Amin El Mahdy أمين المهدى
2 Std. ·
ماء
النيل لأنه يخص الشعب ليس خطا أحمر :
وصلنا
لنقطة النهاية المخططة منذ 5
سنوات
وهى أن كل أنواع التفاوض العبثي فشلت كما
هو المطلوب وتم تضييع الوقت كما هو مطلوب
أيضا، لأنه تقرر منذ البداية أن تكون مصر
تحديدا هى الطرف الخاسر بالكامل، وشرعت
الحكومة الإثيوبية رسميا في ملء السد،
وأهم الشواهد أن الحكومة السودانية أعلنت
رسميا أنها رصدت نقصا يوميا في مياه النهر
بقيمة 90
مليون
متر مكعب، وهذا معناه اغلاق بوابات
السد..
الاتحاد
الأفريقى يعلن :"علينا
تجهيز أنفسنا لتشغيل سد النهضة..وحل
الأزمة قاب قوسين"
ومعناه
أن الاتحاد حصر النظر في القضية له نفسه
فقط وأنه قرر عزل مجلس الأمن عن النظر في
الموضوع، وأن تشغيل السد حتمي دون النظر
لنتائج التفاوض، وللأسف كل هذا حق له
ولإثيوبيا بموجب اتفاق المباديء
مرفق
مقابلة مؤسفة مع محمد نصر علام وهو من
أعلى مستويات الخبرة والتخصص في ماء
النيل، ولكنه بعد أن دخل في "مدحلة"
العسكر
وسجونهم، خرج ليخرف ويهلوس ويتحدث عن
حصار اقتصادي مصري لإثيوبيا وإغلاق قناة
السويس، بالرغم من أنه يذكر أن إثيوبيا
استخدمت نفس اسلوب الاستحواذ على الماء
في نهر أومو وعطبرة والسوباط مع كينيا
والصومال وإريتريا وجنوب السودان وتسببت
في تصحر مساحات كبرى وجفاف بحيرات وتهجير
مئات الآلاف من السكان، ولكنه بعد كل ذلك
يستخدم تعبير "حسن
النية"
ياللبؤس
وياللمذلة، ويالفقدان الذات والكرامة.
وقع
الخائن اللص المفوض للرئاسة من جيش الخونة
والجواسيس والبلطجية واللصوص في الخرطوم
على اتفاق المباديء في 23
مارس
2015
الذى
عرف النيل الأزرق على أنه مجرد ممر مائي
عابر للحدود، أي لاتطبق عليه القوانين
الدولية التى تطبق فقط على الأنهار
الدولية، رغم ذلك كان يمكن تطبيق حقوق
الارتفاق، أي المصالح الحيوية الدائمة
والمستقرة لسنوات طويلة، ولكن هذا حوصر
بمادة أنه لايمكن التحكيم أو اللجوء لطرف
ثالث أيا كان إلا بموافقة الرؤساء الثلاثة.
وهكذا
انتهت قانونيا وسياسيا وللأبد كل فرص
مشاركة مصر في إدارة 85%
من
مياه نهر النيل، ولاشيء يمنع دول منبع
النيل الأبيض أيضا من أن تحذوا حذو
إثيوبيا
خرج
الخائن اللص السفاح العسكري بعد مؤتمر
قمة ثلاثية في اديس ابابا ليخدر الشعب
المغلوب ذاتيا بثقافات دينية ووطنية
وشعبية فاسدة ومزيفة ومفعمة بالكراهية
والغرائزية وعبادة القوة؛ فغلب نفسه قبل
أن يغلبه أحد، وقال الخائن :"نتحدث
كدولة واحدة وأنا المسؤول عن ملف النيل"،
ولكنه لم ينس أن يبني السجون الواجبة
ويدعم الجيش والمخابرات والشرطة بكافة
تجهيزات القمع الوحشي والمجازر والقتل
والتعذيب وبوفرة وعلى كل المستويات
البدنية والنفسية والعقلية، ولم ينس
برنامج كامل حديدي لسحق المجتمع ومجاله
المدني بجانبافقاره وتجويعه واصابته
بكل أنواع الأمراض.
أخذ
السافل ونظامه ونخبته المنحطة وياللوقاحة
وياللعهر يروجون لتعبير مختلق وفارغ أن
التوقيع كان "بحسن
نية"،
لقد كان فعلا حسن نية تمت تحليته ب 20
مليار
دولار قبضهم السافل الخائن القذر سرا هو
وجنرالاته الأوساخ في مقابل التلاعب
بحصة مصر في ماء النيل، واختفوا في كروشهم
كما 16
مليار
دولار سبقتهم مقابل بيع تيران وصنافير
وممر إنتربرايز الدولي.
والآن
يشغل الجميع بخطوط حمراء في أماكن اخرى
تخصه هو وجيشه الوسخ في محاولة لتعويض
الخسائر الرهيبة في الموارد والتراب
الوطني لتعويض أسواقهم العسكرية السوداء
بوهم الاستيلاء على غاز وبترول برقة، أي
شرق ليبيا.
كل
مايمكن أن يقال أن استمرار جمهورية عصابات
يوليو العسكرية في حكم مصر يتنافى مع
أبسط مباديء الكرامة الإنسانية والحق
في الحياة للشعب المصري، ناهيك عن الحرية
كشرط بشري، كان الأمر هكذا طوال 68
سنة
سنة ولكن الجهل والكراهية وعبادة القوة
والعجز عن انتاج المعرفة الحرة وعن
استهلاكها تعمي العبيد وتحيلهم جثثا
تتنفس وتتعبد في المساجد والكنائس وتتجول
في الأسواق.
(صورة
الأقمار الصناعية العلوية للسد في يوم
28
يونيو
الماضي والصورة السفلية في يوم 12
يوليو
الماضي من زكالة أسوشيتد برس وهى دليل
قاطع بنسبة 100%،
اللينكات في الكومنتات) #أرشيف_مواقع_أمين_المهدي









Keine Kommentare:
Kommentar veröffentlichen