مقالات نادر فرجاني
19.07.16لماذا يفعل السلطان البائس هذا بنفسه، وبنا؟
صورة الرجل يقف وحيدا على منصة مغطاة بالبساط الأحمر، غالبا حملها معه من
القاهرة، تحت الطائرة الرئاسية في رواندا، بالمقارنة بالاستقبال الرسمي الكامل
لرئيس للكيان الصهيوني في المطار نفسه منذ بضعة أيام المتداولة على
الفيسبوك، تعير ببلاغة عن المكانة التي صارت لرئيس مصر في عمق مصر
الإفريقي ومؤشر على مستقبل المصالح المصرية في القارة السمراء وعلى رأسها
تدفق شريان الحياة، نهر النيل.ربما يظن البعض أن له أن يهين نفسه شخصيا كما يشاء، ولكن المهانة تلحق
بمصر والمصريين جميعا.له أن يكره نفسه ويفعل بها ما يشاء ، ولكن من واجبه إن أخلص لقسمه الرئاسي،
وواجبنا أن نحول دون تردي مكانة مصر إلى هذا الدرك السفل من المهانة، وتهديد
أمنها القومي.أس هذا البلاء أن رئيس الحكم العسكري ارتضى أن ينحط بمكانة مصر في اقليمها
الحيوية جميعا، ويكون تابعا خنوعا للقوى المنافسة لمصر تقليديا على ريادة
المنطقة العربية استجلابا لمغانم شخصية لعصبة حكمه الباغي
Keine Kommentare:
Kommentar veröffentlichen