زورونا
كل سنة مرة Revisit, مشروع
المفاعلات النووية لتوليد الكهرباء فى
الضبعة: تكرار
الزيارة او مايطلق علية بالانجليزية
revisit
معناها
معروف بالعربية وهو تكرار زيارة شخص او
مكان بعد مدة وغالبا ماتكون مدة طويلة .
ربما
يتذكر اصدقائى من كبار السن المسرحبة
الرائعة التى كتبها الروائى السويسرى
فريدريك دارنمات وعنوانها "
زيارة
السيدة العجوز الاخيرة"
والتى
ترجمت الى العربية ولعبت على المسرح
القومى ,
يوم
ان كان عندنا مسرح وثقافة ,
اواخر
الستينيات.
اما
التعبير باللغة الانجليزية فلة ,
الى
جانب المعنى بالعربية,
معانى
اخرى كثيرة.
فحسب
معجم Merriam
-- Webster تعنى
اعادة تعريف ,
اعادة
تقييم ,
اعادة
فحص,
اعادة
اكتشاف.
اعادة
التفكير...
الخ.وفى
الحقيقة ,
اصدقائى
,
اننى
لا اهدف الى الكتابة عن تكرار الزيارة
لمشروع الضبعة بمعناها النمطى لكننى
قصدت ان اكتب عن معانيها كما جائت فى معجم
ال Webster
اذ
اصبح تعبير revisit
كثير
الاستعمال فى مشروعات الصناعة والطاقة
نظرا للتطور الهائل فى تناقل المعلومات
واتاحتها.
وحلمت
ان اساهم ببعض افكار لاعادة تقييم مشروع
الضبعة على ضوء مستجدات اراها تؤثر تاثيرا
مباشرا ليس فقط على جدوى المشروع اقتصاديا
بل ايضا بيئيا. المستجدات
الاقتصادية:طبقا
لما نشر على المديا فان التكلفة الاستثمارية
المبدئية للمشروع US$
28.75 بليون
,
85% منها
قرض من روسيا (
US$ 25 بليون
)
, يسدد
على 22
سنة
بدأ من سنة 2029
على
دفعات نصف سنوية بفائدة 3%
سنويا
.
ال
15%
المتبقية
(
75 .US$ 3 بليون
)
ستقدمها
مصر للانشاءات والتى ستبدأ فى شهر يولية
من هذة السنة بعد ان تم استكمال المرحلة
الاولى من مصنع مركب اليورانيوم فى يناير
الماضى وسيبدأ تشغيل المفاعل الاول من
الاربع مفاعلات بطاقة 1.2
جيجا
وات (
25% من
طاقة محطة سيمنس المقامة فى العاصمة
الادارية الجديدة)
في
سنه ٢٠٢٤/٢٥.
ثلاث
مفاعلات اضافية بنفس السعة ستستكمل فى
سنة 2028/2029
. لمعرفة
المزيد عن هذا المشروع ,
اصدقائى
,
راجعوا
(
Dabbaa: Egypt is entering the atomic age, Enterprise) والمتاحة
على الجوجل. المستجدات
على الجاننب الاقتصادى: يود
كاتب هذة السطور ان يثنى كثيرا على جهد
اقامة العديد من مشاريع الطاقة وتنوع
مصادرها نذكر منها :
محطات
سيمنس فى بنى سويف والبرلس والعاصمة
الادارية الجديدة بطاقة اجماليه 14.4
جيجاوات
ومنها محطات انتاج الطاقة الشمسية النظيفة
فى اسوان ومزرعة توليد الطاقة من الرياح
فى منطقة خليج السويس وغرب سيناء ومحطة
توليد الكهرباء الهيدرومائي فى اسيوط
والطاقة الشمسية فى سيوة والوادى
الجديد. نعم
جهد مشكور ولكنة يثير تساؤل :
اذا
اصبحت طاقات انتاج الكهرباء تزيد كثيرا
عن احتياجاتنا للاستهلاك بالاضافة الى
مايمكن تصديرة الا يعتبر هذا سبب جيد
لنتوقف ونراجع جدوى مفاعلات الضبعة؟
ربما ساعد التوقف لعدة سنوات فى ان ناخذ
بعض انفاسنا .
