Mittwoch, 3. Juni 2020

"السيسى اليهودي يحكم مصر، الآن احتلت إسرائيل إقليما جديدا"

ليست المشكلة مع سيسي أنه يهودي هذه قراءة خاطئة وغبية وعنصرية، وهو ليس اختراقا متخفيا، بل هو مفوض من الجيش، وخائن متفق عليه، وكان ملفه معروفا وعلاقته بالموساد معروفة ومعه تعداد من الضباط مثله..المشكلة أنه فاسد وخائن وجاهل ومريض وحلقة في جمهورية عسكرية منخورة بالخيانة والتجسس والفساد والقبح لحد التسمم وتأسست على جيش خائن متخلف جشع جبان مهزوم تاريخيا ومنذ تأسيسه في سبعينات القرن ال 19 :
هذا الموقع ربما تحجبه إدارة الفيس بوك :

موقع محاربي أميركا القدماء ينشر عن عبد الفتاح السيسي في 16/9/2013 أي قبل تفويض الجيش له بالرئاسة : "السيسى اليهودي يحكم مصر، الآن احتلت إسرائيل إقليما جديدا"، ويوضح أن والدته مليكة تيتاني من يهود المغرب، وهاجرت عائلتها مبكرا إلى إسرائيل، وخاله أوري صباغ كان متطوعا في قوات الهاجاناه، ثم وصل إلى عضوية مجلس الهستدروت (مجلس الإتحاد العام لعمال إسرائيل)،
بينما سفير إسرائيل في مصر جاكوب أميتاى في 19/7/2013، أي قبل أن يعينه الجيش رئيسا : "سيسي بطل قومي يهودي".

من الخطأ الكبير هنا التفكير بنظرية المؤامرة وعقلية الاختراق والعمل السري، ذلك أن حصة اليمين التوسعي الصهيوني مقابل دعم ومساندة إنقلاب مبارك وأبو غزالة على السادات واغتياله، كانت فتح الاتصالات المباشرة بين المخابرات الإسرائيلية وبين ضباط الجيش المصري، خاصة على الأراضي الأمريكية، وكانت أول دفعة أجرت إسرائيل اتصالاتها بهم كانت من 6 ضباط كان منهم عمر سليمان وعبد الفتاح السيسي، وكانت إسرائيل تشترط وجودهم في لجنة التعاون الأمني الخاصة بسيناء، ولجان الاتصال العسكري والأمني. وكان هذا تنظيما لعلاقات سرية متفق عليها قبل ذلك، مثل أشرف مروان وغيره، في مقابل أن لاتهدد إسرائيل النظام العسكري في مصر، والذى كان يمكن أن تسقطه في أي يوم طوال 68 سنة وخلال ساعات، ناهيك عن أن إنقلاب يوليو 52 تم تدبيره مع عبد الناصر خلال حصار الفالوجا، وهذا أصبح معلنا وموثقا كفاية.

قال نتنياهو يوما في تصريح شهير :"نحن نريد مقابل الحفاظ طويلا على هذه الأنظمة وحمايتها"، وكان يقصد تحديدا مصر وسوريا والأردن وليبيا والسعودية. #أرشيف_مواقع_أمين_المهدي https://www.veteranstodayarchives.com/2013/…/16/al-sisi-jew/


Bild könnte enthalten: 1 Person


Keine Kommentare:

Kommentar veröffentlichen