشرة مع قطر".


قال سفير أوروبي سابق في أبو ظبي: "حاولت الإمارات دعم معارضة [الرئيس التركي رجب طيب] أردوغان ، لكن أردوغان نجا من الهجوم" . كانت الإمارات على استعداد للمحاولة مرة أخرى مع قطر ، لكنني أعتقد أنها لم تتلق دعمًا مباشرًا من مصر في هذا الشأن.


ووفقًا لمسؤولين مصريين مطلعين ، كانت مصر سترحب بالتأكيد بتغيير النظام في قطر ، لكنها لم تكن على استعداد تام لدعم مواجهة عدوانية صريحة أو مواجهة عسكرية محتملة بين دولتين عربيتين. يقول أحد المسؤولين: "أو على الأقل لم يوافق الجميع في القاهرة على هذا الخط لأنه لم يكن من الواضح ما الذي يمكن أن يؤدي إليه إذا بدأ".


في تلك المرحلة ، كان البعض داخل دوائر صنع القرار في القاهرة يتزايد قلقهم بشأن رغبة أبو ظبي المتزايدة في تبني سياسات تدخل عدوانية.


ومع ذلك ، ظل التعاون بين البلدين متينًا.


كانت كل من القاهرة وأبو ظبي على نفس الصف فيما يتعلق بليبيا وتونس وسوريا. كان كلاهما يدعم إنشاء قاعدة عسكرية قوية في شرق ليبيا لوضع حد للتوسع الإسلامي ، فضلاً عن القوى السياسية الليبرالية والعلمانية في تونس ، التي كانا يضغطان على الدول الأوروبية لدعمها. وكانوا يعيدون الاتصال بنظام الأسد.


وفوق كل شيء ، وفقًا لمسؤولي القاهرة ، كانت هناك كيمياء جيدة على مستوى القيادة. 


ومع ذلك ، فإن هذه الكيمياء لم تُترجم إلى أن تكون الإمارات العربية المتحدة داعمة مالياً كما كانت ترغب مصر. يقر المسؤول الإماراتي بأن كبار المسؤولين في أبو ظبي نقلوا "رسالة واضحة إلى القاهرة مفادها أن هناك حدودًا إلى أي مدى يمكننا أن نذهب مع الدعم المالي".


برزت مخاوف القاهرة مرة أخرى في الأشهر الأخيرة من عام 2018 عندما تم وضع هجوم مخطط له على طرابلس من قبل حفتر الزئبقي على الطاولة.


وقال مسؤول دبلوماسي مصري لـ``مدى مصر '' حينها إنه بينما كان حفتر يجري مشاورات مباشرة مع مسؤولين إماراتيين ، فقد تهرب من المسؤولين المصريين.


وقال المسؤول إن مصر كانت مستاءة بشكل خاص من حفتر بشأن ما اعتبرته "عدم التزام بالتعاون السياسي والأمني ​​بين ليبيا ومصر". امتدت الاختلافات في الإستراتيجية إلى موقف الإمارات من القضية أيضاً.


وبينما كانت ليبيا مكانًا لمنافسة أيديولوجية ضد الإسلام السياسي ، كانت مصر منذ فترة طويلة قلقة من أن زيادة عدم الاستقرار في جارتها الغربية ، التي تشترك معها في حدود طويلة وسهلة الاختراق ، يمكن أن تشكل تهديدًا محتملاً لأمنها.


وفقًا للعديد من المسؤولين المصريين ، ثبت أن ما قالته مصر كان حتميًا: لقد تم المبالغة في تقدير قدرة حفتر على الاستيلاء على طرابلس على الرغم من دعم الإمارات ومصر والأردن وروسيا ، مما دفع حكومة الوفاق الوطني حتماً إلى طلب الدعم الخارجي من تركيا. 


من أجل الحفاظ على مصالحها الأمنية ، علمت مصر أن عليها تقديم تنازلات في غرب ليبيا. 


وفي حديثه بعد وقت قصير من انهيار حملة حفتر التي استمرت 14 شهرًا للسيطرة على طرابلس ، قال مسؤول مصري: "لو لم يخسر حفتر هذه" المغامرة العسكرية "، فربما لم نضطر إلى الذهاب بعيدًا في الحديث مع الإسلاميين".


لكن بالنسبة للإمارات العربية المتحدة ، لم تكن مخاوف مصر بشأن عدم الاستقرار في ليبيا بنفس الأهمية ، وفقًا لهرشاوي ، الذي يجادل بأن أبو ظبي "تركز على المخاطر الفكرية بدلاً من المخاطر الأمنية التقليدية".


"بسبب جودة العرض في ليبيا ، تشعر أبو ظبي أنه لا يمكن قبول نمط حكم في طرابلس تمنح تعددية درجة من التأثير للإسلام السياسي ، سواء كان متطرفًا جدًا أو معتدلًا جدًا. في ليبيا ، فإن أي نوع من الترتيبات التعددية ، إذا سمح لها بالوجود والازدهار في طرابلس في سياق السلام ، من شأنه أن يرسل رسالة فكرية إلى البلدان الأخرى ذات الأغلبية السنية في المنطقة المجاورة ويولد تأثير الدومينو عبر النصف الأعلى من إفريقيا ، " هو يقول. ويمكن أن تنتشر هذه العدوى بعد ذلك إلى شبه الجزيرة العربية حيث يكون أسلوب الحكم السائد رأسيًا وصارمًا. أي شيء أكثر مرونة من شأنه أن يعرض نظام السلطة الحالي للخطر ".


