Montag, 4. Mai 2020

الدكتور حازم حسني : واحنا كمان بنفكرك 2/؟


   
واحنا كمان بنفكرك 2/؟
------------------------
كنت أنوى كتابة هذه الرسالة - أو بالأحرى الرسالتين التاليتين لها - منذ يومين، لولا أن طرأت أمور ثلاثة استدعت إرجاء كتابة ما كنت أنوى كتابته، بل وكتابة هذه الرسالة قبل ما كنت أخطط له من كتابة ! ... أول هذه الأمور التى طرأت كان كتابات كثيرة تناولت خلال الأيام الماضية أحداث الثلاثين من يونيو والثالث من يوليو، فوجدت من المناسب أن أتابعها ما استطعت إلى ذلك سبيلاً علّى أجد فيها ما كنت أجهله، أو ما لم أتنبه إليه، لكنى لم أجد !
ثانياً، فإن بعض إعلاميى الخارج قد تمادوا فى تناولهم غير الموضوعى للحدثين التاريخيين، شأنهم فى ذلك شأن إعلاميى الداخل؛ بل وأخذ بعض هؤلاء فى كيل السباب والإهانات لكل من ساند الثلاثين من يونيو ولم يرتدى حتى الآن الخيش ليأتيهم وهو فى ذله زحفاً على بطنه أو جاثياً على ركبتيه طلباً للصفح والمغفرة كما كان يطلب باباوات العصور الوسطى من الخارجين على سلطان الكنيسة، فخشيت على ما أكتب فى هذه الظروف أن يأتى رداً على هذا الردح الإعلامى الذى لا يبحث عن الفهم، بل هو يسعى لخلط الأوراق تحقيقاً لأهداف لا علاقة لها بمستقبل مصر ولا باستيعاب دروس تجربتها التاريخية !
أما ثالث الأمور التى دفعتنى لإرجاء الكتابة وتعديل خطتها فهو السؤال المحير دائماً : من أين نبدأ؟ ... هل نسير بشكل روائى وراء التسلسل التاريخى للأحداث منذ بدأت، فتختلط المشاهد الحاكمة لمسار التاريخ بمشاهده الثانوية، وتضيع منا فى زحام المشاهد الأسئلة الأهم، ومعها الإجابات الكاشفة للحقائق، أم نأخذ طريق التحليل التاريخى، لا الرواية التاريخية، فنرصد من بين عناصر الحدث التاريخى مشاهده الحاكمة التى تفسر سير الأحداث فى الاتجاه الذى سارت ومازالت تسير فيه؟
الطريق الأول فى تناول الحدث سرنا فيه على مدى ست سنوات، فلم يزدنا هذا الطريق إلا رهقاً، حتى تاهت منا كل قدرة على تحديد المسؤوليات التى ظل الطرفان يتبرآن منها وينسبها كل طرف للطرف الآخر؛ أما الطريق الثانى فمشكلته أنه قد يأخذنا جيئة وذهاباً عبر خط الزمن، وهى ليست مشكلة يعانى منها التحليل السياسى والتاريخى فى ذاته بقدر ما هى مشكلة لدى من يرون التاريخ وكأنه "حدوتة" يحكمون على أحداثها بما ينتظرونه من انتصار "البطل" الذى يحبونه وهزيمة "الأشرار" الذين يناوئونه !
بيد أن التاريخ لا يعمل بهذه الكيفية القصصية للتسرية عن معاصريه، أو عن متابعى أحداثه ... ربما ظل القصص التاريخى يعمل بهذا الشكل طيلة ألفى عام منذ قصص هيرودوت، مروراً بالتاريخ المقدس للديانات الإبراهيمية، وحتى قبيل خروج ابن خلدون بمقدمته التى أعاد بها تشكيل الوعى العلمى بكيف يعمل التاريخ، وكيف نفهم أحداثه أسباباً ومآلات؛ إذ ينفى ابن خلدون عن التاريخ أن يكون مجرد أخبار "تنمو فيها الأقوال، وتُضرب فيها الأمثال، وتُطرَف بها الأندية إذا غصها الاحتفال"، وإنما هو يرى أن دراسة وفهم التاريخ - قديماً كان أو حديثاً أو معاصراً - إنما تحتاج إلى "حُسن نظر، وتَثَبُّت يفضيان بصاحبهما إلى الحق، (ويحولان بينه وبين) المزلات والمغالط" ... فمن يرومون فهم الأحداث - كما يرى ابن خلدون - عليهم عرض وقائعها على أصولها، وقياسها بأشباهها، وأن يسبروها بمعيار الحكمة، وأن يُحَكِّموا النظر والبصيرة فى تناول أخبارها !
