شيمته الغدر عند المقدرة؛ وكأنه رضع الغدر منذ نعومة أظفاره حتى صار يجري منه مجرى الدم في عروقه فصار الغدر لديه سليقة وليس اختيارا، السلطان البائس ليس له من حبيب ويحترف العقاب بجزاء سنمار، ولو من خلال أاذنابه المنتشرين في مؤسسات الدولة المشوهة، هل يتعظ حلفاؤه الباقين ولو أنهم لا يستحقون التحذير؟
لمن لا يعلم: سنمار مهندس من سكان العراق الأصليين ينسب له بناء قصر الخورنق الشهير. يضرب به المثل: "جزاء سنمار"، حيث انه عند انتهائه من بناء القصر قال لصاحب القصر، الملك النعمان، ان هناك طوبة لو أزيلت لسقط القصر كله، وأنه لا يعلم مكانها غيره، فما كان من صاحب القصر إلا أن ألقاه من أعلى القصر، كي لا يخبر أحدا عن تلك الطوبة وكان هذا السبب في ضرب المثل.
المثل الأبشع على الغدر هو ما فعل بقيادات الإخوان الذين مكنّوا له من رقبة القوات المسلحة لشعب مصر بالترقيات الاستثنائية غير المستحقة حتى تعيينه وزيرا للدفاع مكافأة لهم على مساعدتهم في التخلص من رئيسية السابقين: طنطاوي وعنان، على الرغم من اعترافهم بعد فوات الأوان، بأنهم كانوا يعلمون حينئذ بأنه كان ضالعا في قتل المتظاهرين في التحرير، وأضيف أيضا في كل مصيبة تلتها انتهت بإيقاع الشهداء والمصابين من نشطاء الثورة الشعبية.
فوق ذلك، فإن تأمل الصورة المنمقة التي أحاطت بالمشير السابق وهو يعلن انقلاب 3 يولية 2013 وكيف تشرخت وعوقب جلّ من ظهر فيها، يوضح بجلاء غلبة الغدر على شخصية السلطان البائس.
إخوتنا المسيحيين، عتاة مؤيدي الانقلاب، على الأرجح تخوفا من تعنت حكم قوى الإسلام السياسي المتشددة، والذين كان يمثلهم في صورة الانقلاب قائدهم الديني، المشتغل بالسياسة بالمخالفة لتعاليم المسيح، أصبحوا ضحايا شبه دائمين للإرهاب الطائفي المتعصب والمسلح حتى في كنائسهم فيما يغطي مساحة رمادية بين ضلوع السلطة بالتدبير أو التواطؤ بالتقصير الجسيم. دعكم من المجاملات الشكلية التي تذكر بقاتل القتيل المُعزي في جنازته.
لست من المعجبين بشيخ الأزهر الحالي وأحسبه كان دوما أقرب إلى خدمة رؤوس الحكم التسلطي الفاسد من الثورة الشعبية أو من تعاليم قويم الإسلام الحاضة على منافحة الظلم وإقامة العدل فلم ينطق يوما ضد سلطان جائر من الذين خدم في ظل تعيينهم له. ولكنني حريص على استقلال مؤسسة الأزهر وشيخه المنتخب ديمقراطيا من ثقاة العلماء ما بقي ملتزما بهذه المبادئ السامية. لكن شيخ الأزهر الحالي كان أيضا من مجملي صورة الانقلاب لكن عند أول بادرة لعدم الانصياع لمشيئة الطاغية أطلق عليه زبانيته في إعلام العهر وفي مجلس تنابلة السلطان المُزوّر لإرادة الأمة للنيل من استقلال شيخ الأزهر وإخضاعه لرأس الحكم التسلطي الفاسد وتلاعب أجهزته.
والحالة الصارخة الثالثة هي القضاة الذين استعمل الطاغية بعضهم الانتهازي الذلول، بالترغيب والترهيب، في الحكم بفيضان من الأحكام الظالمة للتنكيل بمعارضيه أو من قرر أن يغدر بهم من مناصريه السابقين. ثم عندما خالف مشيئته الخيانية في التفريط في أرض الوطن بعض من القضاء الشامخ بحق انقلب غادرا بالقضاء كله.
مثل هذا أيضا حدث في العلاقات الخارجية لحكومة السلطان البائس التي يكاد يكون الثابت الأوحد فيها هو خدمة المشروع الصهيوني. ويشهد على ذلك الزعم تقلب علاقة حكومته الرسمية وإعلام العهر التابع له مع أولياء نعمته في السعودية ومع رفييقه طاغية السودان الشقيق.
بالطبع ليس غريبا على من غدر بجيش شعب مصر- بتحويله من محاربة عدو مصر التاريخي إلى قمع شعبه وجماية عدوه، وغدر ايضا بالشعب كله- من خلال شلالات القهر والإفقار- أن تكون شيمته الثابتة هي الغدر ولو مع مع من ناصروه واستعملهم لنشر قهره للمصرين وتشديد جوره عليهم.
