Sonntag, 7. September 2025

الجنرال السيسي وسرقة القرن

 


الجنرال السيسي وسرقة القرن 

العرجاني .. الباب الخلفي للفساد الرئاسي (13-٢٠) 

بقلم / عبد الخالق فاروق 

الخبير في الشؤون الاقتصادية والاستراتيجية 

*********.             

أعتاد الجنرالات والكولونيلات الفاسدين في أمريكا اللاتينية وفي قارة أفريقيا سواء جاءوا بإنقلابات عسكرية أو بانتخابات مشكوك في نزاهتها في الكثير من الأحيان ، أن يقوموا إلى جانب أعمالهم الرسمية ، بتنظيم شبكة معاملات مالية واقتصادية غير قانونية ، تتخفى أحيانا وراء الأبناء والأقارب ، أو بإستخدام وسائل الابتزاز وممارسة الضغوط وإستعمال السلطة الممنوحة لهم معنويا أو ماديا . 

ومن أقرب هذه التجارب لنا والتي مازالت حية في أذهاننا وتجاربنا ، تجربة نجلي الرئيس الأسبق حسني مبارك ( علاء وجمال ) وبعض أقرباءه وأصدقاءه الأقربين مثل حسين سالم مدير أعماله الخفي ، وبعض رجال الأعمال المقربين للرجل وأسرته . 

وكذا تجربة العقيد معمر القذافي وأبناءه سيف والمعتصم وعائشة وآخرين ، وبالمثل تجربة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين ونجليه قصي وعدي ، والرئيس اليمني الأسبق علي عبد الله صالح وأنجاله أحمد وخالد وصلاح و صخر ومدين وزيدان علاوة على بناته العشرة .  

قس على ذلك تجارب كثير من الزعماء والقادة والرؤساء الأفارقة وفي أمريكا اللاتينية وخصوصا العسكريين منهم مثل الجنرال " مانويل نوريجا " في بنما وشبكات تجارة المخدرات . 

*********.      

الأن نحن بصدد تجربة جديدة وحزينة ، أختلط فيها المال والسمسرة مع الحروب والدم في سيناء وغزة راح ضحيتها عشرات الآلاف من الأبرياء خصوصا في حرب الإبادة الإجرامية التي قامت بها إسرائيل وجيشها ضد سكان غزة منذ الثامن من أكتوبر / تشرين أول عام 2023 حتي لحظة كتابة هذه السطور (22 /4/2024 ) . 

وتمثل حالة السيد إبراهيم العرجاني المولود في سيناء عام 1971 ، نموذجا فريدا يحتاج إلى الفحص والتحليل بدقة سواء على مستوى الشخص وتاريخه ، أو على مستوى أنشطته الاقتصادية والمالية التي برزت فجاءة وخلال سنوات قليلة لا تتجاوز عشر سنوات . 

فهذا الشخص الذي ظل مطاردا وشقيقه من السلطات المصرية في سيناء لسنوات طويلة ، بتهم تهريب المخدرات ، وأغتيال بعض أفراد وضباط الشرطة المصرية ، وقيادة تمرد محدود بين أبناء أحدى القبائل في سيناء ( قبيلة الترابين ) . فجاءة يظهر كرجل أعمال كبير محاط بالحراسات ويصاحب الجنرال السيسي الرئيس المعلن لمصر ويشارك أبنه محمود السيسي الضابط في المخابرات العامة المصرية في بعض الأنشطة التجارية والأمنية الخفية  

فمن هو إبراهيم العرجاني ؟ وما علاقته بالجنرال السيسي وأبنه وقيادات الجيش والشرطة ؟ 

*****************

وتعتمد بيانات ومعلومات هذا الجزء من بحثنا حول العرجاني على عدة مصادر صحفية مصرية وعربية وأجنبية منشورة نذكر منها على سبيل المثال وليس الحصر : جريدة اليوم السابع القريبة من الأجهزة الأمنية المصرية ، ومجلة فورين بوليسي الأمريكية المرموقة ، ومجلة التايمز البريطانية ، وجريدة العربي الجديد اللندنية ، وموقع البوابة نيوز القريب من السلطات الأمنية المصرية والإماراتية ، وجريدة الدستور المصرية ، وموقع الموقف المصري . 