أعتذر إن كنت قد أثقلت عليكم بهذه اللمحة السريعة من آراء ابن خلدون فى مقدمته، ولكن ما العمل وقد خرَّبت أنظمة الحكم فى بلادنا أكثر ما خربت العقول التى لم تعد تقدر على التفكير بقدر ما تجيد تكفير القادرين عليه ! ... كما أعتذر إن كنت قد أطلت الحديث عن قواعد التفكير العلمى فى أحداث تاريخية مرت بنا، فتناقلناها "بغثها وسمينها" دون أن نسبر أعماقها ونلم بأبعادها؛ فأخذ منها كلٌّ منا ما يريح به عقلاً أصابه الإرهاق وضميراً أثقلته الهموم، وراح يرمى بعضنا بعضاً بما يحط من شأن من ليس مع هذا الفريق أو ذاك تحت وهم أن الحق هو مع الفرقة الناجية، ومن منا لا يعتقد أن فرقته هى الناجية؟!!
دعونا إذن نسير فى هذا الطريق الذى لا يرى التاريخ مجرد "حدوتة" يشكل كل منا أحداثها ومعانيها على هواه ... دعونا نسير فى هذا الطريق حتى وإن أرهقنا السعى فيه جيئة وذهاباً بين مشاهد عشناها وتناقلنا وقائعها دونما فهم للمنطق السياسى الذى حكمها، ودونما إلمام بالمنطق التاريخى الذى يربطها بغيرها من المشاهد، ودونما وعى بكيف تعمل قوانين التاريخ؛ فلو كان التاريخ يمنح كلاً منا ما يرجوه من الدنيا وصولاً لأستاذية العالم لاختلت توازنات الحياة التى لا تقوم إلا بالتدافع الإنسانى، ولانهار الوجود كله بفعل تناقضاته !
دعونى أختار خمسة من مشاهد تاريخنا المعاصر التى تساعدنا على فهم الحدث، سأعرضها واحداً بعد الآخر فى رسالتين قادمتين، لنرى فى هذه المشاهد الخمسة ما لا يريد أكثرنا أن يراه؛ لكن قبل أن نأتى لهاتين الرسالتين دعونا نتناسى - ولو مؤقتاً - أى انتماء سياسى أو أيديولوجى للدكتور محمد مرسى - رحمه الله - فلا ننعته بالرئيس الإخوانى، ولا نلحقه حتى بالتيار الإسلامى، بل ولا بالتيار اليسارى، ولا بالتيار الليبرالى ... دعونا نتعامل معه فقط باعتباره الرئيس المنتخب عبر صناديق الاقتراع، ولنتناسى مؤقتاً علاقة هذه الصناديق بالديمقراطية، ففيها أحاديث تطول ولا أريدها أن تفسد علينا فهمنا للمسار البائس الذى أوصلنا لما نحن فيه !
أرجو أن يكون فى هذا الخط الذى ألزمت به نفسى فى الرسالتين القادمتين ما يساعد على التفكير الهادئ، وعلى الحكم الموضوعى على هذه المشاهد الخمسة، لمعرفة متى وكيف كانت نقطة التحول التى أوصلتنا إلى الثلاثين من يونيو، وهل كان هذا اليوم سبباً فيما وصلنا إليه أم هو كان نتيجة له، على غير ما نظن ونعتقد ويروج البعض منا؟!
=======================
  • أبو تميم الديب معارك سيوف خشبيه 🙂
  • Mohammad Eid حد فهم حاجة 🤔
  • أحمد قاسم ايه التشويق ده يا دكتور، انا حاسس اني مش حاعيش لحد ما اقرأ مؤاخذاتك علي الاسلاميين 😂
  • Safwat Abdel-Aziz عمدة كفر الكلامنجية
  • Sherif Khedr انا شايف يا دكتور ان اسلوب حضرتك فى الكتابة والتعبير تنم عن اديب كبير ينسج بكلماته ثوب ادبى بليغ ..فيا ريت حضرتك تكتب روايات هتجيب نتيجة افضل ويمكن نطلع بروائى كبير
  • Mahmoud Saad علاقة الصناديق بالديمقراطيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
  • Tareq Saad 25 يناير ثوره
    30 يونيو ..مسار اجباري تسبب فيه الاخوان
    نتيجته ان الجيش يستلم السلطة نقطة .

    الموضوع أبسط من كل هذا الجدل

    هو السؤال اللي انا عايز حضرتك ترد عليه
    هل من العيب أو من الظلم و المبالغة اذا اطلقنا على السياسات المتبعة حاليا ..انها سياسة احتلال ؟
  • Well Sobih بعد مرور كل السنوات و قتل من قتل و سجن من سجن.. و ظلم الجميع من كل الاطياف.. و تردى الاقتصاد.. و تدنى الحاله الاجتماعيه و الأخلاقية.. الا ترى اننا نحتاج لحمره الخجل.. الحياء.. الكسوف....
  • يحيى إبراهيم طالما حضرت مركز قوي مع الإعلاميين سيبك من قنوات تنظيم الإخوان اعلاميهم معروفة اجندتهم وبيعارضوا النظام من منظور ضيق اخواني.
