Dienstag, 15. Juni 2021

عما تملكه مصر من مفاتيح الخروج من الأزمة

 

عما تملكه مصر من مفاتيح الخروج من الأزمة
ه-------------------------------------------
نشر أستاذنا الفاضل الدكتور نور فرحات على صفحته هذا الرد على رأى هاتفه بشأنه وزير الخارجية الأسبق السيد/ عمرو موسى، وقد أتى دكتور فرحات فيما نشر على ذكر ما أكتبه عن وجود طريق آخر غير طريق الحرب وطريق المفاوضات، وقد علقت على ما كتب قائلاً:ـ
"عزيزى دكتور فرحات
المشكلة الحقيقية فى تصورى ليست فى تكتم السلطة وامتناعها عن كشف الحقائق، وإنما تكمن المشكلة فى استعاضة السلطة عن التكتم بإسرافها فى نشر التضليل الإعلامى بشأن قضية وجودية خطيرة مثل قضية سد النهضة ومستقبل نهر النيل، يتساوى فى ذلك التضليل الذى يتولاه الإعلام الرسمى والتضليل الذى ينشره إعلام منصات التواصل الاجتماعى الناطق بلسان السلطة."
"الإيهام بثقة زائدة فى نجاعة الطريقة التى تدار بها الأمور، وإسباغ هالة من الحكمة عليها، وعدم الاعتداد بأى آراء لأهل الاختصاص إلا ما كان من هذه الآراء موافقاً لاستمرار الأمور على ما هى عليه ... هنا تكمن المشكلة، ولا حل لها إلا أن تدرك مؤسسات الدولة مسؤوليتها فى عدم نشر الزيف، حتى وإن لم تتوسع فى نشر الحقائق إلا فى الحدود التى لا تؤذى الأمن القومى ولا تصادر فى نفس الوقت حق الشعب فى المعرفة، خاصة ما كان متاحاً من المعارف لكل سكان المعمورة عدا الشعب المصرى ... تحياتى"
**************************
انتهى التعقيب ... وقد أضيف هنا ملاحظة مهمة تتعلق بما ذكره السيد/ عمرو موسى من أن "مصر لم تستنفد بعد كل أوراقها وعناصر التأثير التي تملكها في التعامل مع أزمة سد النهضة ، وأن عليها أن تمارس كل ما تملكه من عناصر الضغط للتعامل مع هذه الأزمة الوجودية"، وفق ما ذكره دكتور فرحات الذى رأى فى هذا الرأى ما يوافق ما أردده علي صفحتى حول وجود طريق ثالث بين الحرب والقبول.
ليسمح لى دكتور فرحات بإبدال كلمة "بين" التى وظفها سيادته بكلمة "غير"، فما أكتب عنه هو طريق آخر "غير" طريق الحرب، و"غير" طريق القبول بالأمر الواقع، لا طريقاً بين هذين الطريقين! ـ
كما أننى وإن كنت أتفق مع حديث السيد/ عمرو موسى عن أن "مصر" لم تستنفد بعد كل أوراقها وعناصر تأثيرها فى مسار الأحداث، إلا أن الحكمة السياسية والتاريخية تقضى بأن نفرق بين ما تملكه "مصر" من أوراق التأثير، وبين ما تملكه "السلطة" من هذه الأوراق؛ فالاستراتيجية القائمة فى التعامل مع ملف نهر النيل لا تشى بقدرة ما على رؤية الطريق الذى يسمح بتفعيل كل ما تملكه مصر من أوراق التأثير ... أنار الله بصائر الجميع
ه=================

Keine Kommentare:

Kommentar veröffentlichen