ه الشعوب، كما أن الهزائم المحققة على هذا الطريق تلغي نفسها بنفسها عبر تصاعد غرائز الثأر والإنتقام بعد كل هزيمة. هكذا تسلطث عصابات الجواسيس والخونة واللصوص والقتلة والجهلة التى تنتحل شخصية جيش على المصريين طوال 7 عقود.
يتوفر لنا تطبيق حي لهذه النظرية باستعراض الخيانة العظمى للسيسي وجيش السخرة والخردة والأسواق السوداء ببيع حقوق مصر في ماء النيل، بعد بيع تيران وصنافير وممر تيران البحري الدولي وحقول الغاز وفي انتظار مايستجد.
قبل استيلاء السيسي على الرئاسة بتفويض جيش "الخصيان" و"الجلبان"، وفور إنقلابه على حلفاءه الإخوان، أخذت الأجهزة تبث مواصفات للسيسي كقائد وبطل ومخلص أخضع إثيوبيا بالفعل للإرادة المصرية و"أجبر إثيوبيا على هدم سد النهضة وزيادة حصة مصر من المياه" (مضحك أن إثيوبيا تزيد أو تنقص الحصة بعد هدم السد).
ودون أن يدروا قدموا الدليل القاطع على أن السيسي عندما ارتكب الخيانة العظمى وباع حقوق مصر في ماء النيل، بالتوقيع على اتفاق مباديء الخرطوم من خلف ظهر الجميع في 23 مارس 2015 كان مفتوح الأعين وكان يعي ويعرف خطورة مايرتكبه.
وبعد أن افتضح كل شيء وانكشف وتعرى موقف نظام العسكر البائس الكسيح المزري، وخرج الخائن اللص السافل العسكري يعترف باستبعاد الحل العسكري وأنه ليس أمام مصر سوى التفاوض العبثي الفارغ. ورغم ذلك وحتى يتم تفريغ شحنات اليأس والغضب من قطعان العبيد، ذهبت الأجهزة تخاطب مخيلة عبادة وتمجيد القوة، وأخذت تبث وتسرب أخبارا مزيفة ومفبركة بالكامل عن أن مصر تؤسس أو تحاول أن تحصل على قواعد عسكرية في أرض الصومال وجنوب السودان، بينما حكومة إثيوبيا بدورها تستخدم هذا التهريج للاستهلاك المحلي على نحو معكوس باعتبارها أفشلت ذلك وانتصرت.
كل مايفعله نظام العسكر الآن هدفه تضييع الوقت إلى أن تصبح مصر في قلب الكارثة، ولحظتها يتم تشغيل سحارة سرابيوم ومضخات محطة بئر العبد ويتم توصيل ترعة السلام إلى النقب، وتنضم إسرائيل إلى دول حوض النيل على حساب حصة مصر، بينما يذهب المقابل المادي إلى إثيوبيا، بينما مكسب العسكر في مصر هو الاستمرار في التسلط على المصريين وسرقتهم، ويحصلون على حماية من المحاكمات الدولية على جرائم الإبادة الجماعية، والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في حق المصريين.
اضافة أخيرة وهى أن مصر ليس لديها ولم يكن لديها طوال سبعة عقود تقريبا جيش مقاتل أو يصلح للقتال وإنما عصابات من قطاع الطرق الخونة، وكانت حرب اكتوبر لحظة استثنائية عابرة تعود سلبا وإيجابا إلى السادات، وكان هدفها تحسين الموقف في التفاوض السلمي، وتلقى عقابه من جمهورية عصابات قطاع الطرق والخونة العسكرية.
ليس أمام مصر الآن للهرب من الكارثة بكل جوانبها سوى إنسحاب السفاح العاهر البلطجي الخائن اللص العسكري سيسي من اتفاق مباديء الخرطوم واعادة الأموال التى تقاضاها مع قادة الخصيان والجلبان العسكريين، وهذا يعيد إلى مصر كل أرصدة االقانون والحق والمنطق. (اللينكات في الكومنتات) #أرشيف_مواقع_أمين_المهدي
يتوفر لنا تطبيق حي لهذه النظرية باستعراض الخيانة العظمى للسيسي وجيش السخرة والخردة والأسواق السوداء ببيع حقوق مصر في ماء النيل، بعد بيع تيران وصنافير وممر تيران البحري الدولي وحقول الغاز وفي انتظار مايستجد.