    ياليت تهتم باعلام الدولة الموجه بدلا من أن ترهق نفسك للتنظير لما تسميه ثورة ٣٠ يونيو والدفاع باستماتة عنها والتبرؤ من نتائجها
    وتتحدث عن أزمات المواطنين والمصائب المترتبة على تفشى الفقر ومن هم دون الفقر وتتحدث عن الصراع الطبقى المنتظر حدوثه والانهيار المجتمعي المنتظر حدوثه في مصر.
    ...عرض المزيد
  • Ghazy Mohamed Eid عندما احول قراءة المنشور بالكامل يقوم فيسبوك بإغلاق التطبيق بالكامل بالتالي لا أتمكن من قراءة المنشور ... يحدث معي هذا منذ شهر تقريبا
  • Fatty Elfoly حتى عبارة "الرئيس المنتخب" فيها قوَلان
  • مدحت كمال الدين عثمان فى رأيي يا دكتور Hazem A. Hosny اننا نوفر مجهودنا ولا ندخل فى معارك جانبية مع الاعلاميست, و انا باسميهم كده لانهم زى الارتيست, بدل الشاشة البيضاء بيطلعوا على الشاشة السوداء و بيمثلوا و لو نظام الحكم اتغير حتلاقيهم غيروا كلامهم لانهم بيقرأوا من ال Scrip...عرض المزيد
  • Enghussein Ahmed Omar نحن فى انتظار المشاهد الخمسه الهامه بالتأكيد يادكتور حازم
  • Waleed Abdullah دكتور حازم سؤالى لكل المخلصين لمصر من النخب العاقلة الذين ساندوا العسكر للإطاحة بالإخوان: هل من الممكن أن تأتى الصناديق فى يوم من الأيام بتيار مصري يجمع المصريين على إتاحة الفرصة له حتى يتم مدته ويطبق برنامجه دون نكاية سياسية ودون استقطاب ودون تحالف مع أعداء الصناديق؟
    إجابتى هى: شبه مستحيل .....!!!
    إذن ما هو الحل؟؟
  • Amira Ibrahim في انتظار رسائلك يادكتور
  • Samir Asaer
    Go ahead
  • Hakim Harb ٢٥ يناير ثوره سرقها الإخوان بمساعدة الجيش... ماشي.
    ٣٠ يونيو ثوره سرقها الجيش بمساعدة الإخوان... ماشي.
    النتيجه ان اللصوص دايما بيساندوا بعض.

    والثوار بياخدوا علي قفاهم.
    ماتزعلوش.
  • Hakim Harb طبعا أنا أؤيد أن ٣ / ٧ هو مولود وطفل ٣٠ يونيو.
    مش معني إنك كنت بتلعب والشيطان لعب براسك وحصل جماع وحمل وطفل إنك تبقي ندل وماتصلحشي غلطك وتعترف بطفلك حتي ولو كانت المرأه في حضن غيرك.
    تلك كانت شيم وأخلاق العرب في الجاهليه لما كانت المرأه اللعوب تجامع أ
    كثر من رجل فإذا ولدت المرأه اتت بمن جامعوها ورأت ايهم أشبه بالمولود ونسبته إليه وأعترف الراجل ولا ينكر مولوده أبدا.
    تشجعوا واعترفوا بطفلكم السفاح ولا تنكروه فهذا هو الحد الادني من شهامه وكرامة العرب في الجاهليه.
    ام تراكم إنكم حتي أقل من ذلك؟
  • Memo Taker انا بحب فلسفتك فى طرح الموضاعات جدا
  • Mohamed Alaasar هوا حضرتك لسه معتبر ٣٠ يونيو ثوره يا دكتور!!!
  • احمد حسن في انتظاااار باقي الرسائل دكتور حازم
  • Marym Ahmad بيقولو البنزين اترفع الاسعار ياترى سمعت الخبر 😂
  • Mohammed El-Dahry الا ترى سيادتك ان إقصاء الانتماء الفكري والايدلوجي والحركي الفعال للرئيس السابق قد يخل بعملية التحليل لسياسة الحكم في الحقبة الزمنية المرصودة ويبعد بالباحث ومن بعده القارئ عن تناول الاحداث بموضوعية تحيط بظروفها وملابساتها. بما قد يؤثر في المحصلة على مخرجات البحث ودقة نتائجه؟
  • ناصر يتحدى استاذ العلوم السياسية الدكتور حازم حسني لمناظرة سياسية بعد مقاله عن محمد ناصر
    YOUTUBE.COM
    ناصر يتحدى استاذ العلوم السياسية الدكتور حازم حسني لمناظرة سياسية بعد مقاله عن محمد ناصر
    ناصر يتحدى استاذ العلوم السياسية الدكتور حازم حسني لمناظرة سياسية بعد مقاله عن محمد ناصر

_________________________________________________________________________
واحنا كمان بنفكرك .. 1/؟
-------------------------
هذه الرسالة هى الأولى فى سلسلة أبدأها بهذه الرسالة التمهيدية التى أؤكد فيها على أمور خمس : ـ
أولها أننى لا أريد بهذه السلسلة سجالاً مع الأستاذ محمد ناصر، ولا مع غيره من خصوم الثلاثين من يونيو؛ فهو سجال عقيم لن يصل بنا إلى أى شئ، اللهم إلا إغراقنا فيما وصفته من قبل بأنه "خناقات ضراير"، وهى آخر ما أرغب بالتورط فيه، بل ولا أرغب فيه أصلاً .. لا أولاً ولا آخراً !
