Sonntag, 3. Mai 2020

الدكتور حازم حسني : من اختار دوره اختار نهايته



من اختار دوره اختار نهايته
-----------------------------
كل من عايش الانتخابات الرئاسية الأخيرة أو راقبها، وكل من قرأ أحداثها وحللها، يعرف أن لا مكان لوهم الاعتقاد بأن المنافسة السياسية ممكنة فى وجود هذا النظام الذى يحكم مصر الآن، حتى ولو كان المنافس السياسى ذا خلفية عسكرية ! ... لذا، أجدنى مندهشاً من أن ينساق بعض السياسيين فى مصر - من الشباب ومن الشيوخ - وراء وهم المنافسة فى أى انتخابات قادمة ولو على مستوى المحليات، أو وراء وهم المشاركة فى أى نشاط سياسى ميدانى، مسالماً كان هذا النشاط السياسى كما تخطط معارضة الداخل، أو كان تحركاً جماهيرياً ثورياً كما تأمل بعض فصائل المعارضة بالخارج !
لا انتخابات إذن ستخرج مصر من أزمتها التى تستحكم حلقاتها يوماً بعد يوم، ولا الرهان على انتفاضة الجماهير ستخرجها منها حتى لو كانت الثورة ممكنة، وهى لن تكون ممكنة فى السياق المصرى الحالى إلا إذا تساوت الحياة والموت لدى الكتلة الحرجة من الشعب المصرى، وهو أمر أستبعده وإن كنت لا أتعامل معه لاعتباره مستحيلاً ! ... يبقى التفكير فى الانتخابات أو فى الثورة إذن تبديداً لطاقة العقل فى الاصطدام بمعطيات الواقع وبكل أوهام تجهضها توازنات القوة الإقليمية والدولية !
ليست هذه دعوة لليأس من المستقبل، وإنما هى دعوة فقط لأن لا نضحى بكوادر مصر الواعدة فى معارك طواحين الهواء الخاسرة؛ فالسيسى سيذهب كما ذهب كل من جاءوا قبله، إن بحكم الطبيعة أو بحكم تغير السياقين الإقليمى والدولى، أو حتى بحكم انهيار النظام من داخله ! ... ولكن سيبقى من بعد ذهابه سؤال يجب أن نفكر فى إجابته من الآن وهو "ماذا بعد؟" ... ماذا بعد أن ينقضى حكم السيسى؟ هل سنعيد تجاربنا التاريخية الفاشلة مرة أخرى؟ هل سنقف عاجزين عن صياغة مستقبل بديل لا يربطنا بمفاهيم القرون الوسطى، ولا يدفعنا بلا عقل لتوريط مؤسسات الدولة فى أدوار تستهلك قدراتها وتفقدها أدوارها التقليدية فى إدارة شؤون الدولة المصرية؟!
أسئلة المستقبل هذه هى ما يجب علينا الاهتمام به، لا أن ننشغل بحاضر بائس لا أمل له فى الحياة إلا عبر أجهزة التنفس الاصطناعى، وأجهزة ضخ الدماء اصطناعياً فى شرايين تزداد تيبساً كل يوم كلما فقدت أجهزة الدولة الطبيعية أدوارها واعتادت أن تستعيض عما هو طبيعى بما هو اصطناعى !
أى قارئ جيد لنظام السيسى يعى تماماً أنه نظام وُلِد ولادة غير طبيعية، وأنه لم يكتسب الحق فى الحياة بحلوله فى جسد دولة طبيعية، ولا هى استلهمت إرادته إرادة الأمة المصرية فى البقاء؛ وإنما هو وُلِد مبتسراً سياسياً وتاريخياً، وأودع حضانات إقليمية ودولية هى التى تمنحه أسباب القوة على مواجهة ما يواجهه من تحديات الحياة ... لا أعنى بالولادة المبتسرة هنا أحداث 30 يونيو وملابساتها، وإنما أتحدث عن نظام وُلِد بعد هذا التاريخ بشهور ومعه كل عوامل بقائه التى هى أيضاً عوامل انقضائه؛ فكل أوراق قوته ستكون هى نفسها أوراق ضعفه حين يتغير السياقان الإقليمى والدولى، وهما يتغيران؛ فعند لحظة معينة، قد نسميها لحظة الحقيقة، لن يُمَكِّنه هذا الإقليمى وهذا الدولى من أن يستمر هذا النظام فى الحياة اصطناعياً إلى الأبد ضد منطق السياسة، وضد منطق المصالح، وضد منطق التاريخ !
