بات واضحا ك سطوع الشمس أن جمهورية عصابات يوليو العسكرية تأسست من أجل الحرب ضد الشعب المصري وخاصة ضد مجتمعه المدني، ولحد الإبادة الجماعية وجرائم الحرب، ومن أجل خدمة مشروع إسرائيل الكبرى على أنقاض مصر المجتمع والوطن. وأصبح العسكر يتربحون من نهش لحم ودم المدنيين،حتى الوباء لم يردعهم عن التربح، وخطف اللقمة من فم الفقراء، وسرقة الأسواق من الجميع بما فيهم باعة الأرصفة ومشنات الخيار والبصل، كل قرش يخسره الجيش يدعم المقاومة المدنية، ويُضعف الطغاة والخونة والقتلة واللصوص العسكريين، من أجل أن يبقى للمصريين بعض الكرامة وبقايا شرف :
#قاطعوا_منتجات_الجيش
#قاطعوا_إقتصاد_اللواءات
#قاطعوا_صيدليات_19011
_________________________________________

Amin El Mahdy أمين المهدى
ياأمة ضحكت من جهلها الأمم :
أثار استغرابي ودهشتي جدل امتد للصحافة والمواقع الاجتماعية نتج عن أقاويل أعتقد أن مصدرها الأصلي مسلسل تليفزيوني من قسم غسل الأدمغة المخابراتي، والجدل عن حكم أو "فتوى" نسبت لابن تيمية عن "التترس" أو "الترس"، وهى وضعية يتحصن فيها "كفار" مفترضين وراء رهائن "مؤمنين" مفترضين، ونص الحكم أو الفتوى (ليس التعبيرين متساويين في الأدبيات الفقهية) أن على "جيش المؤمنين" أن يهاجم "الكفار" حتى لو سقط "المؤمنين" الرهائن صرعى، لأنهم "يرسلون على نياتهم إلى الآخرة"، استغرابي نجم عن أن هذا القول ليس من الأصل لابن تيمية، ولكنه من باب "المصالح المرسلة" لأبي حامد الغزالي، خاصة أن الحرب في زمن ابن تيمية، وهى الاشكالية التى واجهها كأول فقيه يواجه حربا بين مسلمين وغزاة مسلمين أيضا بقيادة قازان الذى نصب نفسه أميرا للمؤمنين، والأسوأ أن هذا التحدي وهه الإشكالية تم اهمالهما عن قصد وانتقاء شائع على ألسنة محترفي الدين وفقهاء السلطة والتسلط والتطرف والإرهاب،، واستخدمت فتاوى ابن تيمية ضد أبناء المجتمع الواحد، ومبررات لممارسة الإرهاب والأعمال الاجرامية والتغطية على شهوة السلطة، والعبادة الخسيسة للقوة.
وضعت الكثير من التعبيرات بين علامات تنصيص اعتراضا على ترديد مثل هذه التعبيرات المتخلفة الهمجية ذات المنحى الفاشي في العصر الحديث، هذه الأحكام والفتاوى والأدبيات برمتها ابنة عصر محدد وثقافة محددة ووقائع محددة، بصرف النظر عن قيمتها، واستخراجها من سياقاتها هذه هو عين الجهل والفشل والكساح العقلي والأخلاقي.
ترديد هذه الأدبيات الهدامة مقصود في ظل الأنظمة الاستبدادية لأنها تدمر القيم المدنية وتهدمها، وتفكك المجتمع المدني وتضعفه، وتغير البوصلة عن أهداف الحرية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وعن المساواة في الحقوق المدنية، وهى قضايا عصرنا الحقيقية، وتحيل الأمر إلى هدر وسفسطة وتصفية حسابات عبثية في الماضي المزور والمفبرك أصلا عندما كتب وسجل من وجهة نظر السلطة في عصرها، وبالتالي من المستحيل تسويتها. ناهيك عن هدف المسلسل نفسه وهو تقديم مجرمي حرب جبناء وسفلة وخونة باعتبارهم أبطالا على عادة جمهورية عصابات يوليو العسكرية المنحطة.
#أرشيف_مواقع_أمين_المهدي
_________________________________
من شعارات ثورة مايو الطُلّابية فى فرنسا 1968: "إلى كل من يُريدون عالماً جديداً .. كونوا واقعيين وأطلبوا المستحيل". الثورة ليست شأنا بيروقراطيا يتم حسابه بالورقة والقلم، وإنما تغيير حاد استثنائي وهادر في مجرى التاريخ، ولأنها استثناء فهى تضع مقاييسها الخاصة ويصعب حساب الخسائر والمكاسب فيها بطريقة العقل التقليدي، ولذا تستعصي على الكاتالوجات والآلات الحاسبة.
مشروع "مباديء الحد الأدنى لأهداف التغيير في مصر" الذى ورد ذكره في الحوار مع موقع عربي 21 http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=657639
_________________________________________________________________________________
أكد الكاتب والمفكر السياسي المصري، أمين المهدي، أن "أكبر جرائم الرئيس عبد الفتاح السيسي أنه اختزل الدولة بالكامل سياسيا وقانونيا واقتصاديا وثقافيا واجتماعيا في ال....
Keine Kommentare:
Kommentar veröffentlichen