في النهاية، من بقي مناصرا السلطان البائس بعد كل ذلك الطوفان من الغدر، وعلى رأسهم السلفيون محترفوا السياسة بالمخالفة لقويم الدين الذين يزعمون، لا يستحق التحذير، وليلق عاقبة تأييد البغي والغدر.
لمن لا يعلم: سنمار مهندس من سكان العراق الأصليين ينسب له بناء قصر الخورنق الشهير. يضرب به المثل: "جزاء سنمار"، حيث انه عند انتهائه من بناء القصر قال لصاحب القصر، الملك النعمان، ان هناك طوبة لو أزيلت لسقط القصر كله، وأنه لا يعلم مكانها غيره، فما كان من صاحب القصر إلا أن ألقاه من أعلى القصر، كي لا يخبر أحدا عن تلك الطوبة وكان هذا السبب في ضرب المثل.
المثل الأبشع على الغدر هو ما فعل بقيادات الإخوان الذين مكنّوا له من رقبة القوات المسلحة لشعب مصر بالترقيات الاستثنائية غير المستحقة حتى تعيينه وزيرا للدفاع مكافأة لهم على مساعدتهم في التخلص من رئيسية السابقين: طنطاوي وعنان، على الرغم من اعترافهم بعد فوات الأوان، بأنهم كانوا يعلمون حينئذ بأنه كان ضالعا في قتل المتظاهرين في التحرير، وأضيف أيضا في كل مصيبة تلتها انتهت بإيقاع الشهداء والمصابين من نشطاء الثورة الشعبية.
فوق ذلك، فإن تأمل الصورة المنمقة التي أحاطت بالمشير السابق وهو يعلن انقلاب 3 يولية 2013 وكيف تشرخت وعوقب جلّ من ظهر فيها، يوضح بجلاء غلبة الغدر على شخصية السلطان البائس.
إخوتنا المسيحيين، عتاة مؤيدي الانقلاب، على الأرجح تخوفا من تعنت حكم قوى الإسلام السياسي المتشددة، والذين كان يمثلهم في صورة الانقلاب قائدهم الديني، المشتغل بالسياسة بالمخالفة لتعاليم المسيح، أصبحوا ضحايا شبه دائمين للإرهاب الطائفي المتعصب والمسلح حتى في كنائسهم فيما يغطي مساحة رمادية بين ضلوع السلطة بالتدبير أو التواطؤ بالتقصير الجسيم. دعكم من المجاملات الشكلية التي تذكر بقاتل القتيل المُعزي في جنازته.
لست من المعجبين بشيخ الأزهر الحالي وأحسبه كان دوما أقرب إلى خدمة رؤوس الحكم التسلطي الفاسد من الثورة الشعبية أو من تعاليم قويم الإسلام الحاضة على منافحة الظلم وإقامة العدل فلم ينطق يوما ضد سلطان جائر من الذين خدم في ظل تعيينهم له. ولكنني حريص على استقلال مؤسسة الأزهر وشيخه المنتخب ديمقراطيا من ثقاة العلماء ما بقي ملتزما بهذه المبادئ السامية. لكن شيخ الأزهر الحالي كان أيضا من مجملي صورة الانقلاب لكن عند أول بادرة لعدم الانصياع لمشيئة الطاغية أطلق عليه زبانيته في إعلام العهر وفي مجلس تنابلة السلطان المُزوّر لإرادة الأمة للنيل من استقلال شيخ الأزهر وإخضاعه لرأس الحكم التسلطي الفاسد وتلاعب أجهزته.
والحالة الصارخة الثالثة هي القضاة الذين استعمل الطاغية بعضهم الانتهازي الذلول، بالترغيب والترهيب، في الحكم بفيضان من الأحكام الظالمة للتنكيل بمعارضيه أو من قرر أن يغدر بهم من مناصريه السابقين. ثم عندما خالف مشيئته الخيانية في التفريط في أرض الوطن بعض من القضاء الشامخ بحق انقلب غادرا بالقضاء كله.
مثل هذا أيضا حدث في العلاقات الخارجية لحكومة السلطان البائس التي يكاد يكون الثابت الأوحد فيها هو خدمة المشروع الصهيوني. ويشهد على ذلك الزعم تقلب علاقة حكومته الرسمية وإعلام العهر التابع له مع أولياء نعمته في السعودية ومع رفييقه طاغية السودان الشقيق.
بالطبع ليس غريبا على من غدر بجيش شعب مصر- بتحويله من محاربة عدو مصر التاريخي إلى قمع شعبه وجماية عدوه، وغدر ايضا بالشعب كله- من خلال شلالات القهر والإفقار- أن تكون شيمته الثابتة هي الغدر ولو مع مع من ناصروه واستعملهم لنشر قهره للمصرين وتشديد جوره عليهم.
في النهاية، من بقي مناصرا السلطان البائس بعد كل ذلك الطوفان من الغدر، وعلى رأسهم السلفيون محترفوا السياسة بالمخالفة لقويم الدين الذين يزعمون، لا يستحق التحذير، وليلق عاقبة تأييد البغي والغدر.


Keine Kommentare:
Kommentar veröffentlichen