وثانيها أننى لا أريد بهذه الرسائل عن حدث الثلاثين من يونيو إقناع أى طرف بأنه على خطأ، ولا إقناعه بأننى على صواب؛ فالتاريخ - كما سبق وأوضحت فى رسالتى السابقة - "نسبى بطبيعة التدافع الإنسانى، وما يسجله التاريخ فى أضابيره هو حمال أوجه، خاصة وأننا ما زلنا فى قلب أحداث لم تنته إلى غاياتها بعد، ولم تفصح الأضابير عن كل أسرارها بعد" ! ... ما أريده فقط - وكما سبق أن أوضحت فى رسالتى السابقة - هو أن يستجمع العقل المصرى أكبر قدر ممكن من عناصر الصورة التى مزقتها "خناقات الضراير" !
أما ثالث ما أود تأكيده فهو أننى أنتظر ممن يقرأ هذه الرسائل ويعلق عليها أن يلتزم بلغة العقل، لا بلغة المشاعر، وألا يدخلنا أحد فى شرنقته الأيديولوجية التى لا يرى داخلها إلا حُكماً نهائياً استراح إليه من قبل أن يقرأ، ولا ينتصر فيها للحقيقة بقدر ما ينتصر لمواقف اتخذها مسبقاً ولا يرغب فى تكبد عناء التراجع عنها ! ... فرجاءً ممن يستريحون لشرانقهم أن يبقوا فيها مستريحين كما هم، وألا يزعجوا أنفسهم ويزعجونا معهم بتعليقات لا منطق فيها ولا عقل، وإنما هى مليئة فقط بمشاعر الغيظ والغضب التى تدخل أصحابها فى متاهات إدراكية تختلط فيها الأوراق، وتتشتت الأفكار، وتتمزق كل الصور أكثر مما تمزقت !
رابع ما أود التأكيد عليه هو أن آخر ما تحتاجه مصر الآن هو أن نستسلم لمنطق العوام، أو أن نفكر بعقلهم ونستجيب لنزواتهم ونتملق مشاعرهم ... ليس فى هذا استعلاءً على أحد، ولا هو إسقاط لحق أحد فى المعرفة إذا كان باحثاً بالفعل عنها، لا مهللاً بأضغاث أوهامه وكأنها الواقع أو كأنها الحكمة أو كأنها الحقيقة ! ... موقفى هذا من منطق العوام، لا من العوام أنفسهم، هو فقط إشفاق على الحقيقة أن تضيع منا إذا ما نحن تركنا موازينها فى يد المشاعر والنزوات، فما أكثر العوام الذين يسخرون من الحقيقة ويعلون من شأن الخرافة، وما أكثر من يخلطون بين حديث العلم والمنطق وبين غيره من أحاديث لا شأن للعقل بها، ولا هى يعترف بحجيتها أى منطق علمى !
ربما كان السبب فى ثقافة العوام هذه هو أخطاء من أساءوا للعلم وللمنطق من بين أهل العلم والمنطق أنفسهم إذا ما أرادوا تحقيق مصلحة لهم هنا، أو دفع ضرر يصيبهم هناك، أو اتقاء غضب السلطان إذا ما بانت نواجزه، أو استجلاب رضائه إذا ما لوح بذهبه بديلاً عن سيفه ! ... لا أنكر شيئاً من هذا كله مما راح العوام ضحيته، بل وما رحنا جميعاً ضحيته، فنحن نعيشه ونراه ونكتوى بناره؛ لكن هذا لا ينفى حقيقة أن مصر لن تخرج من كبوتها، التى صنعتها كل هذه الفوضى المعرفية، إلا باستعادة سلطان العلم والمنطق ليعلو فوق سلطان المشاعر والنزوات، وفوق منطق ردود الفعل الانفعالية !
