Dienstag, 30. März 2021
الحقيقة كاملة لمن يريد ان يعرف ويفقه
Freitag, 19. März 2021
ساعة الغروب
والـسـمـاء اصـبـحـت شـاحـبـةُ حـزيـنـه
والـسـحـب مـتـفـرقـتـا كـئــيـبـه
والارض قـاحـلـة تبدو غريبه
( منقول
MCdonald's
هاهي ساعة الغروب قــد حـانـت
هـاهـي خـلــف الآفــاق
مـكـفـنـة بـدمـوع الـفـراااااق
هـاهـي الـطـيـور تـغـرد لـحـن الاحـزان
والـزهـور تـسـاقـط نـدى الـحـرمـان
والاشـجـار تـهـتـز لألـم الـوجـدان
( منقول )
Stunde Sonnenuntergang
McDonald's
ساعة الغروب خارج المطعم
هاهي ساعة الغروب قــد حـانـت
هـاهـي خـلــف الآفــاق
مـكـفـنـة بـدمـوع الـفـراااااق
( منقول )
Donnerstag, 18. März 2021
المواطن صفر
الزواج.. الأهداف والفوائد
الزواج.. الأهداف والفوائد
بسم الله الرحمن الرحيم
مهما اختلفت سبل الحياة بالمرء فإن مصيره في النهاية أن يفكر في الزواج، فالرجل بحاجة إلى المرأة .. والمرأة بحاجة للرجل .. الزواج ضرورة.
أسمع و أرى و ألحظ بين الفينة والأخرى الكثير من الشكاوى ، من الأزواج ومن الزوجات ، كما أرى رغبة البعض شباباً وفتيات في العزوف عن الزواج لما يحويه من مشاق ومتاعب وتكاليف ومهام ومسؤوليات !!
عندما يغيب الهدف وتضيق دائرته ، وعندما نجهل الفائدة ونُخطئ فهمها ، بحثت وقرأت ونقلت حول ( الزواج ) سنة الله في خلقه ولأن الزواج الناجح والرائع هو المبني على أسس سليمة وأهداف مستقيمة وواضحة.. السعادة في الحب.. كما في الزواج سعادة.. الزواج يعني الرصيد، الثروة، أمان المستقبل، الثقة، الطمأنينة، الحصن، الدرع، المظلة، الحماية، الواحة، الاسترخاء، الاستمتاع، النشوة، اللذة، الحلم.
إلى من هم في سن الزواج وإلى من هم على مشارفه، و إلى المتزوجين حديثاً وحتى لمن مضى على زواجهم سنوات أهدي هذه الورقة.
* الأهداف والفوائد من الزواج
1- إعفاف النفس وإكمال الدين والاستمتاع واحتساب الأجر في ذلك.
" جاء جمع من الصحابة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر ؟ ! قال : أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر ؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر "رواه مسلم.
2- عــمــارة للأرض ( تــنفــيذاً وامــتثالاً لأمـــر الله ).
3- إنجاب الذرية وتكوين أسرة مسلمة صالحة في الأرض.
4- أنه يبعث الطمأنينة في النفس، ويحصـل به الاستقـرار والأنـس وهو ســكن الــروح،
5- رباط قوي يساعد على التعاون في مواجهة الحياة بمتعها ومتاعبها الكبيرة والصعبة.
6- القضاء على مشاعر الخوف والوحدة والقلـق والضيـاع وأنه بــاب للــرزق والغـــنى.
|| الحياة الزوجية الهانئة السائرة على المنهج الرباني مصدر قوة وينبوع عطاء || و " الزواج .. كله خـير "
|| الحـقـــوق و الـواجــبـات ||
* حقوق الزوج على زوجته :
1- القوامة.
2- الطاعة بالمعروف والوفاء له وألا تأذن لأحد في بيته إلا بإذنه.
3- خدمتها له وأن تكون متزينة متجملة.
4- ألا تصوم تطوعاً وهو حاضر إلا بإذنــه.
5- أن تحافظ على نفسهـا ومــاله وأولاده.
6- حسن الاستقـبـال وطلاقــة الوجـــه.
7- تربية الأبناء وصنــاعــة المستـقـبـل.
* حقوق الزوجة على زوجها :
1- المـهـر.
2- النفقة والسكن.
3- المعاشرة بالمعروف وحسن الخلق.
4- حق المبيت والمعاشرة.
5- تعليمها أمـور دينها.
6- الغيرة عليها.
7-كف الأذى عنها ومراعاة شعورها.