********.       

فعقب انسحاب إسرائيل من سيناء بعد عام 1979 ، تعرض بدو سيناء للتهميش بسبب تصورات أمنية سابقة عن تعاون بعضهم مع الاحتلال رغم دور كثير منهم في محاربته بشهادة المخابرات العامة المصرية، وتزايد هذا التهميش، وصاحبه قمع شديد واعتقالات عقب الهجمات التي وقعت في طابا ودهب وشرم الشيخ بين عامي 2004 و2005، بسبب اتهام الأمن لبعضهم بمساعدة المنفذين ، وجرى القبض على العشرات من الناشطين في شبه جزيرة سيناء ، كما وقعت عدة مناوشات بين الجيش والبدو أشهرها عام 2008.التي قتل فيها أحمد العرجاني شقيق إبراهيم العرجاني وأثنين أخرين وتركت جثثهم بالقرب من مستودع للقمامة ، وتقول المصادر الشرطية إن الرجال الثلاثة كانوا مسلحين وتم إطلاق النار عليهم، بعد أن رفضوا التوقف عند نقطة تفتيش قرب الحدود مع إسرائيل.  

وعلى أثرها قام مئات من البدو فور العثور على الجثث الثلاث وبمساعدة جنود إسرائيليين كانوا يرشدونهم من الجهة الأخرى للحدود ، بمحاصرة عدة مراكز شرطة في شمال سيناء واحتجاز رجال الشرطة داخلها. وفرضوا طوقاً حول نقطة شرطة (المدفونة ) بالقرب من الحدود مع إسرائيل ، واحتجزوا 11 من رجال الشرطة كانوا داخلها. وحاصروا كذلك نقطة شرطة (وادي الأزارق ) واختطفوا أربعين من رجال الشرطة كانوا يعملون فيها ثم أطلقوا سراحهم بعد 24 ساعة .

ويقول بشير العرجانى وهو شقيق أحد القتلى الثلاثة "غير معقول ما فعلوه بالجثث". ويضيف "أن الشرطة لا تتصرف بهذه الطريقة إلا فى سيناء، أنهم يعاملوننا كأننا محتلون أو كأننا اغتصبنا أرضهم". واعترف ضابط من الشرطة بواقعة ترك الجثث بجوار مستودع القمامة، ولكنه لم يفسر أسباب هذا التصرف.

وقد جرت أعتقالات بين أهالي البدو وكان السبب المعلن للاعتقالات هو احتجاز البدو عدداً من ضباط وجنود الشرطة في بعض المراكز الشرطية ، ومحاصرة من فيها ، وبعد مفاوضات لاحقاً، أفرجت الشرطة عن قرابة 63 من بدو سيناء في 13 يوليو 2010، لتخفيف الاحتقان بينهم وبين الشرطة، كان من أبرزهم إبراهيم العرجاني، أشهر مهرب عبر الحدود والأنفاق، وزميله (سالم أبو لافي ) والناشط السياسي مسعد أبو فجر. 

مع استمرار شكوى البدو من القمع والتهميش والفقر الشديد وعدم اهتمام الحكومة المصرية بهم، وتركيز الاستثمارات السياحية بمناطق جنوب سيناء، دون شمالها، بدأوا بالعمل في تهريب البضائع والسلع والمخدرات. كان إبراهيم العرجاني و(سالم لافي) أحد أبرز من لعبوا أدواراً في التهريب بسيناء، وتجارة الأنفاق التي ازدهرت قبل ثورة يناير عام 2011 وبعدها وساعد على ذلك انهيار الأمن هناك، واستمرت حتى 2014. ثم توقفت بعد حملة الأمن المصري على الأنفاق وإغراقها وتشييد سور حديدي عميق.

وقد أشارت صحيفة اليوم السابع شبه الحكومية إلى سبب آخر لاعتقالهم حينئذ، مؤكدة في تقرير نشرته بتاريخ الثاني من ديسمبر 2008 أن الأسباب الحقيقية ترجع إلى كشفهم في لقاء مع لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشعب ، أسرار العلاقة بين الأمن والبدو. وذكرت إن العرجاني و(سالم أبولافي) كشفا للجنة معلومات تحرج قيادات الشرطة تندرج ضمن "أسرار الشغل" بينهم وبين قيادات الأمن، والتي لا يجب البوح بها، ومنها تعاون الطرفين في عمليات التهريب والسلاح. 

كان هذا اعترافاً شبه رسمي بدور (العرجاني ) و( لافي ) في التعاون مع الأمن المصري قبل ثورة يناير 2011 في التهريب، وهو الدور الذي استمر وتعاظم مع الجيش والمخابرات عقب انتفاضة عام 2013 ضد حكم تنظيم الأخوان ، وانتهي الأمر بالعرجاني لاحقاً إلى تدشين تعاون رسمي مع الجيش وتولي الجانب الاقتصادي والتمويلي في سيناء، بجانب تمويل مليشيات قبلية لمحاربة تنظيم الدولة الإرهابي ، الذي حاول اغتياله ونسف منزله. بينما تولي (سالم لافي ) قيادة مليشيا أبناء القبائل، الذين دربهم الجيش ومولهم العرجاني، لقتال تنظيم الدولة، وقد قتل لافي بتاريخ 10 مايو 2017، وجرى تجسيد شخصيته في مسلسل الاختيار في رمضان 2020 كصديق لضباط الجيش.