خامس ما أود تأكيده فى هذه الرسالة التمهيدية هو أن للمنطق العلمى قواعده التى لن نخترعها من جديد، وإحدى هذه القواعد الحاكمة عند البحث فى أية ظاهرة، أو عند محاولة فهم أية أحداث وقعت، هو ضرورة تفكيك الظاهرة أو الحدث إلى عناصر تكوينية مع الاحتفاظ بالقدرة على إعادة تركيب هذه العناصر بالشكل الذى يبين آليات عمل الظاهرة أو آلية وقوع هذا الحدث ... لذا، فإن كل رسالة من رسائل هذه السلسلة إنما تجيب عن سؤال محدد دون غيره من الأسئلة؛ فليس من العلم فى شئ، ولا هو من العقل أصلاً فى شئ، أن يطرح المرء كل الأسئلة دفعة واحدة، وإلا لارتبك التفكير، ولتشابكت خيوطه وتعقدت، بل ولانقطعت هذه الخيوط منا فلا تعود تصلح لصناعة نسيج للظاهرة التاريخية، أو للحدث التاريخى، تنتظم فيه لُحمته وسَداته، كأى نسيج غير مهترئ يمكن التعامل معه ومعرفة أبعاده !
أعلم أن الكثيرين من هواة البربرة الثورية، ومن محترفيها، سيجدون حديثى هذا ثقيلاً عليهم وعلى ثقافتهم، فهم لا يريدون من الحديث إلا ما يضع وصفة الدواء السحرية التى يتعاطاها المريض فيخرج إلى الحياة متمتعاً بقوة مئة حصان، شرط أن لا يكون هذا الدواء السحرى مُراً، وألا يقترب مشرط الجراح من جسد المريض، وأن لا يغير المريض بعد أن يشفى أياً من تصوراته المريضة عن الحياة وعن منطق التعامل الصحى معها !
عفواً، فالدواء الذى يشفينا من أمراضنا سيكون مُراً، ومشرط الجراح سيغوص فى جسد المريض ليستأصل منه أورامه، والأهم من ذلك كله هو مواجهة المريض بأضغاث أوهامه، فهو لن يتمكن من مواصلة الحياة بقوانين غير تلك التى تقوم بها الحياة، وهى قوانين يقبلها العقل، أو هى لا تتناقض معه ... أتحدث هنا عن العقل، بألف لام التعريف، لا عن عقل بعينه أورثتنا نزواته الهزيمة، كما أورثتنا الفقر، وأورثتنا المهانة، وأورثت الكثيرين منا اليأس من أى مستقبل ... وطوبى لمن بقى قابضاً على الأمل فكان كالقابض على الجمر لا يحيد عنه أبداً !
ومازال للحديث بقية ... بل هو حديث لم أبدأه بعد !
==================
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏نص مفاده '‏12h @GwadyM .محمد الجوادي امن قال لك إنه شارك في الانقلاب لانه ضد الاخوان فاعلم انه يحارب الاسلام ٢ من قال لك انه شارك.. لانه ضد الاسلام السياسي فاعلم انه عدو الديموقراطية ٣ من قال لك إنه ضد مرسي فاعلم أنه يكره الشعب ٤ من قال لك إنه ضد انعدام الخبرة فاعلم انه لا يطيق الطهارة والشرف أبوالتاريخ# 2,009 491 116‏'‏‏

  • Mohamed Abojowyria أعتقد قرارك بالرد بهذه الطريقة (خناقات الضراير) لم يكن خيارا موفقا وأتمنى أن تعيد النظر فيه .
    • Hazem A. Hosny لا أعتقد أن "الضراير" يهتمون كثيراً أو قليلاً بهذا المنطق الذى كتبت به هذه الرسالة، لكننى أقدر بطبيعة الحال أن مجرد الإشارة إلى سلطان العقل والمنطق تزعج الكثيرين !
  • Ashraf Mohamed منتظر لحديثك الممتع ومقالاتك التنويريه المعرفيه ....
  • Moustafa Yehia ربنا يقويك و نتعلم منك
  • Saied Abdel Wahed احسنت كثيرا ، ولعل الطرف الآخر يكون بمثل هذه الموضوعية ليستفيد الجميع
  • Said Samir ما أكثر العوام "والنخبة" الذين يسخرون من الحقيقة ويعلون من شأن الخرافة، ويخلطون بين التاريخ والأسطورة وبين حديث العلم والمنطق وأحاديث الخرافات أو التفكير بالتمني. فأسوأ أنواع الجهل هو المتنكر في شكل المعرفة، وأخطر أنواع الخرافة هي التي تدعي أنها علم. وأكثر الأساطير ضررا، ما يبدو كتاريخ موثق. https://www.facebook.com/said.samir/posts/10156160478884451
  • Mahfouz Eltaweel على بركة الله و نتطلع إلى تلك الرسائل العقلانية بعد هذه المقدمة الشاملة للمباديء و الشروط المعقولة و ما أحوجنا جميعا إليها و إلى ضرورة مراجعة أنفسنا قبل أن نوجه اللوم للآخرين Hazem A. Hosny
  • Amina Khalil بأنتظار لب الموضوع أستاذنا الكبير ، أتابع مقالات حضرتك بكل شغف وأتفق مع سيادتك كثيرا جدا وأختلف أيضا ببعض النقاط ، وهذا برأي صحيا جدا ...ماكنت أتمنى هذه المقدمة الطويلة ، المقدمات مثل رباط علب الهدايا الجميلة تفسد روعة مابالداخل ..
