Mittwoch, 30. Dezember 2020

السيسي يبحث مع مدير"روس أتوم" تطورات إنشاء مفاعلات الضبعة النووية

 السيسي يبحث مع مدير"روس أتوم" تطورات إنشاء مفاعلات الضبعة النووية

 Nader Fergany

قروض العصابة الخارجية  في الحقيقة تقارب او تجاوزت مئتي مليار دولار

محمود وهبه أصحاب البلد

حساب بالارقام لحجم ديون مصر  الاجنبيه 

الحكومه تقول ان ديون مصر الخارجيه  123.49 مليار دولار 

ولكنها حسب الحساب التالي قد قاربت او تعدت 200 مليار دولار 

تعالي نحسب 

تحتاج للتجميع فقط 

ونستخدم تعريف بسيط لديون مصر الخارجيه وهي كل الديون التي تلتزم بها اجهزه الدوله 

من وزارات وهيئات وشركات تمتلكها الدوله  بنسبه 51%

ونستبعد ديون شركات القطاع الخاص

وديون البنوك الخاصه او ديون المستوردين بالقطاع الخاص

ونقسم ديون مصر الخارجيه لديون معلنه وديون غير معلنه  

اولا الديون المعلنه

-البنك المركزي قال ان حجم القروض  في اول يونيه كانت 123.49 مليار دولار

وكان ذلك من 6 شهور ولم  يتوقف الاقتراض يوما خلال ال 6 شهور الماضيه 

+ولو اضفت لها قرض محطه توليد الكهرباء بالكهرباء بالضبعه  وقدرها 32 مليار دولار

 والذي صدر به قانونى 

=يكون المجموع 155.49 مليار دولار

+ويضاف لذلك القروض منذ بدايه يونيه

 وتشمل 5.2 مليار دولار لصندوق النقد

+ مبلغ 2 مليار دولار سندات  اعدتها بنوك الامارات بالنيابه عن  مصر

 +750 مليون سندات خضراء ببورصه لندن

+ 2 مليار دولار تحكيم دولي لصالح شركه فينوسا للغاز الاسبانيه ( تمتلك نصفها شركه ايني )

+يضاف لهذا  مبلغ 15 مليار دولار تكاليف استثماريه لشركه ايني في حقل ظهر

+وقرض لمونوريل العاصمه الجديده بمبلغ حوالي 2 مليار دولار 

+هيئه البترول  6 مليار دولار

=المجموع 187.69

زائد 

  +750 مليون سندات خضراء ببورصه لندن

+وهيئه قناه السويس  600 مليون دولار 

+وشركه مصر للطيران حوالي مليار دولار 

المجموع الكلي 

 المجموع 2.35 مليار دولار

والمجموع الكلي المعلن 

190.04 مليار دولار

ثانيا ديون غير المعلنه 

هي غير معلنه لانها سريه او متخفيه

لن اخاطر بتقدير رقم هنا الا بالقول ان هذه الديون غير المعلنه لن تقل عن 10 مليار دولار  

وبالتالي يصل مجموع قروض مصر المعلنه وغير المعلنه 200 مليار دولار 

او يتعداه

لو نظرت الي الجهات المقترضه تعرف بسهوله ان مبلغ 10 مليار دولار قد يكون اقل مبلغ ممكن 

وان رقم الديون غير المعلنه قد يكون اضعاف هذا عده مرات

 وهي 

-قروض العاصمه الجديده 

-قروض البنوك 

-وقروض الجيش ان لم تكن للنشاط العسكري 

-فهي تقترض للنشاط الاقتصادي  

-والمخابرات مثل الجيش   

ديون للنشاط المخابراتي وديون للنشاط الاقتصادي 

وهذا يعني ان القروض تتعدي 200 مليار دولار

ملاحظات

١- قد يقال ان قرض الضبعه لم يتم ولكن الرئيس اصدر قانونا به ويتابع التنفيذ حتي الامس ويسعدني لو تنازل عنها وتخفض مجموع القروض بمبلغ 32 مليار دولار 

٢- قد يقال ان قروض الهيئات الحكوميه لاتدخل  في ديون الدوله وهذا غير صحيح فلقد كسبت شركه فينوسا للغاز  تحكيم ضد هيئه البترول وتحملته مصر 

٣- البنوك غير معروف قروضها وقد يقال ان الدوله لا تتحملها ولكن البنوك تقترض بضمان الدوله وان لم تسدد فالدوله مسئوله   

٤- قروض الجيش ايضا تلتزم بها مصر ولو كانت تبدوا منفصله داخليا الا انها امام العالم مسؤوليه الدوله المصريه

200 مليار دولار علي الاقل

السيسي يبحث مع مدير"روس أتوم" تطورات إنشاء مفاعلات الضبعة النووية

قالت الرئاسة المصرية إن الرئيس عبد الفتاح السيسي ناقش مع  مدير عام مؤسسة "روس أتوم" الروسية أليكسي ليخاتشوف تطورات إنشاء محطة الضبعة النووية.

https://youtu.be/QUlW_ZYWb_w

إقرأ المزيد

السيسي يظهر لأول مرة على 

السيسي يظهر لأول مرة على "أعرض طريق بالشرق الأوسط" (صور)

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول متابعة "الموقف التنفيذي لمحطة الضبعة النووية لتوليد الكهرباء".

وقد رحب الرئيس المصري بالمسؤولين الروس في مصر، طالبا نقل خالص التحيات والتهنئة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والشعب الروسي بمناسبة أعياد الميلاد المجيد، مؤكداً على العلاقات التاريخية الممتدة والمتميزة التي تجمع بين البلدين الصديقين.

كما أوضح الرئيس المصري أن مصر تتطلع إلى محطة الضبعة كصرحٍ جديد يضاف إلى مسيرة الإنجازات التي حققها التعاون المصري الروسي المشترك عبر التاريخ، والتي يعتز بها الشعب المصري كرمز للصداقة المصرية الروسية، ومعرباً عن ثقته في الخبرة الروسية العريقة التي سوف تنعكس بكل تأكيد في إنشاء المحطة وفقاً لأعلى معايير الكفاءة الفنية والتكنولوجية والسلامة النووية.

من جانبه، أعرب مدير "روس أتوم" حرصه الشخصي على تعزيز العلاقات المصرية الروسية على شتى الأصعدة، كما أشاد مدير المؤسسة الروسية بالظروف المواتية والمناخ الاقتصادي والاستثماري الحالي في مصر لإقامة المشروعات التنموية الكبرى المشتركة.

كما أكد مدير "روس أتوم" على توافر الإرادة السياسية المشتركة لديهما، من أهم العوامل الفاعلة لدعم نجاح مشروع محطة الضبعة الذي يحظى بأولوية لدى روسيا، ومن ثم حرصها على إنجازه وفق المدى الزمني المحدد وطبقاً لأعلى المعايير، مشيداً في هذا الإطار بالخبرات الفنية للكوادر البشرية والشركات الإنشائية المصرية التي تشارك في إنشاء محطة الضبعة التي ستضيف الكثير لقدرات مصر في مجال إنتاج الطاقة الكهربائية ودعم عملية التنمية المستدامة لصالح الأجيال القادمة.

المصدر: RT


Keine Kommentare:

Kommentar veröffentlichen