السيسى اختار لنفسه ولأركان نظامه ولنظامه نفسه الأدوار التى يقومون بها، وقد عبر الرجل عن هذه الأدوار بوضوح حين أكد على الملأ "إنه لو ينفع يتباع ليتباع" ! ... ومن يختار دوره، ويمضى فى أدائه بكل هذه الرعونة، وبكل هذا الطيش، وبكل هذه الثقة فى حكمة يعتقدها تأتيه من حكمة السماء، دون أى شعور بالحاجة لامتلاك ما يحتاجه رجل الدولة من ملكات الحكم الرشيد، مكتفياً بثقته فى دوام الحال الذى هو من المحال، إنما يختار - فى نفس الوقت، ودون أن يدرى - نهايته الحتمية التى ستأتيه عند لحظة الحقيقة من حيث يظن أنها كانت أوراق مأمنه !
اقرأوا دفتر أحوال النظام، وسترون نهايته تطل عليكم من بين كل سطرين فيه ! ... لا أرانى أهتم بمتى، ولا بكيف ستكون النهاية، لكنها قادمة فلا تستعجلوها ... أعلم أنها كلما تأخرت ازداد حجم ما سنواجهه ونتحمله من خسائر ومن فرص ضائعة، لكن يبقى السؤال الذى يؤرقنى، وأراه أهم من سؤال "متى" ومن سؤال "كيف"، هو سؤال "ماذا" ... ماذا ستكون حالنا عندما يذهب هذا الحاضر وتحضر لحظة الحقيقة؟ هل نحن مستعدون لما بعدها، أم أننا سنأخذ مصر معنا من بعدها إلى حيث خواء وتيبس وبؤس الأفكار التى أورثتنا بؤس تجاربنا بعد 25 يناير، كما أورثتنا بؤس ما تلاها من تجارب ما بعد 30 يونيو؟
ليست هذه الكلمات بطبيعة الحال استهانة بما حدث ويحدث كل يوم لكل الشباب والشيوخ الذين يدفعون ثمن محاولاتهم السياسية وراء القضبان، أو ربما تحت الثرى؛ فأنا لا أعرف ماذا يمكن أن يصيبنى بعد هذه الكلمات، ولا ماذا سيكون ما ألقاه عن مجمل أعمالى !! ... لكن، وإلى أن نرى ما يخفيه عنا الغيب ولا يفصح عنه، دعونا ننشغل بما هو فى أيدينا، وألا نبدد طاقتنا الفكرية فى مناطحة طواحين الهواء، وفى استعجال لحظة الحقيقة التى لها - ككل مثيلاتها - توقيت يختبئ فى جيوب الغيب !
===================
لا يتوفر وصف للصورة.
  • Ayman El Sherbiny ايوة نعمل ايه طيب!