ولتحقيق هذه الغاية ، قدمت الإمارات دعماً كبيراً لحملة حفتر. وفقًا لتقرير عام 2020 الصادر عن لجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة المكلفة بمراقبة حظر الأسلحة في ليبيا ، فإن عمليات نقل أسلحة الإمارات العربية المتحدة إلى البلاد منذ يناير وحده كانت "واسعة النطاق وصارخة مع تجاهل تام لتدابير العقوبات". في الفترة من بداية الهجوم على طرابلس في أبريل 2019 إلى يناير 2020 ، وجدت لجنة الأمم المتحدة أن الجيش الوطني الليبي ، الذي لا يتباهى بأي طائرات بدون طيار في سلاحه الجوي ، والقوات التابعة له ، "نفذوا حوالي 850 غارة جوية دقيقة بطائرات مسيرة. و 170 أخرى نفذتها قاذفة قنابل ، من بينها حوالي 60 ضربة جوية دقيقة لطائرات مقاتلة أجنبية ". الإمارات متورطة في هجمات الطائرات بدون طيار هذه على طرابلس والتي أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين.


كان التوصل إلى تسوية للاحتلال الإسرائيلي لفلسطين هدفًا رئيسيًا آخر لرؤية مصر والإمارات للسياسة الخارجية المشتركة لعام 2016. وفقًا لعدة مصادر دبلوماسية ، بما في ذلك مسؤول أمريكي سابق ، تم إطلاع محمد بن زايد على رؤية ترامب لـ "تسوية سلمية" في الشرق الأوسط قبل وصول ترامب فعليًا إلى المكتب البيضاوي. يقول المسؤول الأمريكي السابق: "ومن وجهة نظر واقعية للغاية ، وافق".


في أغسطس ، قامت الإمارات بتطبيع العلاقات مع إسرائيل وتحركت للضغط على الدول العربية الأخرى لتحذو حذوها كجزء من إعادة تشكيل كبرى للعلاقات في الشرق الأوسط. ومع ذلك ، لم يتم إخطار السيسي إلا بالإعلان الصادر عن البيت الأبيض قبل أيام قليلة ، وفقًا لدبلوماسيين مصريين.


ثم راقبت مصر بقلق بينما كانت الإمارات تضغط على الولايات المتحدة لحمل المملكة العربية السعودية على الموافقة ضمنيًا على صفقة للبحرين لتطبيع العلاقات مع إسرائيل ، وفقًا للعديد من المسؤولين المصريين. 


ولم ترسل مصر وزير خارجيتها لحضور توقيع البيت الأبيض لصفقات التطبيع بين إسرائيل والإمارات والبحرين ، فيما أطلق عليه اسم اتفاقات إبراهيم.


كما أنها ، بحسب مصدر مطلع ، استغرقت وقتها لإطلاق سراح صلاح دياب ، رجل الأعمال المصري الذي تربطه علاقات عائلية وثيقة بالسفير الإماراتي القوي في واشنطن ، يوسف العتيبة ، على الرغم من النداء العاجل من كبار المسؤولين الإماراتيين.


بالنسبة للعديد من المصادر الرسمية والسياسية ، ربما يكون حساب دياب من أكثر القصص التي تروي حالة "القلق" و "التوتر" بين القاهرة وأبو ظبي.


تم إطلاق سراح دياب في نهاية المطاف بعد أن أمضى أسبوعين في الحجز ، بناءً على أمر من النيابة ، تم خلالها تبرئته من تهم الفساد المزعومة. وكان دياب قد اعتقل سابقًا بتهم فساد ، لكن في ذلك الوقت أطلق سراحه على الفور في أقل من 48 ساعة بناءً على مكالمة هاتفية من العتيبة. 


وفي هذا العام أيضًا ، أجبرت السلطات المصرية دياب على التنازل عن جزء من حصته في مشروع تنموي ضخم وتقليص عمل جريدة المصري اليوم المستقلة بشكل كبير والبدء في إبرام صفقة لتسليم السلطة. الورقة لإحدى الشركات الإعلامية المملوكة للدولة.


أحد مصادر القلق الرئيسية للقاهرة هو اقتناعها بأن الإمارات العربية المتحدة تحاول تقديم نفسها كقوة رائدة في تعزيز التطبيع مع إسرائيل - وهي خطوة يمكن أن تحد بشدة من دور مصر التاريخي كوسيط رئيسي في إسرائيل وفلسطين. دعا لعملية السلام ، بحسب مسؤول مصري. 


يعد تراجع تأثير مصر في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني سببًا خطيرًا للقلق نظرًا لافتقارها إلى نقاط اهتمام استراتيجية أخرى مع الإدارة الأمريكية القادمة للرئيس المنتخب جو بايدن ، وفقًا للمسؤول المصري.


في حين أن هناك آراء متضاربة بين المسؤولين المصريين حول ما إذا كانت مصر والسعودية والإمارات ستجتمع معًا للتغلب على العقبات المتصورة التي يفرضها فوز بايدن في نوفمبر ، فإن سعي الإماراتيين المستمر للتطبيع في المنطقة يعكس طموح أبوظبي في ترسيخ مكانتها. كلاعب رئيسي في المنطقة. 


لقد استثمر [محمد بن زايد] كثيرًا في هذا للتخلي عنه. كان يفضّل مواصلة العمل مع ترامب ، لكنه سيحاول العمل على هذا الأمر مع بايدن كمكافأة مربحة للجانبين تجعل الإدارة الأمريكية الجديدة تبدو حريصة على تعزيز اندماج إسرائيل مثل السابقة. الإمارات العربية المتحدة شريك استراتيجي للولايات المتحدة على أساس أن عملها لتعزيز التطبيع هو استثمار في واشنطن وليس مجرد استثمار في إدارة ترامب وسيمنح بنيامين نتنياهو فرصة لتحقيق المزيد من المكاسب السياسية التي يمكن أن تنقذه سياسياً ". يقول المسؤول.


