Donnerstag, 12. März 2020

أردوجان : الشعبوية أقصر الطرق إلى السقوط




12/3/2020 12:03:51


أمين المهدى


أردوجان : الشعبوية أقصر الطرق إلى السقوط :الشعبوية هى تقسيم المجتمع أو الشعب أو الجماعة اليشرية إلى "كل" له صفة تمجيدية خلاصية يتعرض لمؤامرة، ومن يختلف عن هذه الصفة أو يعارضها هو عائق أو خائن أو طابور خامس، لذلك الشعبوية أداة وخطاب تكتيكي ملاصق دائما للأيدلوجيات القومية والدينية والوطنية.
"
أردوجان يتعرض لموقف مُذل أمام باب مكتب بوتين"، كتبت مرارا أنني لست من المعجبين بأردوجان، رغم أنني أُثمن جدا : أولا : تجديده الديني الذى لاشبيه له فيه، الذى لو عكف عليه وثابر كفيل بأن يكون شبيها بحركة الاصلاح الديني في أوروبا، ثانيا تطويعه لجيش فاسد إنقلابي متسلط وادخاله تحت القرار السياسي المدني، وهو أمر لو تعلمون عظيم. ثالثا تطبيقه لمعايير كوبنهاجن في التنمية البشرية وهو ماحقق معدل تنمية اقتصادية واجتماعية وإدارية لابأس به.،ولكن الشعبوية داء يمكن أن يطيح بكل شيء في لحظة، درس الحضارة الفريدة المعاصرة هو أنه كي تصبح الدولة اجتماعية حديثة محترمة وعضو مؤثر في المجتمع الدولي لابد أن تقطع مع ماضيها الإمبراطوري المترب الفظ دائما، وهذيانات الخلاص المثالي، وقمامة الهويات، وهلاوس الأمجاد الغابرة، وفبركات العصور الماضية الذهبية، وترسي أسس التعاقد الدستوري والقانوني الذى يضمن حياة وحرية وسعادة الفرد المدني دون أي صفات مسبقة على ولادته. كما أن المصالح العليا للدولة الديموقراطية المدنية مسكوكة دائما من مصالح اجتماعية واقتصادية وسياسية ومستقبلية، لاتشوبها الأحلام الخفية وهلاوس الخلاص والتفوق، وبريطانيا التى تعتبر أكبر دولة خدمات اجتماعية في العالم وبجانب ألمانيا واليابان يوفرون أمثلة كافية على ماأقصد.لو سار أردوجان على هذا الطريق ماتعرض للإذلال والتلاعب من قوى دولية متعددة (ليس من بينها ولا أهمية له في هذا السياق مكب النفايات المدعو العالم العربي) أثار توجسها بخطابه الشعبوي وهلاوسه الإمبراطورية. (اللينكات في الكومنتات#أرشيف_مواقع_أمين_المهدي
أمين المهدى
مقارنة اقتصادية بين تركيا ومصر في 2013 لصالح تركيا على خط مستقيم، وكانت أوضاع مصر يومها أفضل من الآن https://www.nationmaster.com/.../Egypt/Turkey/Economy...
أمين المهدى
ذهب يبحث في نقاء وعراقة الأجناس والفرز بين البشر :https://www.facebook.com/100009403638860/videos/2615956878727741/

Keine Kommentare:

Kommentar veröffentlichen