  • Islam Ghanim أصبت الحقيقة يا دكتور فقد تحول الأمر لما هو أسوأ من خناق الضراير
  • Yaser Shalaby Eltany يا دكتورنا المحترم .. احنا محتاجين مبادي و طرق و أهداف يتفق عليها الجميع و الحقيقة جماعة الاخوان بالشكل الحالي اللي هم فيه أتصور انهم جزء من المشكلة ، و المكابرة من اي طرف و تحديدا الاخوان بيصب مباشرة في مصلحة نظام الفاشية المتمكن من مصر حاليا ..
    حلوا الجماعة يرحمكم الله
  • John Sourial حضرتك أصبت الهدف
    لكن محمد ناصر وإخوانه سيظلون يسفهون ٣٠ يونية
    ولن يرتضوا الحقيقة ابداً
  • Amal Elgammal حسنا .... وماذا يقول العقل ؟ فى بنود واضحه ومحدده
  • احمد حسين اكرمك الله. مع التأكيد ان هذا النظام سيعادي كل وطني محب لهذة البلد.. دون النظر الي عرق اودين.
  • Khaled Mahmoud لا اعلم في الحقيقة كيف سوف تجمع (عناصر الصورة ) بدون ان تحمل وجه نظر او تحيزات او اهواء و تكون شديد الموضوعيه كما اخترت انت ان تكون هذة هي المعايير .
    اعتقد الامر ليس بالسهوله وفعلا متحمس لاعرف كيف سوف تفعلها! خصوصا ان الموضوع ليس كلام عن الحق و الخير و الجمال.
  • محمود عكيم في انتظار حديثك صديقي العزيز بشغف واستعداد للتفاعل الايجابي العقلاني الموضوعي
  • Hassan Azab انا من العوام اولاد الجارية....و لم افهم شئ
  • Aly Mahruos هى المقفدمه فعلا جميله ومحترمه بس فيه فرق حضرتك بين وجهات النظر وبين الحقائق المطلقة والظاهره للعوام واعتقد إنه إى حد ضد ٣٠ يونيو إنت صنفته إنه عنده فكر ايدلوجى معين وعلى سبيل المثال إنه اخوان أو من على شاكلتهم من المنتمية ليهم ودا فى حد ذاته خطأ كبير بس آكتر شخص عجبنى حقيقة فى طرح رأيه كان المرحوم عزت أبو عوف عليه رحمة الله اننا ضد مرسى بس نستحمل ٣ سنين أفضل ما نلبس ٣٠ سنه..
    ثانيا فكره العوام من الشعب وهى الغالبيه العظمى فهى تتحرك مع من تميل الكفه له فى ٢٥ يناير لم يتحرك العوام إلا بعد أن تحسوا بالطمانينه والقوه من الشباب الذين ضحوا بحياتهم وفى ٣٠ يونيه حركتهم قوة المعارض ثم بعد ذلك تحكم فيهم العسكر واصبح هو المحرك الرئيسى لهم
  • Samir Asaer مع خالص احترامي لمعاليكم، وأنا أقرأ لكم بتمعن أطال المولى الكريم عمركم بجوامع الخير ، أخشى أن تحيك بدورك حولنا شرنقتكم الخاصة، فلا يمكن انسلاخ المرء من ايديولوجية ما يؤمن بها، ولا أحبذ رمي الآخر ابتداءً بالنواقص
  • Noor Aiamak هل تستطيع ان توضح لنا الهدف من وراء كتباتك في هذه الفترة الأخيرة ؟
  • Kesmat El Nahel جميل معنى شرنقه الايدولجيه. فعلا الايدولجيه بتبعد الإنسان عن واقع الحياه و تغيرها المستمر و بتضعف قدرته على التفكير النقدى الموضوعى
  • محمود الصعيدى نتخانق على المقدمات ولا نتحرك لتغيير النتائج لو أراد خصمك منك شيئا من مصلحته ما طلب اكثر من ذلك
  • Samir Asaer أخشى انه ليس من العوام
    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏نص مفاده '‏12h @GwadyM .محمد الجوادي امن قال لك إنه شارك في الانقلاب لانه ضد الاخوان فاعلم انه يحارب الاسلام ٢ من قال لك انه شارك.. لانه ضد الاسلام السياسي فاعلم انه عدو الديموقراطية ٣ من قال لك إنه ضد مرسي فاعلم أنه يكره الشعب ٤ من قال لك إنه ضد انعدام الخبرة فاعلم انه لا يطيق الطهارة والشرف أبوالتاريخ# 2,009 491 116‏'‏‏
  • Mohamed Saad Khiralla "فالدواء الذى يشفينا من امرضنا سيكون مرأ، ومشرط الجراح سيغوص في جسد المريض ليستأصل منه اورامه" بالفعل يا دكتور هذا هو واقعنا والخروج يتطلب اثمان باهظة جدا نتمنى بان يتم ادراكها الان و من الجميع قبل فوات الاوان.