يزيد
من اهمية هذا السؤال ثلاث مستجدات ذات
ابعاد اقتصادية مؤثرة: الاول:
الانخفاض
التاريخى فى اسعار الوقود الاحفورى من
غاز وبترول خام,
فقد
خسر مايسمى ال fossil
fuels مايزيد
عن نصف قيمتة التى على اساسها قيمت جدوى
مفاعلات الضبعة . انخفاض
اسعار الغاز الطبيعى (
الغاز
والغاز المسال)
انخفاضا
كبيرا قبل انتشار الوباء .
فقد
وصل سعر المليون BTU
من
الغاز الروسي المسال فى غرب اوربا وجنوبها
الى اقل من US$
2.00 للمليون
BTU
( الوحدة
)
وللغاز
الطبيعى عن طريق خط الانابيب الى اقل من
U
S $ 1.7 للوحدة. زيادة
العرض من ناحية وبداية الكساد ,(
قبل
الكرونا)
من
ناحية اخرى والتنافس بين المنتجين من
ناحية ثالثة تعد الاسباب الرئيسية لهذا
الانخفاض فى الاسعار.
تتوقع
الدوائر الاقتصادية المعتبرة ان تراوح
اسعار البترول الخام فى ال الثلاثينات
/
الاربعينيات
من الدولارات لمدة قد تطول ,كذلك
واعتمادا على اسعار البترول الخام ,
سيظل
سعر الغاز الطبيعى منخفضا ايضا .
يرحع
ذلك لتزايد استخدامات الطاقة النظيفة
ولتزايد اكتشافات حقول عملاقة للغاز
الطبيعى فى الامارات ومنطقة بحر قزوين
وشرق وغرب البحر الابيض المتوسط...
الخ. الثانى
:
انتشار
الوباء وتاثيرة السلبى العميق على امور
كثيرة .
منها
مايتصل بانخفاض النقل والسياحة.
ثلثى
البترول الخام المنتج قبل الوباء كان
يستهلك فى المواصلات السطحية والبحرية
والجوية وجميعها ستعانى الانخفاض بسبب
تفشى الوباء الي جانب ما هو متوقع من عدم
الاستقرار الجيوبوليتيكى.
ومنها
مايتصل بتسبب الوباء فى زيادة تردى الكساد
الذى بدأ قبل انتشاره .
ومنها
مايتصل بزيادة البطالة الناتج عن افلاس
الكثير من الشركات وتقنين المصروفات
للتعامل مع انخفاض اسعار البترول والغاز
والمنتجات الصناعية (
بسبب
الكساد وللابقاء على الحد الادنى لطاقات
التشغيل).
طبعا
الى جانب تاثير الكساد/الوباء
على انخفاض التكاليف الراسمالية
والتشغيلية.
فمثلا
اذا كانت تكلفة الوقود النووى منخفضة
مقارنة باسعار الغاز الطبيعى اثناء دراسة
جدوى مفاعلات الضبعه فان الوضع قد يختلف
اليوم مع اسعار الغاز الطبيعى المنخفضة
والتى ستظل كذلك لمدة قد تطول كثيرا. الثالث:
: تكلفة
المخاطر والتى قد تزيد بسبب عدم الاستقرار
الجيوبوليتيكى فى غرب مصر من ناحية
وعالميا من ناحية اخرى,
وتكلفة
التامين التى ستزيد بسبب عدم الاستقرار
وانتشار الوباء والاهم تكلفة التخلص من
النفايات والتى اصبحت تمثل حلم مزعج
للكثير من الدول وربما خصصنا ,
اصدقائى
.