وفقًا لدبلوماسيين أوروبيين مطلعين ، فإن قرار الإمارات بفتح قنصلية في المنطقة الصحراوية بالعيون ، أكبر مدينة في إقليم الصحراء الغربية المتنازع عليه ، في بداية نوفمبر كان جزءًا من "مخطط تحفيزي" كانت أبوظبي تعرضه الرباط تمضي قدما في التطبيع الدبلوماسي الذي أعلن الخميس الماضي. 


على نحو فعال ، كانت الإمارات العربية المتحدة القنصلية السادسة عشرة في العيون. يتوافق تدشينها مع السياسة الخارجية الإماراتية طويلة الأمد التي تعترف بأن الصحراء الغربية تخضع للسيادة المغربية. تبعه الأردن بعد فترة وجيزة. 


ومع ذلك ، فإن الصفقة هي أن الإمارات العربية المتحدة ستشجع الدول الأخرى ، لا سيما داخل دول مجلس التعاون الخليجي التي تشترك أيضًا في الاعتراف بالصحراء الغربية كأرض مغربية ، لتشغيل قنصلية في العيون.


قال مسؤول حكومي مطلع ، بعد اندلاع الأعمال العدائية في الصحراء الغربية في نوفمبر / تشرين الثاني ، إنه "كان من المهم للغاية بالنسبة للمغرب أن يحصل على مزيد من الاعتراف بسيادته على الصحراء الغربية" ، بعد اندلاع الأعمال العدائية في الصحراء الغربية في نوفمبر / تشرين الثاني ، مما أدى إلى تحطيم وقف لإطلاق النار استمر ثلاثة عقود وهدد باتفاقية كاملة. - الصراع العسكري المتفجر بين المغرب وجبهة البوليساريو المؤيدة للاستقلال.


كما أن المغرب ليس آخر دولة تدفع الإمارات العربية المتحدة نحو التطبيع. وفقًا لباحث مقيم في القاهرة على دراية بصناع القرار في السياسة الخارجية الإماراتية ، فإن أبو ظبي تعمل أيضًا على موريتانيا.


ويقول: "من الواضح أن تونس توقفت الآن لأن الرئيس التونسي ليس على ما يرام مع فكرة التطبيع - على الأقل حتى الآن".


ويقول إن الإمارات العربية المتحدة "تعهدت بالفعل باستثمارات ضخمة ، بشكل أساسي في صناعات الغاز والنفط والتعدين ، في المغرب وموريتانيا - نتحدث عن حزمتين تبلغ كل منهما بضعة مليارات من الدولارات".


وفقًا للمسؤول نفسه ، على الرغم من الموقف التقليدي للجزائر المناهض للتطبيع ، حقق محمد بن زايد بعض الغزوات داخل كبار الضباط العسكريين في الدولة الواقعة في شمال إفريقيا.


خارج ملف التطبيع ، قد تحاول الإمارات دفع نقاط أخرى للتعاون مع إدارة بايدن القادمة. إسقاط موقفها العدائي تجاه قطر ، ودعمها لحفتر في ليبيا ومعارضة دعوات الديمقراطية في تونس قد يكون على قائمة التنازلات التي سيتعين على أبو ظبي القيام بها في الأشهر المقبلة لبدء العلاقات مع إدارة بايدن ، يجادل دبلوماسي في واشنطن العاصمة. وتوافق المصادر على أن الشيء الوحيد الذي يمكن أن تحصل عليه أبو ظبي من إدارة بايدن الجديدة هو العمل مع الرياض على تأمين إنهاء سريع للحرب في اليمن ، حتى لو كانت هذه النهاية ستفتح الباب لإعادة التقسيم. شمال وجنوب البلاد المضطربة منذ فترة طويلة.


ومع ذلك ، تحاول مصر إيجاد مساحة صغيرة من الأرضية المشتركة والأهمية بالنسبة للولايات المتحدة.


قالت مصادر دبلوماسية مصرية وأوروبية ، الأسبوع الماضي ، لـ``مدى مصر '' ، إن مصر تتطلع إلى إطلاق مفاوضات متوقفة حول حل الدولتين ، من خلال الجمع بين وزراء خارجية فرنسا والأردن وألمانيا مع نظرائهم في إسرائيل والسلطة الفلسطينية. 


أعلن المتحدث باسم الرئاسة المصرية بسام راضي عن جزء من الخطة في نهاية الأسبوع الماضي عندما أخبر الصحافة أن مسؤولين فرنسيين ومصريين سيجرون مشاورات مع مسؤولي السلطة الفلسطينية هذا الأسبوع. 


بينما كانت خطط الاجتماع قيد الإعداد منذ أشهر ، قال عدد من المصادر الدبلوماسية الغربية العاملة في القاهرة لـ مدى مصر إن مصر تكثف جهودها لإحياء المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية بناءً على استعداد السلطة الفلسطينية لإعادة الانخراط ، ولكن أيضًا وسيلة للقاهرة لإعادة تأكيد نفسها كوسيط إقليمي رئيسي في ما يسمى بعملية السلام.


