يسري عبد العزيز
17 Std. ·
الكشف عن جاسوس مصري في ألمانيا وتداعيات ذلك!
تم الكشف عن جاسوس مصري مشتبه فيه يعمل في دائرة المكتب الإعلامي الفيدرالي.
قام
الموظف في مكتب الصحافة والإعلام التابع
للحكومة الفيدرالية بالعمل لحساب أحدى
أجهزة المخابرات المصرية ولسنوات
عديدة.
ووفقًا
لتقرير هيئة حماية الدستور في جمهورية
ألمانيا الفدرالية، فقد قامت وكالة
مكافحة الجريمة المنظمة ومنذ ديسمبر
2019
بتنفيذ
مهام وإجراءات ضد هذا الرجل.
وطبقًا لجريدة بيلد الألمانية، أن الأمر يتعلق بمتهم كان موظفًا في خدمة زائري المكتب الإعلامي الفيدرالي. ولقد تم تفتيش حجرات مسكنه ومقراته ومن على اتصالات معه. ولكن لم يتضح بعد، ما هي المعلومات والتي قام بتقديمها. يقال حسب الجريدة بأن الرجل من أصول مهاجرة.
هكذا بدأت جريدة (BR Zeitung) وهو اختصار ل (Der Bayerische Rundfunk) في نشر هذا الخبر والذي سوف يكون له تداعيات غير محمودة على العلاقات بين البلدين، وذلك إذا ثبت أن هناك تورط مباشر أو غير مباشر لأجهزة المخابرات المصرية أو أحداها في قضية التجسس هذه، وسوف يترك وبالتأكيد بإثارة السلبية على التعاون بين البلدين، وقد يلقي بظلاله الغير مريحة في التعامل مع الإتحاد الأوربي.
فلقد شعرت بالذهول عندما علمت من خلال متابعتي للأخبار المسموعة وعبر الأخبار المقروءة وخصوصًا الفقرة والتي كتبتها نفس الجريدة، بأن نوعية نشاط التجسس هذا ومن خلال بعض المعلومات المسربة من أجهزة التحقيق، تتعلق بالتجسس ضد معارضي النظام المصري في ألمانيا والذين هم تحت حماية الدولة الألمانية.
فأنقل
لكم ما كتبته جريدة (BR
Zeitung) في
هذا الشأن بالتحديد، حرصًا منا على
المصداقية في نقل الخبر وتداوله،
فقد
كتبت الجريدة:
الهدف
من التجسس:
المعرفة
المعلوماتية عن المعارضة المصرية في
ألمانيا.
وفقًا
لتقرير هيئة حماية الدستور، أن الهدف
الرئيسي للمخابرات العامة المصرية (GIS)
وجهاز
الأمن المحلي (NSS)
في
ألمانيا هو اكتساب المعرفة المعلوماتية
حول شخصيات المعارضة المصرية التي تعيش
في ألمانيا، مثل ممثلي الإخوان المسلمين
الإسلاميين.
وأيضًا
قد يكون قد تم التركيز على الجاليات
والطوائف القبطية المسيحية المصرية في
ألمانيا، وذكر التقرير أن الأجهزة المصرية
حاولت جذب مواطنين يعيشون في ألمانيا
لأغراض استخباراتية.
لقد
اعتقدت في البداية وتخيلت ومن أول وهلة
ومن بداية قراءاتي لهذا الخبر والذي
تناقلته الجرائد الألمانية بأن مصر أصبح
لديها جهاز مخابرات قوي يقوم مثله كمثل
أجهزة المخابرات في الدول والتي تسعى
إلى النهوض باقتصادها وبناء بلادها،
بالتجسس من أجل نقل التكنولوجيا الحديثة
والابتكارات والاختراعات إلى مصر من أجل
بناء صرح صناعي قوي حديث ومتطور، يساعد
على التنمية وزيادة الدخل القومي وبالتالي
خلق سوق عمل جديد يستوعب الشباب وليتمكن
من أن يقضي على البطالة المقنعة في البلاد
ويستطيع تحقيق الرفاهية للمواطن....