في ذلك الحين نشرت مجلة فورين بوليسي المرموقة بتاريخ 23 أغسطس 2013 تقريراً ساخراً بعنوان " إذا كنت تبحث عن الحشيش في القاهرة فاتصل بالشرطة؟ "، لتدلل فيه عن تورط قوات الأمن بسيناء في تجارة المخدرات والتواطؤ مع المهربين. 

وبسبب فشله في القضاء على تنظيم ولاية سيناء، إتجه النظام المصري نحو إعادة إنتاج واستنساخ نموذج الصحوات العراقية سيئة السمعة، التي أنشأها الاحتلال الأمريكي لمعاونته في قتال تنظيم الدولة الإرهابي والمقاومة العراقية هناك ، وأتبعت القوات الأمنية معادلة تقوم على "زراعة المخدرات مقابل محاربة المسلحين"، لجذب اتحاد قبائل سيناء، الذين يرأسه إبراهيم العرجاني. 

وقد حصل المتعاونون على امتيازات منها زراعة المخدرات دون اعتراض الجيش والشرطة، وتوسعوا فيها، وتردد تقديمهم رشاوى لقادة السلطة؛ للتغاضي عنهم بدعوى أنهم معاونون للدولة، كما يقول المصدر السيناوي.


أما إبراهيم جمعة العرجاني

فقد ولد في منطقة الشيخ زويد في محافظة شمال سيناء عام 1971، والده جمعة العرجاني ووالدته صبيحة الشاعر من قطاع غزة ، وعمه الحاج سليم هو من الزعماء ذوي الفضل في سيناء ، وهو أبرز أفراد قبيلة الترابين. 

نشأ في خان يونس مع والدته ، وأثناء الانتفاضة الثانية عام 2000، انتقل إلى الشيخ زويد، حيث درس وحصل على دبلوم التجارة ، ويقول أحد مشايخ سيناء لجريدة ( العربي الجديد ) التي تصدر من لندن في 25 يونيو 2021، إن "أساس المال الذي يملكه اليوم، يعود إلى عمله في تهريب المخدرات عبر الحدود بين مصر والأراضي المحتلة. وكذلك من خلال عمله في تهريب البشر خصوصاً الأفارقة من سيناء لإسرائيل، ومن شبه الجزيرة إلى قطاع غزة عبر الأنفاق خلال السنوات العشر قبل الثورة . 

وقبل ثورة يناير 2011، لعب العرجاني أدواراً سرية، بالتعاون مع جنرالات في الجيش والشرطة، في تحصيل أرباح ضخمة من التهريب في سيناء للبشر والمخدرات والسلع، وكذا عبر الأنفاق مع غزة. وبعد الثورة ثم انقلاب 2013 وهدم الأنفاق، تحول تعاون الطرفين إلى ترتيبات رسمية معلنة عبر شركات تستهدف تحقيق مكاسب مالية ضخمة من وراء مشاريع تقام في غزة وتوفر مصدر للمعلومات للأجهزة الإستخبارية المصرية ، لكن لا يزال ناشطون في سيناء يتهمونه بتجارة المخدرات. بحسب مصدر سيناوي، كان العرجاني من أكثر المستفيدين من غزة سواء في مرحلة التهريب عبر الأنفاق، أو بعدما أسس شركات منها "أبناء سيناء" بالتعاون مع قادة بارزين في الجيش المصري.

وقد اشتهر العرجاني في كل من شبه جزيرة سيناء وقطاع غزة على السواء بسبب أدواره كوسيط للدولة المصرية وتحديداً الجيش والمخابرات الحربية التي يقودها اللواء عبد الفتاح السيسي في العديد من الملفات. فالعرجاني الذي كان معتقلاً لدى الأمن المصري حتى 13 يوليو 2010، بتهمة احتجاز ضباط وجنود على حدود مصر الشرقية خلال فترة الصراع بين البدو والشرطة، ودوره في تهريب بضائع وسلاح، عبر الأنفاق. تحول بين يوم وليلة، عقب أحداث 30 يونيو 2013 إلى حليف للجيش والنظام. كما شكل ومول قوات من أبناء القبائل، دربها وسلحها الجيش، لمحاربة مجموعة ولاية سيناء التابعة لتنظيم الدولة، كما تولى دور "مقاول غزة" المصري كواجهة لشركات العسكر، وبات العرجاني يلعب دوراً حيوياً في ملف إعمار غزة بعد كل إعتداء إسرائيلي على القطاع ، ومكنته علاقاته بشخصيات بارزة قبل ثورة يناير عام 2011 وبعدها مباشرة مثل مدير المخابرات الحربية اللواء عبد الفتاح السيسي من القفز إلى مسرح الحياة الاقتصادية والاجتماعية بأضوائها ومساخرها . 