*الحقوق المشتركة بين الزوجين كثيرة منها :
عدم إفشاء السر و تقديم النصح لبعضهما البعض في أمور الدين والدنيا و التشاور فيما يتعلق بشؤون المنزل ومصير الأولاد و صدق المودة بين الزوجين و ألا يذكرا أقاربهما بسوء و الاحترام
| كيفية اختيار شريك الحياة ||
* معايير شريكة حياتك :
- ضرورة حسن الاختيار : قال صلى الله عليه وسلم : " تخيروا لنطفكم ، وانكحوا الأكفاء وانكحوا إليهم " . ابن ماجه
- معيار الدين، قال صلى الله عليه وسلم : " ليتخــذ أحدكم قلبــا شــاكرا ولسانا ذاكرا وزوجة مؤمنة تعين أحدكم على أمر الآخرة" صححه الألباني
* معايير شريك حياتك :
-ضرورة حسن الاختيار : قال صلى الله عليه وسلم :" إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير "رواه الترمذي
- معيار الدين ( قال الحسن البصري لما سـألـه رجــل عمن يـزوج ابنته : زوجها لمن يتقي الله فإن أحبها أكرمها وإن أبغضها لم يظلمها ).
* معايير مشتركة:
1 - معيار الخلق والأمانة.
2- معيار الشكل (هيئة الرجل وجمال المرأة).
3- معيار القبول القلبي والمحبة.
4- معيار الكفاءة (النسب/المستوى المادي /التقارب في السن/الشهادة العلمية).
## نصائح مشتركة في اختيار شريك الحياة :
- الواقعية وتجنب المثالية.
– معرفة هدف الحياة والزواج والتشارك فيه.
– الاهتمام بالسؤال عن الوالدين وذويهما وأهلهما.
- رؤية الخاطب للمخطوبة تطبيقا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم : " فإنه أحرى أن يؤدم بينكما " حيث يتبين أهمية القبول القلبي..
أولاً وأخبراً : الدعاء ، الزواج رزق مكتوب عند الله
|| رسائل اخترتها ||
أولاً :
لأيام رائعة وحياة أجمل .. تذكر أيها الزوج الرائع/ أيتها الزوجة الرائعة :
- التعرف على نفسية (زوجك/زوجتك) لها بالغ الأثر.
- يجب أن يعرف الزوج والزوجة والشاب والفتاة دورهما في الحياة وتخصص كل منهما. ( فالزوجة تكفي زوجها تدبير أمور المنزل وتهيئة أسباب المعيشة والزوج يكفيها أعباء الكسب وتدبير شؤون الحياة ) .
- ( ساعد زوجتك/ ساعدي زوجك ) في متطلبات الحياة الدنـيوية والأخـــرويـــة.
- اعلما أن الذي بين الزوجين علاقة حب وأيام وتاريخ وأحداث وليست علاقة عابرة.
- يجب أين يكون ( هو / هي ) محــور حياتـك.. ما أروعه من إحســـاس أن يكون الأول. الأوحـــد. الأســــاس.
- دعوة لنبني بيوتنا على الصدق ونقيمها على أسس متينة، فلا تقوم ولا تستمر حياة على الكذب و الشـك.
- جميعنا يعتريه النقص والخطأ ، والسعيد من توخى طريق السعادة، ولا تنسوا في حياتكما (شعرة معاوية).
- أيها الزوجان الحبيبان : لنتعود على ألطف الكلمات وأرق الهمسات وعبارات الشكر ولا تنسوا كثـرة الدعاء.
ثانيا:
الأبناء:
1- استمتعوا بهم وبتربيتهم، وشاركوهم فرحتهم وبهجتهم وألعابهم، (تذكر لو كنت أو كنتِ لا تنجب الأطفال !)
2- تذكروا أنهم زينة الحياة الدنيا، قال تعالى : { الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا } وبهم تسعد النفس وينشرح الصدر.
3- أجركما الذي لا ينقطع بعد مماتكما،
قال عليه الصلاة والسلام :( إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له) رواه مسلم.
4- عليكم تنشئتهم على الدين وتعليمهم ما ينفعهم في الدنيا والآخرة وأن تعدوهم لمسايرة ركب التطور السريع.
ثالثا:
اصبر أيها الزوج على القدر والابتلاء ومعرفة أن أي علاقة يشوبها العلل والنقائص والمشاكل.
# مع النبي صلى الله عليه وسلم : " قصته مع عائشة وأبوها "
جاء أبو بكر يستأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فسمع عائشة وهى رافعة صوتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذن له فدخل فقال: يا ابنة أم رومان وتناولها أترفعين صوتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فحال النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبينها ، فلما خرج أبو بكر جعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول لها يترضاها ألا ترين أني قد حلت بين الرجل وبينك قال ثم جاء أبو بكر فاستأذن عليه، فوجده يضاحكها قال: فأذن له فدخل فقال له أبو بكر: يا رسول الله أشركاني في سلمكما كما أشركتماني في حربكما) سير أعلام النبلاء للذهبي ج: 2 ص: 171 – 17
# مع عمر بن الخطاب : " الرجل الذي جاءه يشكو زوجته "
جاء رجل يوما إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليشتكى إليه من زوجته فلما وصل وجد عمر في بيته وصوت زوجته مرتفع عليه.؟ فلما خرج قال له أنا يا أمير جئت اشتكي لك من زوجتي لقيت زوجتك أعظم قال له : تغسل ثوبي ، تكنس بيتي، تربي أطفالي، أفلا نصبر على بعض أذاها.