وبحسب المصادر ، فإن الاجتماع سيعقد في وقت ما قبل 25 ديسمبر ، ويأتي بعد زيارة رسمية للقاهرة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، الذي من المقرر أن يجري محادثات مع السيسي بشأن استئناف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية. وقال المصدر الدبلوماسي المصري لـ``مدى مصر '' ، إن الموعد المحدد لزيارة نتنياهو لم يتحدد بعد. على الرغم من قيام رئيس الوزراء الإسرائيلي بثلاث زيارات إلى القاهرة على مدى السنوات الخمس الماضية ، لم يتم الإعلان رسميًا عن أي منها.  


وقال المصدران إن وزراء خارجية مصر والأردن وألمانيا وفرنسا سيعقدون على الأرجح محادثات أولية بأنفسهم ، تليها اجتماعات منفصلة مع نظرائهم الفلسطينيين والإسرائيليين.


أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، عن دعمه المبدئي لبدء محادثات غير مباشرة مع إسرائيل خلال لقاء مع السيسي في القاهرة قبل أسبوعين ، بحسب المصدر المصري.


ومع ذلك ، فإن قلق مصر بشأن التقدم الذي حققته اتفاقيات إبراهيم للإمارات لا يقتصر على الدورة الانتخابية الأمريكية. ومصر قلقة بشكل خاص من أن يؤدي التقارب الإماراتي-الإسرائيلي إلى تعاون البلدين في مجالات ذات اهتمام متنافس ، بما في ذلك السودان والقرن الأفريقي والبحر الأحمر.


بعد الاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين السودان وإسرائيل لبدء تطبيع العلاقات ، قال مصدر مصري مطلع لمدى مصر إن "هناك نوعًا من عدم الارتياح بين بعض دوائر السلطة في القاهرة بشأن التنمية" ، حيث سيسمح التقارب مع السودان لإسرائيل إنشاء منظمات إغاثية في جميع أنحاء السودان ، مما يمنحها نفوذاً كبيراً في البلاد. وأضاف المصدر أن هناك مخاوف من أن إسرائيل ستواصل تنفيذ مشروعات كثيفة المياه في السودان كما فعلت في إثيوبيا. 


وفقًا لمسؤولين حكوميين في القاهرة ، أقامت الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل تعاونًا أمنيًا مخططًا في إثيوبيا والصومال ، الأمر الذي تخشى مصر من أن يجلب المزيد من المعلومات الاستخباراتية الإسرائيلية إلى المنطقة. وتضيف المصادر نفسها أن خطة إماراتية إسرائيلية لحفر قناة مائية من أقصى جنوب البحر الأحمر في إيلات إلى ميناء حيفا. سيتم الوصول إلى القناة عبر خليج العقبة ومضيق تيران. إذا كانت الخطة ستؤتي ثمارها ، فستكون ضربة كبيرة لقناة السويس ، لا سيما بالنظر إلى الاستثمار الكبير الذي وضعته في حفر قناة السويس الجديدة.


وجدت مصر أيضًا أن الإمارات العربية المتحدة غير مهتمة بواحد من مخاوفها الأمنية الرئيسية في المنطقة ، حيث كانت أبو ظبي غير راغبة في ممارسة الضغط الذي تريده القاهرة على إثيوبيا من أجل تسهيل تسوية سياسية وقانونية بشأن بناء وملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي الكبير.


يقول العديد من المسؤولين المصريين المطلعين إنهم "فزعوا" من الإمارات عندما رفضت استخدام نفوذها المالي ، نظرًا لاستثماراتها الضخمة في إثيوبيا ، لدفع أديس أبابا إلى أن تكون أكثر تعاونًا في التوصل إلى اتفاق بشأن سد النهضة ، حيث كانت مصر قد أصبحت قلقة بشكل متزايد بشأن حصتها السنوية من مياه النيل.


التزمت الإمارات العربية المتحدة بمبلغ 3 مليارات دولار في الاستثمار والدعم لإثيوبيا ، بما في ذلك وديعة بقيمة مليار دولار لدى البنك الوطني لإثيوبيا للمساعدة في تحسين الوصول إلى العملة الصعبة. كما تعهدت ببناء مشروع عقاري فاخر بقيمة 2 مليار دولار في عام 2018 حول موقع محطة سكة حديد La Gare القديمة في وسط أديس أبابا.


أدى اندلاع النزاع المسلح في ولاية تيغراي الإثيوبية الشهر الماضي بين الجيش الإثيوبي وجبهة تحرير تيغراي الشعبية ، القوة المهيمنة في السياسة الإثيوبية بين عامي 1991 و 2018 عندما تولى رئيس الوزراء أبي أحمد السلطة ، إلى إطالة أمد الإمارات ومصر الخلافات أكثر ، مع دعم كل من الأطراف المتعارضة. 


أكدت منصة الاستقصاء المفتوحة المصدر بيلنجكات وجود طائرات مسيرة صينية الصنع في القاعدة العسكرية الإماراتية في عصب بإريتريا ، ووفقًا لثلاثة مسؤولين مصريين ودبلوماسي أوروبي مطلع على شؤون القرن الأفريقي ، استخدمت الإمارات القاعدة. لإطلاق طائرات بدون طيار على تيغراي ، مع تقديم الدعم عبر الحدود للجيش الإثيوبي.


في هذه الأثناء ، كانت مصر تضغط بنشاط على السودان لتقديم الدعم لجبهة تحرير تيغري ، وفقًا للمسؤولين المصريين ، في محاولة واضحة لزيادة إضعاف آبي حيث وصلت المفاوضات مع حكومته بشأن السد إلى طريق مسدود ، حتى في الوقت الذي واجهت فيه ضغوطًا للامتناع. من فعل ذلك من إريتريا ، وهي حليف قديم.