  • يحيى إبراهيم لا يغادر الديكتاتور المستبد الحكم عبر صناديق الاقتراع
  • على الراوى يا مين يعيش
  • أبوبكر بحيرى 
  • مدحت كمال الدين عثمان اثرت نقطة جيدة يا دكتور Hazem A. Hosny و هى ماذا بعد السيسى و قد كتبت فى هذه النقطة كثيرا و وضعت عدة اقتراحات و اجراءات لابد من اتخاذها فورا لان مصر اصبحت مخوخة بالكامل والسيسى جعلها فعلا شبه دولة, و هذا هو المخطط الذى جئ به لينفذه لحساب قوى خارجية - هذا هو دور النخبة المثقفة التى تعلمت فى الخارج و تعرفت على كيفية ادارة الدول المتقدمة و بالاخص الدول الغربية بمؤسساتها - لازم تكون الافكار جاهزة للتنفيذ Otherwise you'll all get caught with your pants down زى ما حصل فى 25 يناير و 30 يونيو - لازم نخطط للمستقبل و نكون مستعدين لكل السيناريوهات المحتملة, لان اى دولة لابد و ان يقودها اذكى من فيها و اكثرهم علما - الدولة مثل الانسان, مخ و عضلات, القادة هم المخ و الرؤية و الشعب هو العضلات... المخ ليه فيه اى عضلات و العضلات ما عندهاش مخ و بدون مخ تتحرك تحركات عشوائية بلا فائدة

    نقطة اخيرة اذا راجعنا التاريخ, لم يتحرر اى شعب من العبودية والاحتلال والذل باقناع جلاديه او بالورود والحب - و لن يتحرر اى شعب الا بالقوة و ان يكون مستعدا لدفع ثمن الحرية من دماء ابنائه - فى 25 يناير الشعب دفع الثمن او بالاحرى احسن من فينا ضحوا بحياتهم ليعيش من لا يستحقوا الحياة, و نفس الشيئ حادث مع المعتقلين الذين لا يعبأ هذا الشعب بهم - فالخلاص لن يتأتى الا من جيل يائس تستوى بالنسبة له الحياة مع الموت, فيقاتل لان فى القتال امل فى التحرر انما المهادنة و الكلام لن يغير اى شيئ, بالعكس يضر, لان العدو يعرف كيف يفكر خصوم النظام, فيستعدوا و يجهضوا كل محاولاتهم للتخلص من العبودية.... A Word to The Wise
  • Kesmat El Nahel تحليل ممتاز و رغم واقعيته المؤلمه يعطى الأمل فى مستقبل افضل. ربنا يحفظك يا دكتور. كلمه علم وحق
  • إبراهيم الهادي النظام الهرمي هو الحل
    لا يتوفر وصف للصورة.
  • Taymour Najy ده نفس الكلام اللي اتقال لما حضرتك و خالد على اعلنتو المشاركة في انتخابات الرئاسة كل بطريقته
  • Sanaa Alnakoury
    👏👏👏
  • Samir Elish نعم يجب استشراف المستقبل دون مواجهات عبثيه من ناحيتنا .
    ولكن حتى لو بالكلمات التخطيطية و التنويريه كما تطرحون و تمارسون،
    فلن تأمن هذا النظام فالمخاطر ايضا ستحيط بالنخب و الشباب المهتمين بقضايا الامه حتى وفق طرحكم . و لكن لا بد من الاستعداد للمستقبل القادم القادم القادم... برغم تلك المخاطر
  • أبو أحمد كلام محترم هذا النظام يصارع بقاءه وفعلا أدوات وجوده هاتكون هي نفس أدوات نهايته وستطوي هذه الصفحة السوداء من تاريخ مصر وتنتهي ولكن المشكلة فيما بعدها يارب تنتهي علي خير
  • Tamer Elokda مختلف معاك يا أستاذنا في الانسحاب من المعترك السياسي، قد يكون الأفق السياسي مغلق لكن عند سقوط النظام و هي حتمية تاريخية، لن يبقى على الساحة سوي من كان يشتبك و يهزم، أما الذين استسلموا فسيخرجون من الساحة و لن يكون لهم وجود في زمن ما بعد السقوط.