# تذكر قوله صلى الله عله وسلم : " لا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ " رواه مسلم ومعنى يفرك : يبغض.
رابعاً:
احذري أيتها الزوجة من كفران العشير .
قال صلى الله عليه وسلم : " أُريت النار فإذا أكثر أهلها من النساء يكفرن قيل أيكفرن بالله ؟ قال: لا ، يكفرن العشير لو أحسنت لإحداهن الدهر ثم رأت منك شيئاً قالت : ما رأيت منك خيراً قط " رواه البخاري
خامساً:
السعي إلى تطوير النفس ورفع ثقافتها ومعرفتها في الحياة بشكل عام والعلاقة الزوجية بشكل خاص وفهم الطرف الآخر وطبيعة الشخصية وذلك من خلال : دورات تدريبية ، استشارات ، كتب ، مواقع الإنترنت ، برامج تلفزيونية وغيرها.
Samstag, 13. März 2021
أتباع الأسياد
أتباع الأسياد
محمد حسن يوسف
لاحق كلب الصيد يوما أرنبا، فعجز عن ملاحقته، ولم يستطع إدراكه. فسأل الكلب الأرنب: كيف تسبقني وأنا أقوى منك وأسرع ؟ فأجابه الأرنب: لأني أعدو لحسابي وتعدو لحساب صاحبك. [ طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد، عبد الرحمن الكواكبي، ص: 32 ].
كتبت في مقال سابق عن [ الأغلبية الصامتة يجب أن تتخلى عن صمتها فورا ]، وبيّنت كيف أن الأغلبية الصامتة - بركونها إلى الصمت والتخلي عن لعب دور فاعل في الحياة - تتيح الفرصة لفئة قليلة من الناس للتحكم في مصائرها. والآن نشرح كيف أن هذه الفئة غالبا ما تكون معدومة الضمير فاسدة الأخلاق، بحيث يؤدي ذلك للتلاعب بمصائر البلاد والعباد.
ويطلق على هذه الفئة اسم " أتباع الأسياد ". وأتباع الأسياد هم طبقة طفيلية نفعية مستبدة تلتصق بمن هو أعلى منها. وجل هدف أتباع الأسياد هو نيل الرضا من السيد، وأن يظلوا في دائرة حظوته، حتى وإن جاء ذلك على حساب كرامتهم، فهذه أمور ثانوية لا تشغل بالهم.
وأتباع الأسياد يمثلون دائرة مفرغة، فتابع السيد بالرغم من كونه مرءوسا لأحد الأسياد الأعلى منه شأنا والأكبر منه وزنا، إلا إنه دائما ما يكون في نفس الوقت سيدا على قوم أقل منه في المكانة والحظوة. وبقدر الذل والمهانة التي يجدها هذا التابع من سيده، بقدر ما يسوم به مرؤوسيه من ذل ومهانة، حتى يشبع غرور نفسه ويرضي كبرياءها، ويبدو أمام نفسه المريضة وكأنه سيد كبير.
والسيد – المستبد - يحيط نفسه دائما بطبقة من الأتباع الانتهازيين، تجعل من نفسها حاشية خاصة به. فهم عيناه التي تراقب كل صغيرة وكبيرة لا تكون لصالح تسلطه، وهم يده التي يعتدي بها على كرامة الآخرين ويستبيح بها حرماتهم.
أما عن صفات أتباع الأسياد فهي كثيرة. أولها: أن أفراد هذه الطبقة أعداء للحق وللحرية، أنصار للظلم والاستبداد. ذلك أن من شروط الانتساب إلى هذه الطبقة أن يكون التابع خاليا من أي قيم أو مبادئ أو أخلاق. وهذه الشروط ضرورية حتى تصبح هذه الطبقة أعداء للعدل أنصار للجور، وهذا هو مقصد الأسياد من إيجادهم بجانبهم والإكثار من أمثالهم، ليتمكنوا من التغرير بمن يسودنهم وإلحاق الضرر بهم تحت مسمى نفعهم، لأنهم في الواقع لا ينفعون إلا أنفسهم.