نقاشا
اخر عن امور حديثة جدا فى هذا الامر. ساتوقف
هنا فقد طال المقال اكثر مما توقعت وربما
واصلنا الحديث فى الامور البيئية . ما
اردت ان اقولة هنا ,
اصدقائى
,
ان
هناك مستجدات كثيرة مؤثرة ربما تستدعى
زياره اخري (
revisiting ) لاسس
قرار اقامة هذة المفاعلات فى وقت قد يراة
البعض غير ملائم للاستمرار فى تنفيذ هذا
المشروع بسبب الجائحة التى ادعو المولى
القدير ان يسلم شعبنا وبلدنا العزيز
منها. يريد
كاتب هذة السطور ان يعيد ما سبق ان اكد
علية مرارا ان امور مشروعات الطاقة تتميز
بدرجة عالية من عدم اليقين uncertainty
وهو
الامر الذى يجب ان ينعكس فى اى اتفاقيات
.
تحياتي علي العرض. و احب التوضيح بأن في أغلب الأحيان يتم اتخاذ القرارات بشأن المشروعات الاستراتيجية ذات التأثيرات البعيدة المدي، بناءا علي عوامل استراتيجية تتعلق بالأمن القومي و دعم سيادة و استقلالية قرار الدولة و النمو السكاني و احتياجات التنمية و البدائل المتاحة. فمثلا إذا كان الهدف الاستراتيجي هو "توفير احتياجات البلاد من الطاقة الكهربائية المولدة محليا و تحقيق فائض للتصدير لتدبير موارد لتمويل خطة التنمية الاقتصادية و الاجتماعية حتي نهاية القرن" فيتم مسح البدائل (Screening the Alternative Solutions مثل الاعتماد علي الفحم أو البترول و الغاز أو الطاقة المتجددة أو الهيدروجين أو الوقود العضوي الخ أو بمزيج من أكثر من بديل، وفقا لعناصر التقييم الاستراتيجي و التكنولوجي و البيئي و الامان و السلامة و المخاطر و التكلفة الاستثمارية للجيجا وات. و بعد اختيار البدائل المقبولة استراتيجيا يتم المفاضلة بينها بدراسة تكميلية هي الجدوي الاقتصادية. و بعد اختيار البديل المقبول استراتيجيا و تثبت جدواه الاقتصادية تبدأ مرحلة التنفيذ فمن النادر في هذه المرحلة إعادة تقيم المشروع (Revisiting) الا في حالة حدوث تغيرات عميقة و جوهرية في عناصر التقييم الاستراتيجي. اعتقد الذبذبات اسعار الطاقة في المدى القصير و المتوسط لا تؤثر علي المشروعات الاستراتيجية التي أن بدأت فليس لها خيار الا الاكتمال.
خالص تحياتى وتقديرى لهذه المساهمة القيمة فى مثل هذا المشروع الخطير والتى تصلح ان تكون محاور لدراسة جادة لمثل هذا المشروع . ولكن هناك تساؤل حسب المعلومات المتوفرة تفيد ان إنتاجنا من الكهرباء الان يزيد عن احتياجاتنا بمقدار 60 فى الميه هل هذا مقبول وهل هناك دولة فى العالم تنتج مايزيد احتياجها بهذا القدر . اعتقد ان اجابة هذا السؤال وفهم مغزاه توضح التوجه والخطة المعتمدة لمصر فى هذه المرحلة. لعلهم يقرأون أو يفقهون
ما بعد الكورونا مختلف تماماً عما قبلها .. هكذا يتوقع وما يكتب عنه الكثير من السياسيين والعلماء والحاملين لنوبل وحتى كبار المثقفين المصريين .. عالم جديد تماماً يتم رسم وتحديد معالمه الآن فى مؤسسات سياسية وإقتصادية وماسونية وصهيونية - لا للعرب فيها أى contribution بل هم غثاء كغثاء السيل كان على أولياء الامور فى هذا البلد أن يتنبهوا إلى ذلك المجهول القادم ويتريثوا فى الدفع بهذا المشروع للأمام - منذ أسابيع مصر بدأت سلسلة جديده من السلف والإستدانة من الصندوق الملعون بحجة الصرف على المواجهة وتبعات الفيروس وسواء كنّا فى حاجة حقيقية للطاقة المتولدة من الضبعة أم لا - وسواء كان ذلك هو الهدف المعلن من المشروع أم السبب غير المعلن وهو الحصول على تكنولوجيا الطاقة الذرية حتى نلحق بالركب - الأمر لا يستحق إغراق البلد فى مزيد من الديون التى بالتأكيد لن نستطيع الوفاء بسداد فوائدها مع تعثر السياسات التى تتبعها حكومات هذا البلد . ما أغرب ما حدث أن موافقات البنك الدولى على الحصول على هذه القروض لم يستغرق سوى أياماً معدودات !!! يكاد المريب أن يقول خذونى!!!
