Nader Fergany
بتأثير
سنوات طوال من الحرمان المتعمد بالتقتير
على قطاع الصحة وإهمال العاملين فيه وبفعل
الإدارة الملتاثة لمعتوهة غير مؤهلة،
اصبح القطاع يتهاوى أمام جائحة الوباء
محروما من ابسط مقومات الكفاءة ولا يقدر
على الوفاء باحتياجات الشعب المنكوب من
الرعاية الصحية حتى بات بعض العاملين
مجبرين على لتهرب من العمل بسبب نقص
الامكانيات الإجرامي المتعمد الذي يحول
دون قدرتهم على الأداء اجيد او حتى الأمان
والعيش الكريم.
Nader Fergany
مذبحةالمماليك
2020
ما
زالت تفتك بقيادات العصابة العليا
كعادة العصابة الإجرامية الحاكمة في حكم الشعب المحتل بالقهر والتجهيل، لم تعرفوا وربما لن تعرفوا إلا من تعيين بدائل جدد لهم، أن الوباء ضرب قيادات عليا احتضرت أو تحتضر تحت العناية المركزة وأطباء أجانب إستقدموا خصيصا، قريبا قد تعرفون عن تعيين مدير مخابرات ووزير دفاع جدد. فإلى حيث القت.ما يعنيني هنا هو مغزي أن يضرب الوباء مثل هذه القيدات العليا التي تحظى، بخلاف حال عموم الشعب، بمستويات يفترض أن تكون راقية من التجهيزات المؤسسية والكوادر العاملة في الرعاية الصحية والطبية.ليكن الله في عون الشعب الطيب المحروم قصدا من مثل هذه المزايا الذي يواجهة الوباء الفتاك عاريا من رعاية صحية جيدة يفترض أن تتيحها أي دولة رشيدة ولكن لا تقدمها عصابةالاحتلال إلا لكبار مجرميها.
كعادة العصابة الإجرامية الحاكمة في حكم الشعب المحتل بالقهر والتجهيل، لم تعرفوا وربما لن تعرفوا إلا من تعيين بدائل جدد لهم، أن الوباء ضرب قيادات عليا احتضرت أو تحتضر تحت العناية المركزة وأطباء أجانب إستقدموا خصيصا، قريبا قد تعرفون عن تعيين مدير مخابرات ووزير دفاع جدد. فإلى حيث القت.ما يعنيني هنا هو مغزي أن يضرب الوباء مثل هذه القيدات العليا التي تحظى، بخلاف حال عموم الشعب، بمستويات يفترض أن تكون راقية من التجهيزات المؤسسية والكوادر العاملة في الرعاية الصحية والطبية.ليكن الله في عون الشعب الطيب المحروم قصدا من مثل هذه المزايا الذي يواجهة الوباء الفتاك عاريا من رعاية صحية جيدة يفترض أن تتيحها أي دولة رشيدة ولكن لا تقدمها عصابةالاحتلال إلا لكبار مجرميها.
Keine Kommentare:
Kommentar veröffentlichen