  • حامل الضياء مذبحة القلعة للمماليك قام بها محمد علي
    والواقعة الخيرية للانشكاريه قام بها السلطان العثماني محمود
    نهايه طغاة هذا العصر في واقعة او مذبحة كذا ستكون علي يد وجه جديد

    قائد وما احوجنا الية
    ربما بعد عام واحد من الان وربما بعد عشرين عام
    قد يكون قريب جدا او قد لا يكون بعيد جدا

    المهم هكذا ستنتهي
    والوضع الحالي سيفرز قائد بلا شك
    ورهاني ان كل شيء سينتهي في اقل من ٥ اعوام
    فتمسكوا بالامل والتفائل
    كل قوتهم وسيطرتهم وقوانينهم لن تسوي شيء امام قائد
    يطيحون بكل من يرون انه يشكل خطر عليهم
    ولكن قائدنا القادم بلا شك الذكي جدا والذي يعني بالتبعية انه خطير جدا بسبب ذكائة لن يكون سهل المنال او يظهر نفسه الا في الوقت المناسب والظروف المناسبة
    يختفي في الظل حتي يحين الوقت
    ورهاني انه موجود بيننا الان بالفعل
    تفائلوا
    ان النصر قريب
  • Mahmoud Elagamy سؤال مهم جداً لكن فى نفس الوقت صعب ويحتاج لجهد كتير علشان نوصل لإجابة مطمئنة لكن اللى أنا متأكد منه أنه على الأقل أن سيتوقف الإخوان ومن يراهن عليهم فى المستقبل عن اقتراح عودة مرسى
  • Ahmed Soliman Abdellah أري أن عدوي الأمة هما الجهل والفقر وهما من يصنعان شعبا سهل الانقياد مغيب عن الحاضر والمستقبل
  • العمر لحظه لما دكتور مثل حضرتك يعتبر من النخبه المثقفه يسأل ماذا بعد خليت ايه لرجل الشارع البسيط؟!!!!
  • Ahmad Elguindy منتهي الحكمة استاذنا.
  • Khaled Adel المفكر المصرى حازم حسنى..يكتب: من اختار دوره اختار نهايته
    http://al3asemanews.net/news/show/152434
    المفكر المصرى حازم حسنى..يكتب: من اختار دوره اختار نهايته - أخبار العاصمة
    AL3ASEMANEWS.NET
    المفكر المصرى حازم حسنى..يكتب: من اختار دوره اختار نهايته - أخبار العاصمة
    المفكر المصرى حازم حسنى..يكتب: من اختار دوره اختار نهايته - أخبار العاصمة

  • Mina Milad محمود واخواه بعد عمر مديد ان شاء الله
  • Tareq Saad بصفتك استاذ سياسة ... فعلا مش شايف ان استمرار السيسي ... بلا افكار مقاومة ...هينتج نفس الشعب اللي بيتم انتاجه من 70 سنة و بطبيعة الحال نفس النظام ؟
    مش بختلف ان المعارك الانتخابية كلها هزلية و غير جادة .. و أحسن للكوادر انها تبعد دلوقتي ..و معرفش ايه ش
    كل المقاومة اللي ممكن تحصل .. لأن ثورة تاني ممكن تجيب البلد أرض في لحظة
    لكن على الناحية الأخرى .. اللي حضرتك بتقوله ده مش حل خالص
    في الحقيقة ..احنا ضايعين ضايعين ضايعين لا محالة 😅
    الحل الحقيقي في الهجرة ... اللي بقت من اصعب الحاجات دلوقتي ... عشان المجتمع الدولي بيشوفنا بهايم ف زريبة و بيجيبوا حارس قوي للزريبة عشان محدش يهرب 😅
    أو اننا نخلينا ف حالنا و نتغاضى عن كل شئ غير منطقي محيط بنا ... و الا هنتجنن كلنا 😂
  • Nahla Nada هي لحظة يكرر فيها التاريخ نفسه ...فعلا أصبحنا نحارب طواحين الهوا فلنتتظر القدر
  • Ayman Zezenia 👍👍👍👍👍👍
  • Feras Saad هههههه.. فكر لحالك في المستقبل ربما تأتي بابن السيسي وستقول نفس هذا الكلام!!.. انتم معارضة السلاطين مدفوعي الثمن..