مقال علمي في لغة سهلة راقية مدعمة بالمراجع شكرا على هذا الجهد المتميز حسن بك ولكن المشروع انطلق وتم صرف مبالغ ضخمة والطايرة تحلق في السماء كيف يعاد تقييم المشروع الآن ويفرض أن هناك فرصة لإعادة النظر أرى أن المشروع النووي عندنا يرجع إلى الخمسينات ولدينا كوادر وعلماء في المجال النووي ينتظرون هذا المشروع للمستقبل ولأولادنا الإمارات لديها مفاعل دخل مجال العمل دعنا من إسرائيل وإيران علاوة على أن فل#ض الكهرباء لتشجيع المستثمرين للحضور لمصر ورغم أن 70%من كهرباء فرنسا مصدره المححطات النووية والصين بصدد افتتاح عدد من المحطات النووية فإن الطاقة النووية لا يقتصر دورها على الكهرباء فهي لازمة لتحلية مياه البحر ونحن في حالة شح مائي أرى أننا في حاجة لإعادة زيارة أكبر مسجد وأكبر كنيسة ووالمباني الفخمة في العاصمة الإدارية تحياتي لحضرتك
لا مانع طبعا من إعادة دراسة جدوي أي مشروع ولكن لي ملحوظاتان: ١. هناك نقطة في تاريخ تنفيذ أي مشروع يكون العدول عن تنفيذه بعدها أكثر كلفة من الإستمرار فيه. و لا بد قبل مناقشة إعادة دراسة الجدوي ان نتأكد اننا لم تتعدي هذه النقطة. ٢. أسعار الطاقة متقلبة و من المستحيل التنبوء بأسعارها لمدد طويلة و أقص تنبوء ممكن الإعتماد عليه لا يزيد عن شهور معدودة. ولكن علي مدي العصور السابقة لم نري مشروع للطاقة مني بخسائر
في اعتقادي أن المشروع غير ذي جدوى اصلا مع توافر احتياطي كهرباء أدى لعرض محطات كهرباء على القطاع الخاص لتشغيلها ، وايضا للتكلفة العالية جداً والتي وُوفق عليها تحت ضغط الروس ولتشجيعهم على استئناف السياحة لمصر وأشياء أخرى ...ولخطورة تشغيل محطات نووية في بلادنا حيث التسيب والاهمال والتواطؤ مما سيؤدي لكارثة لا نتحمل آثارها... تحياتي لشخصكم الكريم
مقال ووجهه نظر تحترم ،،، البدائل أصبحت كثيره ومتوفره ويمكن تنميتها ،،، وفعلا نحتاج لاعادة تقيم ودراسه من الخبراء والمختصيين وهذا ليس عيبا ان نراجع نفسنا حتى نلتقط انفاسنا وخاصه مع ظروف الانكماش الاقتصادى العالمى الذى سنتأثر به كباقى دول العالم ، تحيه وتقدير حسن بيه ونتمنى ان يجد تحليلك المتميز هذا صدى عند صانع القرار شكرا حسن بيه على تنويرنا ،
أتفق تماما ، كل شيء قابل للمراجعة في ضوء المستجدات إلا إذا كانت صفقات سياسية يؤدي التراجع عنها إلى افتقاد النظام لدعم خارجي يحتاجه في غيبة شرعية ديموقراطية وظهير شعبي حقيقي. تحياتي
