1. يبدوا أن بعض القائمين على تقديم النصيحه للنظام في مصر لسه شغالين بكتالوج صلاح نصر.
2. صلاح نصر للي مش عارف كان رئيس المخابرات العامه أيام عبد الناصر. سياساته القمعيه و ركاكة وفساد أدائه المهني كان أحد أسباب هزيمة 1967. صلاح نصر إترفد بعد الهزيمه وتم محاكمته.
3. تم القبض منذ أيام على جاسر عبد الرازق المدير التنفيذي لمنظمه المبادره المصريه للحقوق الشخصيه عقب إجتماع بسفراء ١٦ دوله أوروبيه في القاهرة. وأثار القبض على عبد الرزاق تنديد واسع من الحكومات الغربيه و المنظمات الدوليه. (أول تعليق)
4. وقبلها بأيام أيضاً كان قد تم القبض على مسئولين آخرين من نفس المنظمه (كريم عناره و محمد بشير ). (تاني تعليق)
5. توقع البعض أن النظام في مصر سيحاول أن يرتب أوراقه في ملف حقوق الانسان عقب نجاح بايدن بمقعد الرئاسه الامريكيه وإعلانه أن دعم الديمقراطيه و حقوق الأنسان ستكون على رأس أولويات السياسه الخارجيه للإداره الجديده.
6. وبالفعل رفع النظام قرار الحظر على التصرف في أموال مبارك و زوجته سوزان مبارك والتى كانت على علاقه طيبه بزوجة بايدن و سبق أن استضافتها في زيارة خاصة في شرم الشيخ (تالت تعليق)
7. و قام النظام أيضاً بالإفراج عن أقارب الناشط السياسي المصري -الامريكي محمد سلطان و الذي يظل والده القيادي بجماعة الاخوان قيد الحبس في السجون المصريه. و المعروف ان محمد سلطان على إتصال بقيادات بارزه في الحزب الديمقراطي الأمريكي (حزب بايدن). رابع تعليق
8. و افرج ايضاً النظام عن أكثر من ٤٠٠ من السجناء السياسيين (في التعليقات)
9. ولكن غير مفهوم لماذا تم الرده عن هذا النهج و أعاد النظام تدوير حبس بعض المفرج عنهم و ابرزهم د. حازم حسني السياسي و الاقتصادي المعروف والذي كان ينوي الترشح كنائب رئيس جمهوريه على تذكرة الفريق سامي عنان. (خامس تعليق)
10. بعض المحللين يشير ان هناك إختلاف بين جبهتين في نظام السيسي و يبدو غلبة الجبهة التى ترغب في الاحتفاظ بل جمع مزيد من "الرهائن" ترقبا للصدام المتوقع مع الادارة الامريكيه الجديده. ليتم تبادلها مقابل تنازلات سيطلبها النظام المصري .
11. و الحقيقه تشير ان هذه الرده جلبت نتائج عكسيه للنظام المصري و سوف تُكلفه خسائر فادحه في المدى المتوسط.
12. و الواضح ان الاساليب القديمه مثل الافراج عن محبوسين مقابل زيارة للبيت الأبيض او زيارة مسئول رفيع للقاهرة لن تفلح مع إدارة بايدن أو حتى الدول الأوروبية و التى تقف الآن صفاً واحداً خلف سياسة بايدن حتى قبل ان يتم تنصيبه فى العشرين من يناير القادم.
13. ان المحيطين بالسيسي مُحقين في أن الصدام مع إدارة بايدن قادم لامحاله. و توقيته يتعلق بالفترة التى سيحتاجها بايدن للسيطرة على ازمة كورونا في أمريكا و اعتماد مرشحيه للمناصب الهامه من قبل مجلس الشيوخ الأمريكي.
14. جميع أعضاء فريق بايدن للسياسة الخارجيه بلا إستثناء عملوا في إدارة أوباما و لايكنّوا تعاطفاً مع النظام الحالي في مصر (فريق بايدن سادس تعليق)
15. للأمانه ليس فقط النظام المصري في الشرق الأوسط الذي يقوم بإعداد أوراقه للتعامل مع الألفا الجديد للعالم (بايدن) والذي أعلن صراحةً أنه سيعيد أمريكا لتقود مرة أخرى و هو مايرغب فيه الغرب بعد المعاناه من سياسات ترامب الإنسحابيه.
16. على سبيل المثال قام إردوجان بعزل صهره (جوز بنته) من منصبه و الذي كان على علاقة صداقه قويه من چارد كوشنر جوز بنت ترامب. الليرة التركيه سعرها ارتفع بعد هذا القرار
سابع تعليق
17. بل أن هناك توقعات ان إردوجان بدأ يقتنع انه لايجب أن يرشح نفسه في الانتخابات القادمه و يعد الآن لخليفة له. (تامن تعليق)
18. ان الهجمه الغير متوقعه على الحقوقيين في مصر كان نتيجتها تعالي أصوات مقربين من دوائر الحكم في الغرب بأنه يجب إعادة النظر في طريقة التعامل مع مصر.
19. حيث أصبح ثمن التغاضي عن ملف حقوق الانسان و غياب الديمقراطيه في مصر مكلف جداً لحكوماتهم مقابل ماتستطيع أن تقدمه مصر فعلياً لخدمة مصالحهم في المنطقه. (تاسع تعليق)
20. ان إتفاقيات التطبيع المتتاليه بين كل من الإمارات و البحرين و السودان وإسرائيل أضعف أهمية مصر الأقيليمه كحلقة تفاهم بين إسرائيل و باقي الدول العربيه.