  • Haggag Abu-Ouf أخيرا عدت إلينا كما عهدناك .. هو ده الكلام .. التوعية
  • Mohamed El Dawi قراءة وتحليل رائع لواقع اليم ...لله الأمر من قبل ومن بعد..
  • مخيى الدين غريب - هل ظلمنا السيسى عندما اخترناه رئيسا !!
    AHEWAR.ORG
    مخيى الدين غريب - هل ظلمنا السيسى عندما اخترناه رئيسا !!
    مخيى الدين غريب - هل ظلمنا السيسى عندما اخترناه رئيسا !!

  • Essam Ali Soliman ( دعونا ننشغل بما هو فى ايدينا )
    الانشغال بما هو فى ايدينا معناها كما افهمها ان نفكر فى الوضع الحالى ونحاول استشراق المستقبل بصوره جماعيه وهذا سيعرضنا لنفس المصير .
  • احمد حسن مقال ممتاز يا د حازم
  • Ghazy Ibraheim اخشى اننا نموت وخبرتنا تموت معانا
  • Ahmed Maher Abomarwan لابد يا دكتور من ناخذ بالأسباب ونقدم التضحيات فالله لا ينصر الشعب العاجز
    فالله امر مريم عليها السلام الضعيفة النفساء أن تهز النخلة لكي تكون سببا ان ينزل عليها الرطب وكان الله قادر على ان ينزل الرطب دون ان تهز مريم النخلة
  • Ahmed Maher Abomarwan هذه المرحلة وهذا الابتلاء هو الذي يخرج لنا قادة امتحنوا وصمدوا وصبروا من كل التيارات وجلسوا في الخلاوات وتناقحت الأفكار وعلموا ان العدو الحقيقي للإسلاميين ليسوا اليسار ولا الليبراليين
    والعدو الحقيقي لليسار والليبراليين ليسوا الإسلاميين ولكن العدو الحق
    يقي لكل الشعب المصري هم العسكر الفاشيين الطواغيت وداعميهم من الطواغيت الإقليميين والدوليين
    الذين حاربو الديمقراطية الاسلامية في مصر ممثلة في حكم الرئيس مرسي
    وفي نفس حاربو ديمقراطية اليسار في السودان ممثلة في قوى الحرية والتغيير في السودان
    انهم يحاربون الشعوب أيا كانت افكارهم
  • Essam Ali Soliman بعد الثوره وجه الينا الشباب سؤال هام جدا وهو لماذا فرطتم فى البلد الى هذا الحد وتركتم مبارك وحاشيته كل تلك السنوات دون احتجاج او ثوره ... اجابنا كنا نعمل بكل طاقتنا لنوفر لكم حياه كريمه ومستقبل باهر ... قالوا وهل فعلا وفرتم لنا حياه كريمه ومستقبل باهر ... وكان الصمت هو الاجابه ... اخشى على اجيال قادمه حاتسالنا نفس السؤال .