Mounir MegahedHassan El-Hanbouly الأستاذ حسن الحنبولي تحياتي قبل أن أشرع في التعقيب على ما جاء بتدوينتك أرجو التكرم بتوضيح المقصود بـ "استكمال المرحلة الاولى من مصنع مركب اليورانيوم فى يناير الماضي" حيث أنني لم أتمكن من فهمها. لم أفهم سؤالك الذي يقول "اذا اصبحت طاقات انتاج الكهرباء تزيد كثيرا عن احتياجاتنا للاستهلاك بالإضافة الى ما يمكن تصديره ألا يعتبر هذا سبب جيد لنتوقف ونراجع جدوى مفاعلات الضبعة؟" فقد كان الأولى أن تسأل عن سبب أو جدوى إنشاء محطات جديدة لا أن تقصرها على المحطات النووية فقط ولو أنك راجعت مطبوعات الشركة القابضة لكهرباء مصر لوجدت خطة طموحة لإنشاء محطات توليد كهرباء من كل مصادر الطاقة (غاز طبيعي – شمس – رياح – مياه بالإضافة للنووي) وبالطبع يوجد أسباب علمية لخطة توسيع منظومة الشبكة الكهربية الموحدة رغم ما تسميه أنت فائض في الكهرباء الذي يرجع لما يلي: 1- هناك ضرورة لوجود قدرات تسمح بتغطية الحمل الأقصى (الذي يتزايد سنويا) تحت أي ظرف من الظروف لذا يوجد في أي منظومة ما يسمى بالاحتياطي الدوار أي المحطات الشغالة دون أحمال في الشبكة بحيث يمكنها الدخول فورا في الشبكة إذا تعطلت أي محطة وخرجت من الشبكة. 2- "الفائض" الذي تكرمت بذكره غير حقيقي لأنه يمثل الفرق بين مجموع القدرات الاسمية لكل محطات توليد الكهرباء في مصر والحمل الأقصى وطبعا القدرات الفعلية للمحطات القديمة تقل كثيرا عن القدرات الاسمية بسبب التقادم وانخفاض الكفاءة 3- عند التخطيط لتوسعات يتم حساب الحمل الأقصى المتوقع سنويا ويضاف إليه القدرات التي ستخرج من الخدمة لتهالكها ومن ثم يتم تحديد القدرات المطلوب إضافتها سنويا وبالطبع فإن المحطات المطلوب إضافتها تكون قياسية من ناحية وتحتاج لوقت لبنائها لذا عادة ما تكون أكبر قليلا من القدرة المطلوبة في ذلك التوقيت. لذلك إذا أردنا وجود قدرات توليد كهربي عام 2023 فليس المهم هو هل يوجد فائض الآن أم لا ولكن المهم ما هو النقص المتوقع في ذلك العام وما هي التكنولوجيا التي تساعدنا على سد هذا النقص بشكل اقتصادي. طبعا المحطة النووية لن تكون مطروحة في هذه الحالة لأنه لا يمكن إنشاء محطة نووية في ثلاث سنوات. وهكذا ... لذلك جميع الاختيارات موجودة تحياتي
انا اعتقد ان تنفيذ المشروع هو خطوة جيده واستباقية ذو نظره مستقبليه بغض النظر عن الوضع الحالي من توافر للطاقه وانخفاض الاسعار . اعتقد ان وراء ال revisit هو التفكير فيما بعد سد النهضه والتداعيات بعده ليس فقط انحسار وقلة المياه بل ايضا خسارة الطاقه الناتجه عن ذلك ف كما فكرت الدوله في حلول بديله ك تحلية مياه البحر او الصرف او المياه الجوفيه ف لابد من العمل من الان علي ايجاد بدائل للطاقه ايضا هذه وجهة نظري الشخصيه
Keine Kommentare:
Kommentar veröffentlichen