وتزايدت مخاوف مصر بنفس القدر من مدى دفع الإمارات لإريتريا لدعم أبي ، وفقًا للمصادر نفسها. في حين أن مدى تورط الإريتريين غير معروف ، زعمت جبهة تحرير تيغراي أنها شاهدت جنود إريتريين يقاتلون في تيغراي وقال دبلوماسي أجنبي لرويترز إن هناك "آلاف" الجنود الإريتريين الذين يُعتقد أنهم متورطون في تيغراي. 


بالنسبة لمصر ، يشير المأزق الطويل الأمد مع إثيوبيا إلى مشكلة أكبر - افتقارها النسبي إلى التأثير في القرن الأفريقي والبحر الأحمر ، وهي منطقة تعتبرها ساحتها الخلفية لإدارة الموارد المحتملة على طول نهر النيل والتجارة التجارية في المياه ممر يؤدي إلى قناة السويس. ووفقًا لمسؤولين مطلعين ، غالبًا ما وجدت مصر نفسها تتساءل عن خطط الإمارات في وجود موسع عبر البحر الأحمر حتى نقطة مضيق باب المندب. 


أصبحت الإمارات وسيطًا رئيسيًا للسلطة والمهندس الرئيسي للإطار الأمني ​​في البحر الأحمر شديد المنافسة ، مع وجود قاعدة في إريتريا جنبًا إلى جنب مع القواعد في بربرة بأرض الصومال ؛ بوساسو ، الصومال ؛ والعديد من الموانئ الساحلية في اليمن ، حيث قاتلت إلى جانب التحالف الذي تقوده السعودية منذ عام 2015.


وحيث لا يوجد لديها قاعدة ، أبدت أبو ظبي استعدادها لتسهيل الحصول على مقعد على طاولة الترتيبات الأمنية للبحر الأحمر لدول أخرى. 


في السودان ، حولت الإمارات مساعيها الدبلوماسية من إطلاق عملية تطبيع هشة مع إسرائيل إلى وساطة بين الخرطوم وموسكو لإنشاء قاعدة بحرية روسية في بورتسودان ، بحسب مسؤول مصري. 


يقول أحد المسؤولين المصريين: "لقد أصبحت كل شرق إفريقيا مليئة بقواعد عسكرية من دول ليست في المنطقة" ، معربًا عن استياء مصر من تورط الإمارات في القاعدة الروسية.


لم يمنع ذلك مصر من محاولة تأمين بصمة عسكرية. في الاجتماعات الأخيرة رفيعة المستوى مع مسؤولين من إريتريا وجوبا ، واصلت مصر محاولة تأمين وجود من نوع ما في القرن ، وفقًا لمسؤولين مصريين. ومع ذلك ، لا توجد ترتيبات وشيكة ، ورفض جنوب السودان طلبات مصر لبناء قاعدة على أرض جنوب السودان.


ما يعقد الأمور بالنسبة لرغبة مصر في ممارسة نفوذ أكبر في البحر الأحمر ، هو فقدان جزيرتي تيران وصنافير ، اللتين تنازلتا عن سيادتها للسعودية في عام 2016 . كانت الجزيرتان اللتان تقعان عند مصب خليج العقبة نقطة تنسيق مهمة لأمن البحر الأحمر وشهدت مصر تلعب دورًا رائدًا في إدارة الترتيبات الأمنية في مضيق تيران مع إسرائيل وفقًا لبنود اتفاقيات كامب ديفيد عام 1979.


لكن قد تجد مصر والمملكة العربية السعودية بعض الأرضية المشتركة. وفي ختام نوفمبر ، صادق السيسي على ميثاق مجلس البحر الأحمر الذي وقع عليه وزراء خارجية جيبوتي ومصر وإريتريا والأردن والسعودية والصومال والسودان واليمن في يناير 2020.


وبحسب مسؤول مطلع ، تحركت مصر للمصادقة على عضويتها في المجلس من أجل منحها منتدى للإدلاء ببيانات حول أمن البحر الأحمر بعيدًا عن إسرائيل والإمارات ، وكلاهما ، إلى جانب إثيوبيا ، عضوان حاليًا.


بالنسبة إلى حرشاوي ، فإن سلسلة الخلافات قد لا تعني أن الإمارات ومصر ستواجهان قطيعة ثابتة. 


يقول: "على مستوى السياسة الخارجية ، الإمارات العربية المتحدة ليست خيبة أمل حقًا: إنها ليست بهذه السذاجة ، فهي تعلم أن مصر عملاق ناعم ومختل وظيفيًا". على الرغم من النمو السكاني المستمر ، وتدهور التفاوت الاقتصادي ونقاط الضعف الهيكلية الأخرى ، تظل مصر الدولة العربية الأكثر نفوذاً من حيث الإدراك الشعبي الشعبي. لم تعد الدولة ما كانت عليه قبل 40 أو 50 عامًا ، لكنها لا تزال تحتفظ بشخصية رائدة. التوقع الجاد الوحيد الذي لدى الإمارات العربية المتحدة فيما يتعلق بالحكومة المصرية الحالية هو أن تكون سلطوية بشكل صارم عندما يتعلق الأمر بالسياسة الداخلية


ومع ذلك ، في قلب الدوائر التنفيذية بالقاهرة ، هناك مخاوف متزايدة من أن هذه الجرعة المفرطة من الاستبداد المصممة لقمع جميع أشكال المعارضة السياسية ، سواء كانت إسلامية أم لا ، قد تؤدي إلى "انفجار" - في وقت لاحق وليس عاجلاً - على وجه الخصوص نظرًا لأنه يقترن بمخاطر اقتصادية عالية نتيجة لتوسع الديون الخارجية عندما لا تظهر المملكة العربية السعودية أو الإمارات نفس الكرم الذي كانت عليه في عامي 2013 و 2014.  


