Montag, 11. Mai 2020

صدق أو لاتصدق

صدق أو لاتصدق أن هذه الصورة لهذه العصابة من السفلة والمجرمين والخونة والجهلة والجواسيس واللصوص بعد إنقلابهم المشبوه ضد دولة مدنية دستورية (مهما كانت أوجه القصور فيها) بشهرين فقط كانوا قد تخلصوا من 4 من زملائهم هم يوسف صديق وعبد المنعم عبد الرؤوف ورشاد مهنا وعبد المنعم أمين (واستمر الحبل على الجرار بعد ذلك)، وكانوا قد أعدموا عمالا في قلب المصنع في كفر الدوار أحدهما قاصر، لأنهم اعتصموا في المصنع، ورفضوا تخفيض رواتبهم. أعتقد أنه علينا أن نعي جيدا أن مانعانيه الآن (والأيام الأكثر سوادا لم تأت بعد) كانت جذوره الشريرة السامة الخائنة قد بدأت من هنا ومن هؤلاء تحديدا. #أرشيف_مواقع_أمين_المهدي
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏١١‏ شخصًا‏، ‏‏أشخاص يجلسون‏‏‏
=====================================================================

كيف تحول مستنقع مصر العسكري إلى كارانتينا ثقافية وأخلاقية؟ :
بعد أن حاصر العسكر كل مفكري مصر ومبدعيها الأحرار المتبقين من عصر الحكم المدني وعلى رأسهم لطفي السيد وطه حسين ومحمد حسين باشا هيكل وسلامة موسى وكل جماعة النهضة والخبز والحرية وأنصار السلام وغيرهم بالآلاف، وشرعوا في تصنيع مثقفهم الرسمي كاتب التقارير "المتعاون أمنيا"، وصار متعودا عليه أن يتم تجنيد المئات تحت مايسمي التفرغ، وحتى هذه اللحظة لم أفهم كيف يحصل شخص على مرتب طوال 4 سنوات من جمهورية عسكرية منحطة ليرسم لوحات أو يكتب قصصا، كان من الطبيعي أن تجف منابع كل مايحتاج عقلا ووجدانا حرا، وهكذا ظهرت أفكار البين بين وفنون المناطق الرمادية، وعظات دينية وسياسية ومديح للطاغية، وحقن يومي بالكراهية وتمجيد العزلة عن العالم، وتبريرات للقمع والفشل والخيانة والهزائم ذات نوايا وطنية، وتمجيد عاصف لروح القطيع مادون بشري، كل ذلك على هيئة فن وأدب وشعر وسينما ومسلسلات. وهكذا وضع العقل المصري وكل شروطه الأخلاقية في حذاء صيني عسكري صديء وبشع فيما تصدح الأغاني الوطنية الغرائزية القبيحة والقميئة.
من الطبيعي والمنطقي بعد ذلك أن تشيع صورة المثقف اللص، الذى يستبيح انتاج غيره من بحوث وفكر وفن،
وسرقت كتب وبحوث وترجمات وروايات عربية وعالمية بكاملها، والأغرب سرقة وانتحال قصائد وأشعار محلية وعالمية، وترديد أفكار وعبارات وتعبيرات منتحلة على ألسنة هذه المسوخ علامة على الخراب العقلي والثقافي والأخلاقي، ولم يقف الأمر هنا؛ فقد عبثت أصابع العسكر ومثقفيهم بالكتب السابقة على الإنقلاب العسكري الصهيوني في يوليو 52 وتم التلاعب بالأفكار الأساسية اتشويه التاريخ وجعله متوافقا مع التزوير الديني والوطني والقومي/ حتى أنني لم أعد أثق بالنسخ المطبوعة من امهات الكتب في ظل هذه الجمهورية المنحطة. وأن تكون القوانين قاصرة عمدا عن معاقبة هؤلاء اللصوص، لأن الفكر والبحث والابداع مجرد رفاهية في ظل حكم مسوخ الكفتة والخيانة والقتل واللصوصية والتجسس العسكريين. ناهيك عن أن منصة القضاء نفسها تحولت إلى عروض مجانية يومية للفساد والارتزاق والعهر القانوني والأمني.
لم افاجأ أن أطلعتني زميلة على كارثة أخلاقية فحواها أن الفكرة الأساسية والكثير من التفاصيل في مسلسل "النهاية" المخابراتي مسروقة بفجور وفي وضح النهار من رواية "2084 جكاية العربي الأخير" للمفكر والروائي الجزائري واسيني الأعرج، عرفت الرجل عن قرب وقضينا نصف نهار خلال العشرية الدامية في 1997 في معزل ومنتجع اسطوالي على البحر بالقرب من العاصمة الجزائر، ثم التقيته ثانية في باريس، وهو بالاضافة لكونه مفكر وفنان متدفق في دفء والفة، هو شخص له حس إنساني رهيف وراقي وجذاب. وأذكر له عبارة معلقا على شلال الدم والوحشية في الجزائر :"كيف خرج هذا الوحش منا؟ وفي أي مكان من أعماق نفوسنا كان يختبيء ونحن لاندري ونتصرف ببراءة غبية؟"
يتسائل واسيني على صفحته من يمكن أن يعيد للكاتب العربي حقوقه المهدورة؟ وأجيبه مباشرة دون لحظة تأني حتى : لاأحد ياصديقي؛ فهل يعرف الجلاد ومثقفه المسخ المشوه وكاتبه اللص المأجور قيمة الكلمة؟
وَكَمْ ذَا بِمِصْرَ مِنَ المُضْحِكَاتِ وَلَكِنَّهُ ضَحِكٌ كَالبُكَا
(رابط صفحة واسيني الأعرج في أول كومنت) #أرشيف_مواقع_أمين_المهدي
لا يتوفر وصف للصورة.ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏نص‏‏‏

أمين المهدى واسيني الأعرج بين الفلسطينيين يحتفل باطلاق النسخة الفلسطينية من روايته "سيرة المنتهي" :
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏جلوس‏‏‏


=================================================================================

Keine Kommentare:

Kommentar veröffentlichen