    وبعدين يا دكتور ما هذا ما فعله الاخوان المسلمون رغم اختلافك واختلافنا معهم رحبوا بمبارك و اقروا التوريث وكانوا يبنون انفسهم من القاعده الشعبيه .. ولما حل موعد التغيير الذى انتظروه ..ماذا فعلوا ؟؟
  • حامد موافي تحليل رائع ربنا يسترها معاك
  • Tarek Khames Abdo نعم ماذا بعد هو الأهم وللإجابة عن هذا السؤال هو تحضير الإجابة من الآن بمذكرة كل الأخطاء ف التجارب السابقة واطروحاتها والتوافق ع خطة عامة نسير عليها عندما يحين الوقت
  • كمال صابر- كندا دعوه لبدء حوار حول رؤي لمستقبل مصر
    ---------------------------------------
    واعتقد أن الدكتور حازم حسني يبدو متفتحا الآن علي المشاركه في حوار جاد وهاديء ، مع زوار صفحته ، لبلورة رؤيه لما بعد إنتهاء الوضع السياسي الحالي في مصر


    والبدء في ذلك ، الآن ، ليس ترفا ولا استعجالا ، لأن التوصل إلي صيغات عمليه ، وعقلانيه ، يحتاج إلي وقت وتفكير ودراسه ، وتبادل وجهات النظر والنقاش حولها ، ولا أعتقد أن الدكتور حازم سيرفض الرأي الآخر ، أو أن يتمسك برأيه ، وارجو أن يتسع صدره ووقته ، كأكاديمي للحوار
    وان كان البعض يري أن صفحة خاصه في الفيسبوك ليست هي الأمثل لمثل هذا الحوار ، فلنبدأ هنا بمناقشه قد تنتقل فيما بعد إلي منبر أخر

    هناك أمور كثيره وتفاصيل ، واقترح كبدايه واحد من هذه الموضوعات
    - هل نظام الحكم الرئاسي هو الأفضل لمصر؟ تجربة ٦٠ عام لا تشجع علي ذلك ، فبرغم مزايا النظام - كنظام - فانه يتحول في مصر إلي حكم الفرد . فلنبحث في بدائل ، ولا أقصد بذلك نسخ نظام أخر ، من مكان أخر ، ولكن بلورة تفاصيل نظام يناسب مصر وخصائصها ، وتاريخها
    - الدستور الحالي - مثل سابقيه - لا يرسم بوضوح اختصاصات السلطات المختلفه ، بطريقه عقلانيه وغير انشائيه. قد يبدو للبعض أنه دستور جيد أو حتي ممتاز ، واختلف مع هذا الرأي ، ويمكن أن نتناقش
    - ماهي الصيغ المناسبه للتحول من دوله مركزيه ، إلي نظام تتمتع فيه المحافظات بقدر كاف من السلطات ، للمساهمه في نهضه اقتصاديه واجتماعيه ، وهذا بالطبع يحتاج بعد التوصل إلي صيغه مناسبه ، أن يقنن في الدستور
    .....
    هناك بالطبع أمور كثيره ، هامه ، أخري - والمرجو هنا أن يلاقي هذا التعليق الأهتمام منكم ، وشكرا
  • Hany Soliman لما السيسي يمشي او يموت ماتقلقش حيبقي سايب بلد
    من غير عشوائيات
    نظام تامين صحي للشعب كله

    بلد من غير فيروس سي
    مناطق صناعيه في كل محافظه
    بلد من غير اي مشكله في الكهرباء
    بلد مافيهاش سعرين للدولار
    علاقات دوليه اوروبا وصين ويابان وخليج وامريكا وروسيا اقوي من اي وقت في تاريخنا ماعدا تركيا وقطر والجماعات الاسلاميه كلها طبعا
    ملف تعليم اتفتح
    شبكه طرق وكباري وانفاق رهيبه رابطه مصر كلها
    شبكه انفاق لسيناء وربطها بمصر
    جيش قوي ومسلح بسلاح هجومي روسي وامريكي والماني وصيني ده غير التصنيع
    ملف الدعم ومستحقيه شغال وبتعالج
    اكبر مزارع سمكيه وصوب زراعيه
    مدن جديده لنقل الكثافه السكانيه
    مدينه علمين وعاصمه اداريه وليله كبيره سيادتك
    ساعتها شوفوا بقي موضوع الديمقراطيه وحلوها ودخلوا الاخوان من تاني وبخبراتكوا الرهيبه
    كملوا الملفات دي
  • Samaa Anan لو مشى السيسى النهاردة مين فى المعارضة جاهز يحل محله ؟ والا هانعمل زى قبل كدة لما مشى مبارك وتركها للشباب الفوضوى وكل خمس أفراد عملوا إئتلاف
    قبل مانفكر فى الحكم نفكر فى مصلحة الشعب وإستقراره وعدم هروب الإستثمارات تانى وانهيار السياحة وغلق آلاف المصانع وزيادة الديون وتوقف التنمية وزيادة البطالة
  • Mona Zaki علشان تقدر تقدم ما بعد
    يجب التواجد في المعترك السياسي
    ،،،لكن هو مقال رائع

    لكن اؤيد اي حد بيحاول التواجد حتى وسط هذا المناخ الملوث
  • ممدوح ابو العزم الكل بيتكلم عن الممارسه الديمقراطيه طيب قولوا للشباب يشتغل وينتج الصين مفيهاش ديمقراطيه لكن الكل يعمل بلاش خيابه اشتغلوا وبلاش الخيبه اللى وقع فيها السوريين
  • Mostafa Shehata اعتقد ان محدش برده قدم حلول للوضع الحالي ودي مشكله لازم نقف عندها. وده برده يعتبر اجابه ع سؤال حضرتك.....