  • ندا ندا كان عنده الف حق السيسي عندما تحدث في أحد خطاباته وكأنه يوجه حديثه لسيادتكم فقال "أنا مش بتاع كلام" ..مشفق عليك من هذا الكم الهائل الذي ترهق نفسك في كتابته دون أي جدوى على أرض الواقع ؛ وعلى أية حال أدينا بنتسلى على رأي "مُبارك" عندما قال على ثوار يناير "خليهم يتسلوا"...............
  • Mohamed Youssef سلمت يداك واحسنت كعادتك وفى انتظار باقى السلسلة على احر من الجمر تحياتى وتقديرى واحترامى لحضرتك
  • Christopher Mark من باب إيفاء كل ذي حقٍّ حقه فليس من الحق أن أقرأ المقال ولا أفيه بحق الشكر، فلقد تعلّمتُ من براعة قيادة قطار اللغة في هذا المقال مُحمَّلاً بحشد محتشد من الأفكار المتلاحقة بزخم ولا أزخم.. ولم أعلِّق إلا للهرب من وخز الضمير إن زغتُ من دفع ثمن القراءة لهذه التحفة..
    .
    وبالمناسبة سؤال في الموضوع سيسرني إكرامه بالإجابة:
    إلى أي مدى تنظرون حضرتك للتاريخ على أنه كائن عاقل يُسِرّ ما يريد ويعلن ما يشاء ويهدف لغرض لابد أنه بالغه؟ فيما سبق من متابعة لبوستات عبرت، فقد عبرت معها تعبيرات عن "مكر التاريخ" و"قصد التاريخ" ما يمكن أن يُفهَم أنه من المجاز المعتاد، على أن هذه المرة قد تجاوز الأمر المجاز في تقديري، فهل أصاب تقديري ونطريتكم في التاريخ أنه كائن عاقل قادر له قصد يعيه مسبقاً ويهزأ بمن يحاول التدخّل لتعطيله او حرفه؟! همممم
  • Zezo Zeftawy وهل حضرتك يا أستاذنا لست من خصوم ال30 من يونيو (حاليا)بنفس ظروفها وسياقها اللي وصلنا للي احنا فيه دلوقتي Hazem A. Hosny
  • Mostafa Zaki Altony مع اعجابى وحبى وتقديرى

    فليس من العلم فى شئ، ولا هو من العقل أصلاً فى شئ،


    الصواب : ( شىء )الهمزة على السطر
  • Mina Milad
    waiting
  • Ahmed Saad متعنا يا دكتور و فهمنا لعلنا نصبح من الخاصة تاركين منطقة العوام
  • Ahmed Ali خلاصة الكلام هذا ما يريدنه منك أن تأخد العوام بعيدا عن القضية الأساسية وتهيم بهم في بحر التفلسف . وتشرنقهم بشرنقتك الخاصة بدعوى النخبة . فلتذهب النخبة الى الجحيم .
  • Ahmed Doubie الله يفتح عليك يا دكتور
  • Adel Ali Nada مواجهة المريض بأضغاث أوهامة يعنى بالبلدى تقول للأعور أنت أعور فى عينه
  • Mohamed Elkady متابع
  • Essam K. Shaat مقدمة توقفت فيها عند ما ذكرت من مأساة "منطق العوام" ...
    ذكرتني بالتفسير المضحك لمنتجي السينما عندما يبررون انتاجاً رديئاً بقولهم :"الجمهور عاوز كده يا استاذ ..."
    الغريب أنهم لم يقابلوا الجمهور و تذرعوا باسباب واهية دمرت عقل الجمهور و اتهمته بالانحطاط 
    المسبق فأنحط فعلياً كأثر قرار الباشا المثثقف الخائن لعمله كما ذكرت تماماً , فما انحط "منطق" العامة الا بخيانة "مثقف" آثر السلامة و طمع في ذهب الحاكم ... اتفق معك فيما ذكرت بخصوص هذا ...
    أتفق أكثر في ضرورة أن يعلم الجميع أن هناك "ثمناً هائلاً" علينا ان ندفعه إذا ما أردنا ان نحيا حياة كريمة للتخلص من اورام اصابت المريض و عليه أن يترك مشرط الجراح يأخذ مساره حتى يشفى.
    على بركة الله ... لنبدأ حواراً عقلانياً , أتمنى أن يفصح عن شبهة أمل .
