Dienstag, 25. August 2020

في الذكرى السابعة لأكبر مجزرة في القرن 21

 

في الذكرى السابعة لأكبر مجزرة في القرن 21 :
كانت رابعة مجزرة وحشية لأنها وبأدلة قاطعة قدمتها السلطة نفسها كانت ضد اعتصام سلمي، كانت رابعة والنهضة مجازر ضمن سلسلة مجازر بعد ثورة 25 يناير، بدأت من ميدان التحرير ومجلس الوزراء ومحمد محمود وماسبيرو وبورسعيد والدفاع الجوي وسيناء وتفجير الكنائس ومجازر الأقباط...الخ.
وقد رفض السيسي تسوية سياسية للاعتصام، وخدمته في ذلك بعض الأصوات الغبية أو المأجورة من الإخوان، ولكنها رغم ذلك كانت قريبة المنال بشهادة د.البرادعي وجون ماكين وفرنسوا فيون، لأنها كانت تبعده وجنرالاته عن السلطة بإنتخابات رئاسية مبكرة، كما أن المجزرة وشيطنة الإخوان كانت حلقة في سيناريو، بدأ بوضع الإخوان (الحلفاء التاريخيين للجيش وإنقلاباته وفاشيته وجشعه) في السلطة تحت أسنة الرماح مثل الدمي ضمن صفقة لاستنزاف الثورة (من المهم الرجوع إلى سبب استقالة الأستاذ هيثم أبو خليل مسؤول شباب الإخوان في الإسكندرية بسبب خيانة الإخوان للثورة) ثم الخلاص منهم للاستيلاء المباشر على السلطة، ومن يفترض أن العسكر تركوا السلطة للإخوان لثانية واحدة هو كذاب أو مغفل. وكانت قيادات الإخوان خير عون لهم على استكمال السيناريو الذى غرقت فيه مصر من يومها نتيجة الغباء والسذاجة والنفاق وعدم النضج وغياب الأمانة عنهم حتى أنهم جلبوا جاسوسا كان معروفا لقيادة الجيش ولمبارك ومتفقا عليه مع إسرائيل وكل شيء واضح في ملفاته وتقاريره، إلى وزارة الدفاع تحت مظنة أنه متعاطف اخوانيا (وزير دفاع صوام ومصل وبطعم الثورة)، ولم يوقعوا معاهدة المحكمة الجنائية الدولية لحساب العسكر، المثير للرثاء أن الإخوان انتحلوا لأنفسهم شرعية (ديموقراطية) من هذا السيناريو المرفوض القذر، ثم سلموا منصة الاعتصام للمتطرفين والإرهابيين والمجرمين وقسم كبير منهم كانوا من المخبرين وخاصة قيادات الجماعة الإسلامية اللذين أخذوا يقدمون بالخطاب العنفي الإرهابي المبرر لارتكاب المجزرة، وعلى غير واقع الإعتصام الذى كان يعج بالأطفال والعجائز والنساء والمرضى، بالمناسبة نسبة الخسائر بين الطرفين 8 جنود إلى 1000 ضحية (الرقم الرسمي تقريبا) وهى نسبة لاتذكر بالقياس إلى نسبة رد الفعل الدفاعي العنفي الطبيعي والقانوني طبقا لمعايير الأمم المتحدة في البوسنة والهرسك (كانت نسبة خسائر المعتدين في مجزرة سربرنيتسا أكثر من نسبة خسائر السلطة في رابعة)، ولو كانت نية العنف مبيتة لاحتاج الإخوان فقط إلى 5 قاذف .R. B. G تصنع في غزة بوفرة.
ولكن وعلى سبيل الدروس المستفادة هل تراجعت قيادات الإخوان في الخارج من أمثال محمود عزت وإبراهيم منير ومحمود حسين ويوسف ندا عن فكرة التحالف مع الجيش ضد الشعب ونضاله المدني؟ الاجابة للأسف لا ، سيكررون الجريمة اليوم وغدا، لأن سياسة العسكر في الاستخدام ثم التحجيم للإخوان استخدمت على الأقل 6 مرات منذ الإنقلاب العسكري الصهيوني في 1952، ومن يقرأ بيان محمد علي "مشروع مابعد السيسي" الذى تبناه الإخوان يعرف مغزى ماأقول، لأن الإخوان فصيل سياسي فاسد وجاهل وفاشل، إذا قارناه بالأحزاب والتيارات والحركات السياسية قبل الإنقلاب العسكري الصهيوني، وأسير سياسة "السمع والطاعة" الأشبه بزواج الأقارب وهى قاعدة لامعرفية ولا سياسية وتقليد واضح للجماعات الفاشية وطائفة الحشاشين في التاريخ الإسلامي وقاعدة تكوين جيوش العالم الثالث، لاينتج عنها في النهاية سوى تشوهات ومسوخ لا علاقة لهم بالسياسة.
ختاما لابد من القول هنا أن مصر لن تتصالح مع نفسها ومستقبلها ليس فقط باسقاط حكم العسكر، ولكن بجلب كل المجرمين إلى المحاكمة وعلى رأسهم طنطاوي والسيسى وعدلي منصور وصدقي صبحي ومحمد إبراهيم وكل أعضاء المجلس العسكري الجواسيس الخونة القتلة اللصوص منذ 10 فبراير 2011 وحتى الآن. وأعتقد أن على الإخوان أن يحسموا أمرهم : هل هم مختارين من السماء وأبناء الدجل والخرافات وكراتين منتجات الجيش من الزيت والسكر والمكرونة، أم هم بشر عاديين يمكن أن يخدموا شئون الناس في دولة ديموقراطية مدنية بشرية "أرضية"؟

 #أرشيف_مواقع_أمين_المهدي

Keine Fotobeschreibung verfügbar.