ومن هذه الصفات الطاعة العمياء للسيد، فلا يُظهر الأتباع أي بادرة اعتراض تجاه أي أمر للسيد، حتى ولو كان جائرا. بل يعملون على تنفيذه بحذافيره وفي دأب وتفانٍ شديدين. ذلك أن أهم ما يميز هؤلاء الأتباع هو الذلة والانكسار أمام السيد صاحب الجاه، وإظهار مقدرة فائقة على تنفيذ كل ما يطلبه منه، بل وحتى ما لم يطلبه منه. ليس من المهم أن تكون هذه الأوامر في صالح البلاد، أو أن تكون موافقة لمصالح المرؤوسين. كل ما يهم أن يظل السيد راضيا عن الأتباع، وهو يرى أوامره محل احترام وتوقير.
وهذا ما يجعل العامة تميل هي أيضا لمزيد من التقوقع الداخلي، ولعدم الاهتمام بالمصلحة العامة. فهي ترى أن ما يشغل الأسياد وأتباعهم هو تحقيق مصالحهم الشخصية، وهي تشتم عطن العلاقة العفنة بين الطرفين. فتميل العامة والحال هكذا للعمل لصالحها الخاص هي أيضا، معرّضة البلاد لمخاطر الهلكة والدمار.
ومما يميز الأتباع أيضا، التزامهم جانب الصمت والتكتم الشديد. فهم يعملون في صمت وفي حذر، يخافون انقلاب الأوضاع عليهم إذا ما تكشفت الأمور وتبينت الحقائق. ترى الأمر وكأنهم يديرون خططا حربية لا يجوز لأحد الإطلاع عليها. وفي واقع الأمر، فإن الالتزام بهذه السرية والتكتم الشديدين هو الذي يسمح لهؤلاء الأتباع بتمرير الأمور ببساطة، حتى يُفاجأ بها العامة وكأنها أمر واقع لا يستطيعون منه فكاكا.
ويلتزم الأتباع جانب الموافقة دائما لما يقوله الأسياد، حتى ولو كانوا في دخيلة أنفسهم رافضون له. ويراقبون من الأسياد الشاردة والواردة كالكلب الأمين الذي يتبع صاحبه، حتى يصبح التابع منهم لازمة من لوازم سيده ووهما مسلطا عليه لا يتخيل إمكان الاستغناء عنه.
كما يمتازون بالنفاق وتزيين الباطل للسادة. فهم بمجرد أن يشعروا بميل الأسياد لأمر من الأمور، حتى يبدأوا في تزيين هذا الأمر لهم، حتى ولو كان باطلا. ولا تخضع الأمور - هكذا - لمعيار الحلال والحرام، وإنما لمعيار هوى السيد وما يريد.
ومن صفاتهم التظاهر بالتفاني في خدمة الأسياد والإخلاص في خدمتهم، فيلازمونهم ملازمة الظل لا يغادرونهم طرفة عين. وهم في الواقع لا يعملون إلا لمصلحتهم. ويدلك على هذا، ما يحدث إذا ما انقلب الزمان وأدار ظهره لأحد الأسياد. فما يكون من الأتباع إلا رميه بكل نقيصة وعيب، والتشفي منه ومن أعماله التي كانوا منذ عهد قريب يشيدون بها ويمجدونها. ولا ينسون بالطبع إظهار عظيم الولاء للسيد الجديد، الذي آلت إليه مقاليد الأمور، واضعين في روعه أن العناية الإلهية هي التي تدخلت في نهاية المطاف لإنقاذ المرؤوسين من عبثية الرئيس السابق، ووضع السيد الحالي فوق أعناقهم.
فإذا كان الحال هكذا، يصبح من أوجب الواجبات علينا التصدي لهذه الفئة المخرّبة التي لا تعمل إلا لصالح نفسها. ولكن كيف نقهر فئة أتباع الأسياد؟ هذا سؤال هام يجب أن نعرف إجابته بدقة ووضوح إذا ما أردنا لهذه إزالة هذه الفئة من الوجود. فهذه العصابة ما تبوأت مكانتها إلا لغفلة العامة وسلبيتهم وصمتهم إزاء ما يحاك بهم ويخطط لهم. لقد تحول هؤلاء الأفراد – القلة – إلى عصابات تعمل في وضح النهار، ولم تعد تأبه كثيرا من جراء كشف مخططاتهم أو معرفة نياتهم.
علينا عدم الالتزام بالصمت إزاء ما يحاك لنا من حولنا، والجهر بكشف هذه المخططات الدنيئة التي تهدف لتفكيك أواصر المجتمع وتدمير بنيانه. فهذه السلبية المقيتة التي اعتدناها، هي التي دفعت الأمور من حولنا إلى ما أصبحنا فيه الآن. فإذا ما أردنا تغيير ذلك الواقع الأليم، فعلينا كسر قيود السلبية وعدم المبالاة، والتحصن بفضيلة محاولة تغيير المنكر من حولنا، والاستعانة بالله في كل هذه الأمور.
18 من ذي الحجة عام 1426 ( الموافق في تقويم النصارى 18 من يناير عام 2006 ).







