Nader Fergany
شر الدواب جلاب الخراب يتفوق على كل الطواغيت سابقيه في تخريب مصر بالاستدانة الفاجرة السفيهة ويعيد مصر لعصر الامتيازات والحمايات الاجنبية بعد ان تحرر منها الشعب منذ عقود طوال
لان شر الدواب جلاب الخراب اقترض بجنون، على قصوره وكباريه ومدينته اللعينة والسلاح باهظ التكلفة للتفاخر ولقهر الشعب، وبدد بسفه على مباهجه وملذاته هو وعصابته، مصيبا الشعب بغوائل الفقر والجوع والمرض الفتاك، ولأنه دمر الاقتصاد بالادارة العسكرية الفاشلة والسفيهة لم يعد قادرا على ادارة جبال الديون، التي اقترض ناهيك عن سدادها.
تفتق ذهن دائنيه الصهاينة عن إعادة مكيدة الاستعمار البريطاني للخديو إسماعيل سلفه في السفه ان يبيع اصول مصر ملك المصريين وثروتهم، مدارس ومستشفيات ومرافق عامة، مياه وكهرباء وغاز، للدائنبن مقابل اوراق ، صكوك تتيح للدائنين اقتضاء اموالهم من الشعب مباشرة باستغلال الاصول
وبالإضافة بات يسمح لشركات هده الاصول بالاقتراض مباشرة لانه توقف عن تطويرها من الموازنة العامة التي اصبحت خدمة الدين، سداد الفوائد والاقساط، تلتهم كل إيراداتها تقريبا، ما يفتح لها المجال واسعا لرفع اسعار تكالبف هذه الاصول والمرافق على الناس للوفاء بخدمة الديون الخاصة بها
مؤدى المصيبة ان يصبح الاجنبي، صينيا او روسيا او فرنسيا او إيطاليا، اي على الارجح صهيونيا مستترا، يمتلك مدرسة ابنك او شركة المياه او الكهرباء او المستشفي في حيك، يديرها على هواه لاقتضاء ديونه التي استجلبها شر الدواب بإسم الشعب المبتلى بحكمه غصبا وبددها فيما لايفيد ولا ينفع احدا.
طبيعي في هذا الحال ان يطالب ملاك الاصول الاجانب بمزايا قانَونية حمائية كما كان الوضع تحت الاحتلال البريطاني والحمايات الاجنبي
Keine Kommentare:
Kommentar veröffentlichen