Kommentieren ...
  • Hamdy Hassan
    للاسف اتيت بإناء لبن ناصع البياض ثم اتيت بحفنة تراب ووضعتة فى إناء اللبن ليس لدى ما اقول غير ذلك
  • Yaser Zaitoun
    حضرتك بتتجنى على الاخوان بطريقه عدوانية و لو فعلا ماقولت لكان الرئيس مرسى الان فى اى بلد عايش معزز مكرم هو جماعته
    • Amin El Mahdy أمين المهدى
      أنصح حضرتك باعادة قراءة البوست، واضح تماما أن نظرية الاستخدام ثم التحجيم التى اتبعها العسكر مع الإخوان، انتهت في 3 مرات من 6 بالتحجيم الدموي، هذا حدث في 54 و 65 و 2013، و 3 مرات تحجيم هاديء نسبيا في 1953 و1981 و 2010 وليس مايمنع من تكرارها مرات ومرات، هذا واضح في البوست، وهى الطريقة المنطقية لتعامل الفاشيات مع بعضها البعض. هذا تاريخ حدث لايملك أحد تغييره، وليس له علاقة بالعدوانية أو المشاعر أصلا
    • محمود المصرى
      هو تاريخ حدث بالفعل ولكن آفة الأخبار رواتها-المشكلة ليست فى أحداث التاريخ بل فى قراءتها المغرضة والمنحازة .. قليل من الموضوعية يا سيدى
    • Ahmed El-Hosseini
      يستخدموا اكثر من مره هل واعيين بذلك ام لا

      حتى شهادته فى السجن الزجاجى
      ...Mehr anzeigen
    Antworten ...

  • محمود عبد اللطيف
    هم بشر عاديين حريصون على خدمة الناس في دولة مدنية ديمقراطية
    • Amin El Mahdy أمين المهدى
      عفوا حضرتك تتكلم عن حلم رأيته؟ أم عن امنية؟ اقرأ دستور الإخوان وهو وثيقة مثبتة عليهم، وهو دستور عنصري تمييزي ملفق ومنافق، وقدم للعسكر لأول مرة وثيقة دستورية باعتراف وقانونية قضائهم العسكري وحقهم في محاكمة المدنيين، والأخطر حقهم في السرقة والنهب بالاعتراف باقتصادهم العسكري، ناهيك عن مواربة الباب أمام تشكيل لجان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المنحطة المتخلفة، عن أي دولة مدنية ديموقراطية تتحدث؟ عن أوهام وهلاوس؟ غاية الإخوان وكل الجماعات الخلاصية "أبناء السماء" دولة عسكرية دينية وضيعة وفاسدة ومستنقع تخلف، هم لن يفهموا أصلا مامعنى دولة ديموقراطية مدنية، هم كانوا وسيظلون أبناء العسكر رغم كل همجية العلاقة بينهما
  • محمد سعيد محمد
    تقرير جيد
    وموثق ودا اهم حاجه
    بس المشكله :التعميم 
    ...Mehr anzeigen
  • Youssef Hamed Zaki
    دولة علمانية...في العلوم السياسية لا يوجد مصطلح دولة مدنية إنما مجتمع مدني
    • Amin El Mahdy أمين المهدى Youssef Hamed Zaki سيدي يمكن طبعا أن تكون الدولة علمانية ومدنية في نفس الوقت وتونس والولايات المتحدة ودول اسكندنافيا وألمانيا حالات واضحة، ولكن بريطانيا مثلا مدنية وليست علمانية لأن الكنيسة تابعة للملكة ولها ممثلين في بعض المجالس، وإلى وقت قريب كانت قوانين مجلس اللوردات تمنع وجود رئيس حكومة غير بروتستانتي وفي التطبيق لم يعين حتى الأن رئيس مخالف وروسيا نفس الوضع مدنية وغير علمانية
    • Nasser Elmasry
      العسكر والاخوان ايدلوجية واحدة
    • Youssef Hamed Zaki Yous Mohmd ما هذه التخاريف والخزعبلات عن شق القمر...من أين هذه القصة الخزعبلاتية
    • Youssef Hamed Zaki Yous Mohmd لولا أنها ليست صفحتي وإحتراما لصاحبها ...لكنت كفيل بالرد علي مثل هذا التدني في أسلوب الحوار وأضعك في المكان الذي يناسبك

Keine Kommentare:

Kommentar veröffentlichen