(فلقد
قامت النمور الأسيوية بذلك، وقامت بذلك
الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية
الثانية بنقل التكنولوجية الألمانية
والعلماء الألمان إلى الولايات المتحدة
الأمريكية بعد هزيمة النازية)
نعم
كنت أعتقد ذلك....
حقيقة
كنت أحاول أن أبحث عن أي خبر ايجابي أحاول
من خلاله بث روح الأمل في نفوسنا وذلك من
منطلق الحرص على نشر الإيجابيات ومن نابع
حسي الوطني ولكن خاب ظني وللأسف الشديد،
وكأنني أبحث عن أبرة في كوم من القش، أو
أبحث عن أي نقطة بيضاء في ثوبًا موشح
بالسواد، أو أبحث عن بصيص ضوء من خلال
نفق معتم مظلم....دون
جدوى...
نعم،
دون جدوى...
فسؤالي
هنا:
إلى
متى يظل النظام متفرغًا فقط لإقصاء خصومة
السياسيين منهمكًا في مطاردة المعارضة
في الداخل والخارج، منشغلًا بذلك عن بناء
دولة والنهوض باقتصادها، منصرفًا عن وضع
خطط تنموية، والاهتمام بحل مشاكل المواطن
!؟
وإلى متى يستمر في تقديم تنازلات (جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، ومياه النيل لسد النهضة الأثيوبي) والرضوخ لإملاءات وتنفيذ مشاريع الغير في المنطقة (الوسيط النظام الإماراتي) من أجل اكتساب التأييد من الخارج، ومن أجل أن يغضوا طرفًا عن انتهاكات حقوق الإنسان، وعن العصف والتنكيل بمعارضيه من أجل ترسيخ السلطة الأبدية!؟
وعليه:
نصيحتي
لكم وللجميع:
علينا
أن نشرع في عمل مصالحة عامة بعد الإفراج
عن المعتقلين السياسيين وإصدار عفو عام
على النشطاء السياسيين، لننتقل إلى مرحلة
إدماج الجميع في العمل السياسي وفتح باب
الحريات وتأسيس دولة العدل والقانون،
لنتكاتف جميعًا لإنقاذ دولة أغرقت في
الديون ويعاني غالبية شعبها من الفقر
والجهل والمرض وفقدان أبسط متطلبات
البقاء على الحياة، ومحاولة إنقاذ مصر
من خطر التعرض للعطش والجفاف في المستقبل
إذا لم يتم حل مشكلة سد النهضة.
علينا
أن نقوم بكل ذلك من أجلك ومن أجلي، من أجل
أولادنا واحفادنا، من أجل مصر وإستقرارها،
وذلك بدلًا من إضاعة الجهد واستنفاذ
القدرات في الصراع على السلطة، ولنتجنب
إحاكة المؤامرات والتي تسيء لمصر وللمصريين
على الصعيد الدولي والإقليمي.
فهذا هو الطريق الوحيد والأفضل والأصوب والأمثل لمصر وللمصريين، لينعم الجميع بالأمن والأمان، ويعيش في محبة وسلام ووئام، لينعكس ذلك بالمحبة والسلام على العالم كله.
ندعو الله لنا ولكم بالصلاح والرشد والرشاد.
#يسري_عبد_العزيز
#Yousry_alfa689
المصدر، الجريدة الألمانية (BR Zeitung):

https://www.br.de/nachrichten/deutschland-welt/mutmasslicher-aegyptischer-spion-im-bundespresseamt-enttarnt,S4JJdWC?fbclid=IwAR2JZAJvvJ5PnwYOsHBSlOkymZi1-RLrVP2KBmy8KyE5rmOmfLTS9QCRSMc
Keine Kommentare:
Kommentar veröffentlichen