  • Mohamed Sabry الهبل المتأنق .....قارورة عطر ....فارغة
  • عارف عمران نعم جزاك الله عنا خيرا .غير انى اريد ان أسألك على وجه الطلب بل الرجاء لم لا يكون هناك قناة على اليوتيوب خاصة لحضرتك والأمر يسير جدا .لتكون منبر داعم لهذه الأطروحات بل كخطوة اكبر فى التأثير على الثقافة العامة وستجد بفضل الله ما يسرك من ردود أفعال ومتطوعين لنشر هذا الفكر كل على حسب ما يتقن .والله من وراء القصد
  • Hakim Harb أذكر قبل بداية أحداث ٣٠ يونيو بأسبوع تقريبا ان حديثا دار مع أحد الزملاء المتحمسين بشده للمشاركه والنزول في ٣٠ يونيو ثائرا علي الإخوان وحكم محمد مرسي كالتالي:
    أنا: انصحك ان تفكر مليا قبل النزول وأعلم ان من سيقفون جنبك في الميدان هم من أنصار النظام الساب
    ق وبقايا تكية الحزب الوطنى، وأعلم انهم سيقفزون علي الحكم ويستولون علي السلطه مرة ثانيه وساعتها لن ينفع الندم.
    كل الفلول سينزلون ويقفون إلي جانبك ومحمد مرسي وجماعته ممكن ازاحتهم في اي وقت سواء بالانتخابات أو بثورة شعبيه حقيقيه ، فهم أضعف كثيرا في مواجهة الشعب.
    ولكن إذا عادت القوي القديمة للسلطه بكامل شراستها فلن يستطيع أي أحد مواجهتهم أو النيل منهم وهم مسلحين بقوة الجيش والشرطه وقد وعوا درس ٢٥ يناير جيدا.
    من فضلك فكر جيدا قبل النزول وانظر فيمن يقفون حولك جيدا قبل النزول ثم قرر.
    أجابني زميلي قائلا : إن الشيطان يقف جانبي في كل صلاه... فهل أترك الصلاه ولا أصلي لمجرد وقوفه جانبي!
    ثم إن الشعب واعي وميدان التحرير موجود والشعب عرف الطريق والطريقة وأيا من سيأتي للسلطه وينحرف بها فسننزل الميدان ثانية وتالته ونزيحه.
    ايا من سيأتي للسلطه هيعمل ألف حساب للشعب بعد أن صحا الشعب وعرف حقوقه ولن يتنازل عنها أبدا.
    ذلك كان رأيه
  • Mohamed Shemies أرجو أن تترك شرنقتك أنت الآخر كما تطالب من الكل أن يترك شرنقته مع شكى الكبير أن يكون هناك حوار انسانى بلا فكر أو قـناعات .. "‏ المرجعيّة إذاً أمر حتميّ، ومن لم يقرر لنفسه مرجعيته النهائية ، فسيقررها له الآخرون. " .. عبد الوهاب المسيرى
    ... و إلى لقاء
  • كمال صابر- كندا موسيقي لتلطيف الأجواء - والجو

    قبل أكثر من تسع سنوات ، كنت علي إتصال مع مجموعة اصدقاء بريديه ، ورأيت وقتها أن أخذ فترة استراحه قصيره مع الموسيقي قد يساهم في خفض حدة التوتر في المناقشات ، وكنت أرسل كل يوم خميس مقطوعه موسيقيه قصيره ، أو أغنيه مصريه قديمه

    وكان ذلك يقابل بالاستحسان من البعض ، وبعدم الأكتراث من البعض الآخر
    https://www.youtube.com/watch?v=Rtw78l0LO0k
    ورابط اليوم هو لقطعة "رابسودي سويديه" ( لا أعرف ترجمه عربيه دقيقه لكلمة رابسودي ، كما تستخدم في الموسيقي ) وسيتعرف البعض من كبار السن علي النغم ، لأنه كان يستخدم في الاذاعه المصريه في أوائل الستينيات كمقدمه لبرنامج لا أتذكر تماما إن كان "من أغاني الأفلام" أو "موسيقي راقصه" - أو برنامج أخر
    أرجو أن تمتعكم
  • Ismail Hammouda رابعا تحتاج الى تفصيل وشرح مبسط يمنع اى لبس يمكن استغلاله من البعص
  • Mona Elsayed ماأسوأها من مصطلح "العوام" ليتك يادكتور لم تلجأ الى مصطلح أُستخدم من أكثر من ألف عام، لم يعد مناسباً أبداً،لاستخدامه الآن واضطرارك لشرح ماتقصده منه، ربما البحث عن مصطلح جديد تكون أجدى وأحسن من استخدام مصطلح يشوبه الإقلال من عامة الناس، مهما شرحت مقصدك .
  • Omneya Helmy ربنا يحفظك لمصر
_________________________________________________________________________


Keine Kommentare:

Kommentar veröffentlichen