  • محمود فرحات أعتقد والله أعلم مما قرأت فهمت أنك يائس والعياذ بالله!!!!
  • Hesham El-Tyeb انا أوافقه في الفكرة، لكن هناك خطا كبير في العرض، و هو استخدام عبارة "نظام السيسي". لا يوجد نظام سيسي او نظام مرسي او نظام السادات او عبد الناصر، فقط يوجد نظام حكم استبدادي بحت، و هو نظام ٥٢.
    هذا النظام يسمح لأقوي رجل في الجيش بتولي الحكم عندما تسنح له الفرصة و لا يتركه الا بالموت او قوة قاهرة. اما مرسي، فلم تكن في يده اَي سلطة حقيقية، بل مكثت في يد اقو رجل في الجيش، كما هو الحال منذ ٥٢.
  • Mostafa Abdalaa شكرا علي التحليل الرائع و الواقعي و الشافي ده يا أستاذنا .
  • أبوعبيدة الأسوانى تحليل ممتاز عن الواقع المرير واهم ما قولت هوالتفكير ما بعد السيسى
  • اشرف صبري عطوان ربنا يتولانا برحمته
  • Alaa Nazmy فعلا..كل كلمة تنطق بالحقيقة كاملة...انها لحظة فارقة لم نراها طوال حياتنا ولم نقراء عنها فى حياة الاخرين..لم تكن مصر فى يوما بمثل هذا الضعف وظاهرة الهش القوة...تحياتى لهذا التلخيص والتحليل القوى
  • Wahid Wagdy توريط مؤسسات الدولة !!!!!! هل توجد مؤسسات فعلا علي قيد الحياة في هذه الدوله؟
  • وفاء المصرى مقال مهم وعذرا لتأخرى فى قرأتة.. ولكن قضية الانقسام واحدة من اهم التحديات التى تواجهه المصريين وهى معطلة لاى جهد للمستقبل.. وهذا النظام الفاشى يعمق فيها.. والجماعات المتاسلمة ايضا...علينا ان نجد صياغات لحل الانقسام والتفتت فى الوعى الجمعى ولدى كل القوى السياسية
___________________________________________
حروب الجيل الرابع
-------------------
هل تعرف ما عليك فعله لتحمى عزيزاً لديك من استنشاق الغازات السامة إذا ما انتشرت فى الهواء؟ ... ضع قبضتك بإحكام على أنفه وفمه كى لا يتسرب منهما الهواء المسموم إلى جسده فيقتله!
تعتقد أنه حل غبى لأنك إن فعلت ذلك ستمنع عنه الهواء، وتحرمه من التنفس، ومن ثم فهو هالك لا محالة بفعل قبضتك الحديدية بدلاً من تعرضه للتسمم؟!
لكن ذلك ما يفعله نظام حكمنا الرشيد لحماية مواطنيه من أضرار ما يسميه بحروب الجيل الرابع! ... فهل لديك شك فى حكمة النظام؟ ... وهل كفرت بالقرآن الذى يقول لك "ففهمناها سليمان"؟!!