Montag, 30. November 2020

تاريخ دهن الخنزير

 

. تاريخ دهن الخنزير
الدكتور محمد أمجد خان
مهم جدا لكل مسلم أن يقرأ هذا
في الدول الغربية كلها تقريبا بما في ذلك أوروبا، الاختيار الأول للحوم هو الخنزير. هناك الكثير من المزارع في هذه البلدان لتربية هذا الحيوان. * في فرنسا وحدها عدد مزارع للخنازير أكثر من 42،000.
الخنازير تحتوي على أعلى كمية من الدهون في الجسم من أي حيوان آخر. لكن الأوروبيين والأميركيين حاولوا تجنب هذه الدهون.
ولكن أين تذهب دهون هذه الخنازير؟
يتم ذبح جميع الخنازير في المسالخ تحت مراقبة قسم الأغذية وكان الصداع الذي يؤرق قسم الغذاء هو التخلص من الدهون التي يتم إزالتها من هذه الخنازير.
رسميا، كان يتم حرقها (منذ حوالي 60 سنة). بعد ذلك فكروا في الاستفادة منها .
أولا، تم تجربتها في صنع الصابون و نجحت التجربة .
ثم، تم تشكيل شبكة كاملة لمعالجتها كيميائيا وتعبئتها وتسويقها، و اشترتها شركات التصنيع الأخرى . في غضون ذلك، وضعت جميع الدول الاوروبية قاعدة أن كل المواد الغذائية،و منتجات العناية الشخصية و المنظفات الطبية يجب كتابة مكوناتها على غلافها. لذلك، تم إدراج هذا المكون كدهن الخنزير.
كل الذين عاشوا في أوروبا على مدى السنوات ال 40 الماضية يعرفون هذه الحقيقة.
ولكن، تم حظر هذه المنتجات من قبل الدول الإسلامية في ذلك الوقت لاحتوائها على دهن الخنزير ، ما أدى إلى عجز الميزان التجاري.
بالعودة بالزمن، و إذا كنت ترتبط بطريقة أو بأخرى إلى جنوب شرق آسيا و الهند ، فبالتأكيد انك تعرف العامل الذي أدى لاثارة الحرب الأهلية عام 1857 م . في ذلك الوقت، كان ذخيرة البنادق تصنع في أوروبا و تنقل إلى شبه القارة الهندية من خلال البحر . و الذي كان يستغرق شهرا للوصول إلى هناك و كان البارود يفسد بسبب التعرض للرطوبة البحر.
و حصلوا على فكرة طلاء الرصاص و الذخيرة بالدهون، التي كانت دهن الخنزير. و كان يجب ازالة طبقة الدهون بخدشها بواسطة الأسنان قبل استخدامها. وعند انتشار هذه المعلومات، رفض بعض الجنود، ومعظمهم من المسلمين وبعض النباتيين، القتال، والذي أدى في نهاية المطاف إلى حرب أهلية.
فطن الأوروبيون لهذه المشكلة، وبدلا من كتابة دهن الخنزير، قاموا بكتابة دهون حيوانية.
الذين عاشوا في أوروبا منذ عام 1970 يعرفون هذه الحقيقة.
وعندما سئلت الشركات من قبل السلطات في الدول الإسلامية، ما هي هذه الدهون الحيوانية؟ ، تم اخبارهم انها كانت دهون البقر والأغنام .
و اصبح السؤال المطروح هذه المرة، إذا كانت دهون البقر أو أغنام، فهو لا يزال يحرم على المسلمين، حيث لم يكن ذبح هذه الحيوانات حسب الشريعة الإسلامية.
وبالتالي، تم حظرها مرة أخرى.
الآن اصبحت الشركات متعددة الجنسيات تواجه مرة نقص شديد في المبيعات حيث يأتي 75٪ من دخلها من بيع بضائعهم إلى البلدان الإسلامية، و تجني المليارات من الدولارات من أرباح صادراتها إلى العالم الإسلامي.
وأخيرا قرروا البدء في لغة الترميز، حيث لا يعرف معناها الا المسئولين في إدارة الغذاء ، وتركت الرجل العادي لا يعرف أي شيء . وهكذا، باستخدام -رموز E.
هذه المكونات-E موجودة في معظم منتجات الشركات متعددة الجنسيات بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر:
معجون الأسنان، كريم الحلاقة، علكة، شوكولاتة، حلويات، بسكويت، قوارير الذرة، الحلويات، معلبات،فواكه معلبة، ويجري استخدامها في بعض الأدوية،كالفيتامينات
ومع بداية استخدام هذه المنتجات في مجتمعاتنا الإسلامية دون تمييز أو معرفة . بدات مجتمعاتنا توواجه مشاكل مثل المجون، والوقاحه والاختلاط الجنسي.
لذلك، يطلب من جميع المسلمين أو الذين لا ياكلون لحم الخنزير فحص مكونات الاصناف التي يتم استخدامها يوميا و مقارنتها مع القائمة التالية من الرموز . إذا وجدت أي من المكونات المذكورة أدناه، يجب تجنب تلك المنتجات فورا ، لاحتوائها على دهن الخنزير.
* E100، E110، E120، E140، E141، E153، E210، E213، E214، E216، E234، E252، E270، E280، E325، E326، E 327، E334، E335، E336، E337، E422، E430، E431، E432، E433، E434، E435، E436، E440، E470، E471، E472، E473، E474، E475، E476، E477، E478، E481، E482، E483، E491، E492، E493، E494، E495، E542، E570، E572، E621، E631، E635، E904 *
بمعنى اي منتج عليه كود او رمز يبدأ بالحرفE فهو يحتوي على دهن الخنزير
الدكتور محمد أمجد خان
معهد البحوث الطبية بالولايات المتحدة.
برجاء مشاركتها حتى تصل الى مليارات المسلمين في العالم.
المشاركة تعنى الاهتمام...
من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم.

