جريمة فيرمونت : كيف تحولت النيابة إلى فخ للضحايا والشهود؟ :
عندما أعلن نائب سيسي العام في 5 أغسطس عن قراره بالتحقيق في واقعة اغتصاب فندق فيرمونت، كتبت في اليوم التالي 6 أغسطس تغريدة (مرفقة) عن أن هذا لن يصل لشيء "لأن استباحة المرأة والتطفل علي جسدها وكيانها سياسة منهجية تحت حكم عسكر الخيانة واللصوصية لانهاك واستنزاف المجتمع".
وقد تبين بعد 22 يوم فقط من قرار نائب سيسي العام أن الموضوع كله تحول إلى فخ للضحايا وللشهود، وخرجت من أحراز النيابة كل أسرار الضحايا والشهود ووزعت
علنا في كل أنواع وسائل الإعلام، ولم تقف نيابة القوادة والعهر كلاب العسكر المسعورة هنا بل حولوا الضحايا والشهود إلى متهمين في خطوة تقليدية لاجبارهم على التنازل، في خروج كامل اجرامي على كل الحقوق والقواعد القانونية والأخلاقية التى يفترض أنها تحكم عمل جهات التحقيق والتقاضي، وشارك في صناعة هذا الفخ الخسيس وعلى نحو اجرامي المخبرين في مابسمى بالمجلس القومي للمرأة، وهو بالطبع من المجالس الأمنية مثل مجلس حقوق الإنسان والطفل وكل ماتشكله أجهزة العسكر.
المجتمع المدني لم يتقبل بعد أنه لم تعد هناك دولة وإنما عصابات من الجواسيس والمجرمين وقطاع الطرق، وهم بصدد حرمان المجتمع من حق المواطنة نفسه ومن الحق في الوطن، وفي وقت ليس ببعيد ستتحول مصر كلها إلى أكبر معسكر عبيد ولاجئين في العالم.


Keine Kommentare:
Kommentar veröffentlichen