استعذ بالله، وقم فتوضأ وصلى ركعتين لله، عله يبعد عنك وسوسة الشياطين!! ... ولا تنس أن تحمد الله على حكمة النظام الذى يحمينا من شرور حروب الجيل الرابع وكل أجيالها القادمة!!
================
  • Atef Youssef نحن نعيش و نتنفس كوميديا سوداء
  • Yaslam Salem انت لسه ما اتقبضش عليك ازاي يا دكتور 😜😜😜😜؟؟
  • Mahmoud Elgohary أقدم - بعد إذنك- هذا الرأي النصيحة.. حفظك الله سيدي من كل مكروه:
    وداعا للسياسة
    الأصدقاء الأعزاء ، يؤشر خبر القبض اليوم علي زياد العليمي وعمر الشنيطي وبعض رفاقهما ، علي أن هامش الرأي السياسي والحرية السياسية لم يعد ضيقا وإنما صار مغلقا وغير موجود ، إن إ
    تهام زياد العليمي وعمر الشنيطي بالتعاون مع الإخوان لإسقاط الدولة يعني أنه لاسقف للخشونة ولامنطق للإتهام ، لست أدعي معرفة شخصية بأي من المقبوض عليهم ، ولكنني قمت بجولة سريعة علي صفحاتهم ، خاصة صفحة د عمر الشنيطي ، فوجدتها أبعد ماتكون عن الإخوان وعن الإضرار بمؤسسات الوطن ومستقبله ، بل وجدت للرجل آراء وجهود إقتصادية غاية في الأهمية والرصانة وخدمة الوطن وتشجيع الإستثمارات حتي آخر بوست له ، كما قرأت تعليقات الناس علي الأخبار المنشورة عن الموضوع فوجدت أغلبية تقارب الإجماع تؤكد عدم قناعتها برواية الدولة والداخلية .. والحق أقول لكم أن السن والصحة لاتحتملان إرهاق السياسة ومخاطرها الجمة ، ولاخشونة الدولة وبطشها الأعمي الذي لايكاد يميز بين المحب والكاره والوطني والعميل ، والذي يبدو أنه لايكاد ينجو منه أحد ذو رأي أو موقف ، لذا فإنني أستأذنكم في التوقف عن الكتابة السياسية ، لأنه للأسف الشديد لايبدو أن هناك مايمكن عمله في الوقت الحاضر ، ولايبدو أن هناك من يريد أن يسمع أو يفهم ، ناهيك عن أن يتفهم أو يناقش ، في حين يبدو واضحا أن مايمكن مواجهته من مخاطر ومعاناته من لدد الخصومة لاحدود ولاقاع له .. قبل المغادرة السياسية أود أن أشارككم أمران .. عزاء وتوقع : أما العزاء الكبير فهو أن الكل تقريبا ، بإستثناء الإخوان من جهة ومريدي النظام من جهة أخري ، يعرفون الحقيقة ، ويدركون ويميزون بين الخطأ والصواب ، وبالأخص الشباب الذين هم مستقبل الوطن وأمله في الغد .. وأما التوقع فهو أن تجارب الدول الأخري ، بل وتجاربنا في عهد ناصر وغيره ، تثبت أن الطريق الذي نمضي فيه عاقبته بالغة الخطورة والكارثية ، هو بالقطع توقع مؤسف وحزين ، وسأكون أسعد الناس بثبوت خطئه ، كما سأكون أتعس الناس إذا ثبتت صحته .. وداعا للسياسة التي كانت ومازالت وستظل هي الهوي والهواية والهوية .. ولكنها للأسف هاجرت وهُجرت .. حتي إشعارٌ آخر !
    مشاركة من صفحة أ. عبد العظيم حماد
  • Enghussein Ahmed Omar تمام يادكتور حازم فأى مواجهه تتطلب جبهة داخليه قويه ومنتميه وهذا مانتفق بفعل فاعل للاسف
______________________________________________________________________________

Keine Kommentare:

Kommentar veröffentlichen