21. بل أن التفاهمات التى حدثت في المنطقه عقب اعلان نجاح بايدن من حيث التهدئه بين تركيا واليونان من ناحيه و السعوديه و تركيا من ناحية اخرى و قبول تركيا بما ينتج عن المفاوضات الليبيه-الليبيه برعاية أمريكا سحب معظم الأوراق الساخنه التى كانت تستخدمها مصر مقابل دعم مصالحها الاستراتيجيه.
22. صعود الشيخ محمد بن زايد و لي عهد الإمارات كالألفا الجديد للمنطقه العربيه مدعوماً بقوة الإمارات الاقتصاديه تقلل الآن من أهمية الإعتماد على رئيس مصر لخدمة المصالح الغربيه. ووصف اوباما في كتابه الجديد ولي عهد الإمارات بأنه "الأكثر دهاءً بين زعماء المنطقه" (عاشر تعليق)
23. فتوقع ان يكون الشيخ محمد بن زايد أول زعيم عربي يزور البيت الأبيض تحت إدارة بايدن الجديده.
24. الانتقادات الواسعه للقبضه الأمنيه في مصر و الإخفاقات المتتاليه للديبلوماسيه المصريه في قضايا عديده يوجِب على مصر أن تعيد سياساتها و تغير الأشخاص القائمين على تلك السياسات.
25. إن الإدانات الواسعه والشديدة للقبض على العاملين بمنظمه المبادره المصريه من الحكومات الغربيه بعضها داعم للنظام الحالي (أمريكا و بريطانيا و ألمانيا و فرنسا ) وكذلك الامم المتحده وغيرها من المنظمات العالميه ما هو إلا بعض مما هو قادم.
26. التنديد بالهجمه على الحقوقين المصريين في الصحافه العالميه إمتد لتسليط الأضواء على ممارسات أخرى مثل عدد المسجونين السياسين و وفاة العديد منهم في السجون وقضايا الإعدام الجماعي و قضية مقتل الطالب الايطالي ريجينى.
27. بل شجع ذلك رئيس الوزراء الايطالي في محادثة تليفونيه الجمعه الماضيه مع السيسي بإرسال تحذير نهائي بتقديم الخمسه المتهمين من الامن المصري للمحاكمه في قضية مقتل ريجيني والا سيتم محاكمتهم في ايطاليا حيت ان الحكومه الايطاليه الآن لديها أدله قويه لادانتهم. (في التعليقات)
28. و من المتوقع ايضاً العوده للحديث عن تغلل الجيش و قبضته على الاقتصاد في مصر حيث يرأس المنظمه التى نشرت تقارير مختلفه عن هذا الموضوع شخص مقرب من فريق بايدن و مرشح لمنصب في إدارة بايدن الجديده. (التعليقات)
29. ورقة مصر الأخيره كمفاوض صادق بين الأطراف الفلسطينيه للوصول لحل عادل مع إسرائيل أصبحت ورقه ضعيفة جداً نظراً للإنقسام بين الأطراف الفلسطينيه والذي لن تستطيع مصر ان ترأب صدعه لوجود أطراف اخرى مؤججه للإنقسام مافيش ود بينها و بين مصر مثل قطر وإيران .
30. مصر تستطيع ان تقلب الطاولة (وتركز داخلياً) إذا غيرت الاشخاص و السياسات (و ترمي كتالوج صلاح نصر في الزباله) و ترسم خطه واضحه و صريحه للتحول الديمقراطي سيدعمه الغرب في مقابل دعم مصالح مصر الاستراتيجيه والاقتصاديه.
31. إن الصراع السياسي في مصر و الاستقطاب الحالي أصبح صراع مصري-مصري خالص.
32. و الأطراف الخارجيه التى كانت داعمه لذلك الاستقطاب بدأت تنسحب في الفتره الأخيرة إما لإنعدام مصالحها. أو لقدرتها على تحقيق مصالحها بوسائل أخرى مثل التطبيع مع اسرائيل أو الوصول لتفاهمات مباشرة مع تركيا (مثلاً) بدل من دعم النظام المصري والذي أصبحت قدرته كفاعل استراتيجي في المنطقه محدوده.
33. من الممكن جداً أن تستغل مصر فترة بايدن للوصول لحل مصري خالص للتحول الديمقراطي ينتهي بإنتخابات حرة مقابل دعم النظام الحالي في مصر لفترة انتقاليه على غرار السودان.
34. مصر ستحتاج دعم إقتصادي غير مسبوق في الفترة القادمه بسبب أزمة كورونا و دعم سياسي قوي لمواجهة التحديات الاستراتيجيه مثل قضية سد النهضه و مكافحة الارهاب في سيناء.
35. المُنادين بالسياسة العنتريه و البيانات المعلبه الحنجوريه مثل "لانقبل بالتدخل في شئوننا الداخليه" عليهم الإلتزام بالصمت أو التخلي عن مناصبهم اذا كانوا غير قادرين على تقديم نصيحه مهنيه محترفه من واقع ٢٠٢١.
36. إن الغرب يحبون مصر ولكنم لاتعلمون 
37. و لنتذكر أن كتالوج صلاح نصر جلب هزيمة ١٩٦٧.

Keine Kommentare:
Kommentar veröffentlichen