Donnerstag, 22. Oktober 2020

آراء تعليقات

ان الأنظمة العربية الفاسدة هي التي اوصلتنا إلى ما نحن عليه الآن ليست مصر ولا العراق ولا غيرها من الدول العربية. .الشعوب مسؤولة أمام الله وانفسها على استمرار هذه الأنظمة. .يجب أن نستيقظ يوما من سباتنا ونقاوم حتى نسترد أوطاننا المسلوبة المقهورة

الأنظمة القمعية أنظمة معتوهة في الأساس. .مشوهة في القرارات. . متخلفة في الأداء لا تنتظر منها سوى الترهات والخزعبلات. تعيش في وهم العظمة وهي أحقر ما يكون وتبني من جدار الخوف بيتا لها وتظن البقاء.

التنمر جريمة يعاقب عليها القانون. .والأدب واجب على كل إنسان وصفة لكل إنسان مثقف ..وكفى من النظرة الفوقية والتعالي على الناس وليلزم كل شخص حدوده ويتحمل مسؤلية عمله.

ان ما يجري في مصر ليس غريبا فقد تعودنا على الأنظمة القاتلة المجرمة الخبيثة التي توظف كل مقدراتنا ومواردنا وارزاقنا وحتى تاريخنا إلى وقود للبقاء على صدورنا وعقولنا والسؤال الذي يطرح نفسه إلى أين يأخذناهذا النظام القاتل؟ وإلى متى سيكون الإنتظار عليه وعلى ويلاته؟

أصبح الإختيار بين السجن والاعدام هكذا أصبح الإختيار بين موتين. . . ياشعب الموتى أما آن الأوان

إحنا كلنا متسلسلين في وطن سجن ومش عارفين احنا أهل البلد ولا تايهين في بلد الوالي وتكية السلطان.

عندما يعيش المواطن المصري في ظل همجية جهل واجرام، وعندما يصبح جزء من مخطط انتقام، ماذا نتوقع؟ ماذا نتوقع من رسل الشيطان إلا النار؟ ماذا نتوقع من وطن أصبح وسية وادفع الجزية لوالي السلطان. نحن جميعا مساجين في قبو الخيانة والعمالة. .وطن سراب وشعب يعيش في قفص سجان.


Sonntag, 11. Oktober 2020

أن مصر كان بها مفكرين أحرار ضحوا بحياتهم من أجل حريتنا.

Magdy Samaan





 المفكر الحر أمين المهدي، قاتل حتى النهاية ولم يستسلم. كرس حياته للدفاع عن الحرية والعدالة والسلام. لم يجبن للحظة في مواجهة نظام قمعي. ألقى القبض عليه يوم 8 سبتمبر الماضي وأطلق سراحه يوم 30 سبتمبر. تدهورت صحته سريعا في الأيام الثلاثة الماضية. نقل إلى المستشفى أمس. تدهورت حالته الصحية بشكل سريع وغير مفهوم مما استدعى وضعه على أجهزة التنفس الصناعي، توفي منذ قليل عن عمر ناهز 66 عاما.

سكت صوت صديقي، الذي تعلمت منه كثيرا. سأفتقدك كثيرا يا صديقي، سأفتقد أحاديثنا الممتدة التي كانت تنير لي الطريق، ولا عزاء لي غير أن أفكارك ستظل باقية تذكرنا بأن مصر كان بها مفكرين أحرار ضحوا بحياتهم من أجل حريتنا.



 Saif Abdelfattah ‎ (سيف عبدالفتاح)


حقا إن الثورة تولد من رحم الأحزان ، كما أن الرجال يعرفون بموافقهم

وأشهد الله أنك كنت ولاتزال علامة مضيئة في سراديب ظلام الإستبداد

وها أنت تبكيك الجماهير قاطبة ورافقت رجل الكلمة محمد منير علي يد زمرة ظالمة فاجرة قتلوك كما قتلوه

اللهم اغفر له وارحمه وأسكنه فسيح جناتك وأنزل لعنتك علي قاتليه