Freitag, 7. Mai 2021

انا ببني دولة جديدة!

 


احمد احمد
16 Std. 
انا ببني دولة جديدة! !!!!""""🤔
اه بيبني دولة بحجم مدينتي م̷ـــِْن فلوس الشعب الفقير ويرجع يبيعها للحرامية بالملايين 🤔 انا كمواطن فقير استفدت ايه ؟ ومين بيحاسب مين ؟
حتي المساكن اللي عاملها ☟تٌَحَـتْ☟ اسم مساكن الشباب معظمها للناس اللي تم تهجيرهم م̷ـــِْن سيناء ومثلث ماسبيروا وجزيرة الوراق والعشوائيات اللي الدولة استولت عليها بحجة التطوير وتم بيع الاماكن اللي اتهجروا ‏​‏​منـِْهـ♡̨̐ـِْا للمستثمرين الاجانب 😳
حتي الطرق اللي بيعملها بيجيب كام شركة م̷ـــِْن شركات المقاولات اللي النظام راضي عنها وتاخد الطرق دي ترصفها مقابل صكوك انتفاع لمدة ٢٠ سنه تتفاجئ ببوابات اكترونيه في. الطريق وكارتة بعشرات الجنيهات وعماله معظمها م̷ـــِْن اللي كانوا متطوعين بالقوات المسلحة طالع طبي او خلافه واخد نص مليون جنيه ومعاش لايقل عن ٧ الاف جنيه ويتم توظيفه في هذه الاماكن في الوقت اللي فِيَھ خريجي الجامعه بلا عمل او يعملون بالمقاهي او شركات النظافه باليوميه او الامن 😡
#العاصمة_الادارية انا كمواطن غلبان اخدت كام شقة او فيلا لاولادي وبكام الشقة ولا الفيلا
بطلوا بقي كذب وتضليل
اي انجارات بقي بتقولوا عليها ياشوية معيز
كل ده شعل مقاول مش رئيس جمهورية
Ist möglicherweise ein Bild von ‎5 Personen und ‎Text „‎إشتري شقتك في مدينتي I BHANYO Virus‎“‎‎


فرنسا توافق على طلب مصر شراء 30 مقاتلة رافال، بقيمة 4.52 مليار دولار.
هل تمكنت مصر من التشغيل الكامل للأربع وعشرين مقاتلة رافال التي سبق أن اشترتهم في 2015؟ التشغيل الكامل يعني، ضمن أمور أخرى، تدريب وتجهيز 3 طواقم طيارين لكل طائرة بتفرغ كامل لهذا الموديل، لثلاث ورديات تغطي الـ24 ساعة في اليوم. هل لدى مصر 72 طيار مقاتل متدرب بالكامل وبتفرغ للرافال؟ هذه النسبة في مصر كانت حتى 2012 هي 0.7، أي أن لكل عشر مقاتلات يوجد 7 طيارين، وذلك لفشل سياسات الرعاية الصحية فلا توجد أعداد كافية من اللائقين طبياً للالتحاق بالكلية الجوية. وفي كل حروب مصر نستنجد بطيارين مقاتلين من كوريا الشمالية والاتحاد السوفيتي.
أمريكا، منذ 2015 وحتى اليوم، ترفض رفضاً قاطعاً أن تزود فرنسا أو غيرها مصر بصواريخ كروز ستورم شادو. فما الفائدة من هذه المقاتلة؟ [زعم موقع نيوزيلندي بدون دليل أن مصر حصلت عليه في فبراير 2021]
موقفي المبدئي هو أن تلك المبالغ الطائلة نستدينها لشراء أسلحة لا نحتاجها ولا نقدر على استخدامها ولا يُسمح لنا باستخدامها، وحين تكون هناك حاجة لاستخدامها، لا تتوفر الإرادة السياسية لدى مصر لاستخدامها.
من الأولى إنفاق تلك المبالغ على التعليم والصحة أو لسداد ديون مصر.





Keine Kommentare:

Kommentar veröffentlichen