كتالوج صلاح نصر.

 

1. يبدوا أن بعض القائمين على تقديم النصيحه للنظام في مصر لسه شغالين بكتالوج صلاح نصر.
2. صلاح نصر للي مش عارف كان رئيس المخابرات العامه أيام عبد الناصر. سياساته القمعيه و ركاكة وفساد أدائه المهني كان أحد أسباب هزيمة 1967. صلاح نصر إترفد بعد الهزيمه وتم محاكمته.
3. تم القبض منذ أيام على جاسر عبد الرازق المدير التنفيذي لمنظمه المبادره المصريه للحقوق الشخصيه عقب إجتماع بسفراء ١٦ دوله أوروبيه في القاهرة. وأثار القبض على عبد الرزاق تنديد واسع من الحكومات الغربيه و المنظمات الدوليه. (أول تعليق)
4. وقبلها بأيام أيضاً كان قد تم القبض على مسئولين آخرين من نفس المنظمه (كريم عناره و محمد بشير ). (تاني تعليق)
5. توقع البعض أن النظام في مصر سيحاول أن يرتب أوراقه في ملف حقوق الانسان عقب نجاح بايدن بمقعد الرئاسه الامريكيه وإعلانه أن دعم الديمقراطيه و حقوق الأنسان ستكون على رأس أولويات السياسه الخارجيه للإداره الجديده.
6. وبالفعل رفع النظام قرار الحظر على التصرف في أموال مبارك و زوجته سوزان مبارك والتى كانت على علاقه طيبه بزوجة بايدن و سبق أن استضافتها في زيارة خاصة في شرم الشيخ (تالت تعليق)
7. و قام النظام أيضاً بالإفراج عن أقارب الناشط السياسي المصري -الامريكي محمد سلطان و الذي يظل والده القيادي بجماعة الاخوان قيد الحبس في السجون المصريه. و المعروف ان محمد سلطان على إتصال بقيادات بارزه في الحزب الديمقراطي الأمريكي (حزب بايدن). رابع تعليق
8. و افرج ايضاً النظام عن أكثر من ٤٠٠ من السجناء السياسيين (في التعليقات)
9. ولكن غير مفهوم لماذا تم الرده عن هذا النهج و أعاد النظام تدوير حبس بعض المفرج عنهم و ابرزهم د. حازم حسني السياسي و الاقتصادي المعروف والذي كان ينوي الترشح كنائب رئيس جمهوريه على تذكرة الفريق سامي عنان. (خامس تعليق)
10. بعض المحللين يشير ان هناك إختلاف بين جبهتين في نظام السيسي و يبدو غلبة الجبهة التى ترغب في الاحتفاظ بل جمع مزيد من "الرهائن" ترقبا للصدام المتوقع مع الادارة الامريكيه الجديده. ليتم تبادلها مقابل تنازلات سيطلبها النظام المصري .
11. و الحقيقه تشير ان هذه الرده جلبت نتائج عكسيه للنظام المصري و سوف تُكلفه خسائر فادحه في المدى المتوسط.
12. و الواضح ان الاساليب القديمه مثل الافراج عن محبوسين مقابل زيارة للبيت الأبيض او زيارة مسئول رفيع للقاهرة لن تفلح مع إدارة بايدن أو حتى الدول الأوروبية و التى تقف الآن صفاً واحداً خلف سياسة بايدن حتى قبل ان يتم تنصيبه فى العشرين من يناير القادم.
13. ان المحيطين بالسيسي مُحقين في أن الصدام مع إدارة بايدن قادم لامحاله. و توقيته يتعلق بالفترة التى سيحتاجها بايدن للسيطرة على ازمة كورونا في أمريكا و اعتماد مرشحيه للمناصب الهامه من قبل مجلس الشيوخ الأمريكي.
14. جميع أعضاء فريق بايدن للسياسة الخارجيه بلا إستثناء عملوا في إدارة أوباما و لايكنّوا تعاطفاً مع النظام الحالي في مصر (فريق بايدن سادس تعليق)
15. للأمانه ليس فقط النظام المصري في الشرق الأوسط الذي يقوم بإعداد أوراقه للتعامل مع الألفا الجديد للعالم (بايدن) والذي أعلن صراحةً أنه سيعيد أمريكا لتقود مرة أخرى و هو مايرغب فيه الغرب بعد المعاناه من سياسات ترامب الإنسحابيه.
16. على سبيل المثال قام إردوجان بعزل صهره (جوز بنته) من منصبه و الذي كان على علاقة صداقه قويه من چارد كوشنر جوز بنت ترامب. الليرة التركيه سعرها ارتفع بعد هذا القرار 😀 سابع تعليق
17. بل أن هناك توقعات ان إردوجان بدأ يقتنع انه لايجب أن يرشح نفسه في الانتخابات القادمه و يعد الآن لخليفة له. (تامن تعليق)
18. ان الهجمه الغير متوقعه على الحقوقيين في مصر كان نتيجتها تعالي أصوات مقربين من دوائر الحكم في الغرب بأنه يجب إعادة النظر في طريقة التعامل مع مصر.
19. حيث أصبح ثمن التغاضي عن ملف حقوق الانسان و غياب الديمقراطيه في مصر مكلف جداً لحكوماتهم مقابل ماتستطيع أن تقدمه مصر فعلياً لخدمة مصالحهم في المنطقه. (تاسع تعليق)