قبل استيلاء السيسي على الرئاسة بتفويض جيش "الخصيان" و"الجلبان"، وفور إنقلابه على حلفاءه الإخوان، أخذت الأجهزة تبث مواصفات للسيسي كقائد وبطل ومخلص أخضع إثيوبيا بالفعل للإرادة المصرية و"أجبر إثيوبيا على هدم سد النهضة وزيادة حصة مصر من المياه" (مضحك أن إثيوبيا تزيد أو تنقص الحصة بعد هدم السد).
ودون أن يدروا قدموا الدليل القاطع على أن السيسي عندما ارتكب الخيانة العظمى وباع حقوق مصر في ماء النيل، بالتوقيع على اتفاق مباديء الخرطوم من خلف ظهر الجميع في 23 مارس 2015 كان مفتوح الأعين وكان يعي ويعرف خطورة مايرتكبه.
وبعد أن افتضح كل شيء وانكشف وتعرى موقف نظام العسكر البائس الكسيح المزري، وخرج الخائن اللص السافل العسكري يعترف باستبعاد الحل العسكري وأنه ليس أمام مصر سوى التفاوض العبثي الفارغ. ورغم ذلك وحتى يتم تفريغ شحنات اليأس والغضب من قطعان العبيد، ذهبت الأجهزة تخاطب مخيلة عبادة وتمجيد القوة، وأخذت تبث وتسرب أخبارا مزيفة ومفبركة بالكامل عن أن مصر تؤسس أو تحاول أن تحصل على قواعد عسكرية في أرض الصومال وجنوب السودان، بينما حكومة إثيوبيا بدورها تستخدم هذا التهريج للاستهلاك المحلي على نحو معكوس باعتبارها أفشلت ذلك وانتصرت.
كل مايفعله نظام العسكر الآن هدفه تضييع الوقت إلى أن تصبح مصر في قلب الكارثة، ولحظتها يتم تشغيل سحارة سرابيوم ومضخات محطة بئر العبد ويتم توصيل ترعة السلام إلى النقب، وتنضم إسرائيل إلى دول حوض النيل على حساب حصة مصر، بينما يذهب المقابل المادي إلى إثيوبيا، بينما مكسب العسكر في مصر هو الاستمرار في التسلط على المصريين وسرقتهم، ويحصلون على حماية من المحاكمات الدولية على جرائم الإبادة الجماعية، والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في حق المصريين.
اضافة أخيرة وهى أن مصر ليس لديها ولم يكن لديها طوال سبعة عقود تقريبا جيش مقاتل أو يصلح للقتال وإنما عصابات من قطاع الطرق الخونة، وكانت حرب اكتوبر لحظة استثنائية عابرة تعود سلبا وإيجابا إلى السادات، وكان هدفها تحسين الموقف في التفاوض السلمي، وتلقى عقابه من جمهورية عصابات قطاع الطرق والخونة العسكرية.
ليس أمام مصر الآن للهرب من الكارثة بكل جوانبها سوى إنسحاب السفاح العاهر البلطجي الخائن اللص العسكري سيسي من اتفاق مباديء الخرطوم واعادة الأموال التى تقاضاها مع قادة الخصيان والجلبان العسكريين، وهذا يعيد إلى مصر كل أرصدة االقانون والحق والمنطق. (اللينكات في الكومنتات) #أرشيف_مواقع_أمين_المهدي

__________________________________________________________________________
صدق أو لاتصدق :
السفاح العاهر الخائن المخنث العسكري يعتقل داعية الحرية والمعرفة والعلم د. حازم حسني ويترك وساخاته من النفايات العقلية والأخلاقية من محترفي الدين وفقهاء النصف الأسفل من أمثال برهامي وعبد الله رشدي كي ينشروا المزيد من القبح الوضاعة والخسة والانحطاط والعنصرية والتفاهة، وهم البنية التحتية لحكم السيسي وحربه الأهلية، والظهير الشعبي لجيش الخردة والسخرة المحشو بالخونة والقتلة واللصوص والجواسيس. (اللينك أول كومنت)


















Keine Kommentare:
Kommentar veröffentlichen