20. ان إتفاقيات التطبيع المتتاليه بين كل من الإمارات و البحرين و السودان وإسرائيل أضعف أهمية مصر الأقيليمه كحلقة تفاهم بين إسرائيل و باقي الدول العربيه.
21. بل أن التفاهمات التى حدثت في المنطقه عقب اعلان نجاح بايدن من حيث التهدئه بين تركيا واليونان من ناحيه و السعوديه و تركيا من ناحية اخرى و قبول تركيا بما ينتج عن المفاوضات الليبيه-الليبيه برعاية أمريكا سحب معظم الأوراق الساخنه التى كانت تستخدمها مصر مقابل دعم مصالحها الاستراتيجيه.
22. صعود الشيخ محمد بن زايد و لي عهد الإمارات كالألفا الجديد للمنطقه العربيه مدعوماً بقوة الإمارات الاقتصاديه تقلل الآن من أهمية الإعتماد على رئيس مصر لخدمة المصالح الغربيه. ووصف اوباما في كتابه الجديد ولي عهد الإمارات بأنه "الأكثر دهاءً بين زعماء المنطقه" (عاشر تعليق)
23. فتوقع ان يكون الشيخ محمد بن زايد أول زعيم عربي يزور البيت الأبيض تحت إدارة بايدن الجديده.
24. الانتقادات الواسعه للقبضه الأمنيه في مصر و الإخفاقات المتتاليه للديبلوماسيه المصريه في قضايا عديده يوجِب على مصر أن تعيد سياساتها و تغير الأشخاص القائمين على تلك السياسات.
25. إن الإدانات الواسعه والشديدة للقبض على العاملين بمنظمه المبادره المصريه من الحكومات الغربيه بعضها داعم للنظام الحالي (أمريكا و بريطانيا و ألمانيا و فرنسا ) وكذلك الامم المتحده وغيرها من المنظمات العالميه ما هو إلا بعض مما هو قادم.
26. التنديد بالهجمه على الحقوقين المصريين في الصحافه العالميه إمتد لتسليط الأضواء على ممارسات أخرى مثل عدد المسجونين السياسين و وفاة العديد منهم في السجون وقضايا الإعدام الجماعي و قضية مقتل الطالب الايطالي ريجينى.
27. بل شجع ذلك رئيس الوزراء الايطالي في محادثة تليفونيه الجمعه الماضيه مع السيسي بإرسال تحذير نهائي بتقديم الخمسه المتهمين من الامن المصري للمحاكمه في قضية مقتل ريجيني والا سيتم محاكمتهم في ايطاليا حيت ان الحكومه الايطاليه الآن لديها أدله قويه لادانتهم. (في التعليقات)
28. و من المتوقع ايضاً العوده للحديث عن تغلل الجيش و قبضته على الاقتصاد في مصر حيث يرأس المنظمه التى نشرت تقارير مختلفه عن هذا الموضوع شخص مقرب من فريق بايدن و مرشح لمنصب في إدارة بايدن الجديده. (التعليقات)
29. ورقة مصر الأخيره كمفاوض صادق بين الأطراف الفلسطينيه للوصول لحل عادل مع إسرائيل أصبحت ورقه ضعيفة جداً نظراً للإنقسام بين الأطراف الفلسطينيه والذي لن تستطيع مصر ان ترأب صدعه لوجود أطراف اخرى مؤججه للإنقسام مافيش ود بينها و بين مصر مثل قطر وإيران .
30. مصر تستطيع ان تقلب الطاولة (وتركز داخلياً) إذا غيرت الاشخاص و السياسات (و ترمي كتالوج صلاح نصر في الزباله) و ترسم خطه واضحه و صريحه للتحول الديمقراطي سيدعمه الغرب في مقابل دعم مصالح مصر الاستراتيجيه والاقتصاديه.
31. إن الصراع السياسي في مصر و الاستقطاب الحالي أصبح صراع مصري-مصري خالص.
32. و الأطراف الخارجيه التى كانت داعمه لذلك الاستقطاب بدأت تنسحب في الفتره الأخيرة إما لإنعدام مصالحها. أو لقدرتها على تحقيق مصالحها بوسائل أخرى مثل التطبيع مع اسرائيل أو الوصول لتفاهمات مباشرة مع تركيا (مثلاً) بدل من دعم النظام المصري والذي أصبحت قدرته كفاعل استراتيجي في المنطقه محدوده.
33. من الممكن جداً أن تستغل مصر فترة بايدن للوصول لحل مصري خالص للتحول الديمقراطي ينتهي بإنتخابات حرة مقابل دعم النظام الحالي في مصر لفترة انتقاليه على غرار السودان.
34. مصر ستحتاج دعم إقتصادي غير مسبوق في الفترة القادمه بسبب أزمة كورونا و دعم سياسي قوي لمواجهة التحديات الاستراتيجيه مثل قضية سد النهضه و مكافحة الارهاب في سيناء.
35. المُنادين بالسياسة العنتريه و البيانات المعلبه الحنجوريه مثل "لانقبل بالتدخل في شئوننا الداخليه" عليهم الإلتزام بالصمت أو التخلي عن مناصبهم اذا كانوا غير قادرين على تقديم نصيحه مهنيه محترفه من واقع ٢٠٢١.
36. إن الغرب يحبون مصر ولكنم لاتعلمون 😏
37. و لنتذكر أن كتالوج صلاح نصر جلب هزيمة ١٩٦٧.
ومساء الفل .




.