وبعد انقلابه في يونيه عام 2013 ، حرص الجنرال عبد الفتاح السيسي على لقاء العرجاني ضمن مجموعة من أفراد قبائل سيناء في 13 مايو من ذات العام، وظهر في صورة نشرتها وسائل الإعلام وهو يبحث معه ملفات شبه الجزيرة، ثم التقاه مرة أخرى في 15 يوليو 2021 خلال اجتماعه مع رجال أعمال، وعينه سفيراً من سفراء مبادرة حياة كريمة، بحضور رئيس المخابرات العامة اللواء عباس كامل.

وهو يتولى حالياً رئاسة مجلس إدارة قائمة طويلة من ستة عشرة شركة منها : شركة أبناء سيناء، ورئيس مجلس أمناء مؤسسة سيناء للخير والتنمية الاقتصادية، ورئيس مجلس إدارة شركة مصر سيناء للتنمية الصناعية والاستثمار وثلاثة عشرة شركة أخرى سوف نعرضها بعد قليل .

وفي يناير 2022، أصدر الجنرال عبد الفتاح السيسي قرارًا بتعيين إبراهيم العرجاني، عضوًا بمجلس إدارة الجهاز الوطني لتعمير شبه جزيرة سيناء والتي تعتبر هيئة عامة اقتصادية تتبع رئاسة مجلس الوزراء.[3] فأضفى عليه إطارا رسميا وحكوميا سهلت له نشاطه التجاري فيما بعد .

وبعدها بشهور قليلة في 29 نوفمبر 2022، أصدرت جلوبال أوتو بياناً ببدء عملها كوكيل رسمي في السوق المصري للعلامة التجارية بي إم دبليو والإنجليزية ميني كوپر. [2]

كما يترأس إبراهيم العرجاني (نيابة عن مجموعة العرجاني) مجلس ادارة شركة جلوبال أوتو للسيارات، وهي شراكة مصرية خليجية (يمثل الجانب المصري مجموعة العرجاني والصافي، وشركتي محمد يوسف ناغي للسيارات (السعودية) وأولاد علي غانم (الكويت). 

ويعد إبراهيم العرجاني صديق وشريك للعميد محمود السيسي نجل الجنرال السيسي، والضابط بالمخابرات العامة، ويحصلان معاً على إتاوات على كل شاحنة تدخل من سيناء إلى غزة". كما "يحصلون على إتاوات من عمليات التهريب، والآن يستعدان للاستفادة من بقرة حلوب" تسمي إعمار غزة"، بحسب المصدر السيناوي [4]

لهذا أرسلت المخابرات الحربية المصرية أحدى شركات العرجاني " شركة أبناء سيناء" إلى غزة لرفع أنقاض العدوان الإسرائيلي في مايو 2021 ، والاستعداد لخطة الإعمار التي تربطها القاهرة وواشنطن وتل أبيب وعواصم عربية بـ "التهدئة" ووقف المقاومة ضد إسرائيل. وأعلن الجنرال عبد الفتاح السيسي عقب وقف إطلاق النار في غزة نهاية مايو عام 2021 عن خطة للإعمار بقيمة 500 مليون دولار ستنفذها شركات العرجاني بالتنسيق مع المخابرات المصرية. 

وضمن دوره كمقاول غزة، أسس العرجاني في 21 ديسمبر 2021 شركة "هلا" للخدمات السياحية لتولي عملية نقل أهالي القطاع حصرياً، عبر أتوبيسات وتأشيرات مقابل مبالغ مالية ضخمة، تصل إلى 1200 دولار للفرد الواحد. زادت أثناء محرقة وحرب الإبادة الإسرائيلية ضد سكان غزة منذ أكتوبر 2023 إلى خمسة آلاف دولار وأحيانا عشرة آلاف دولار للفرد الواحد . 

وعقب تولي العميد محمود السيسي دوراً بارزا في جهاز المخابرات العامة المصرية، جرى تقنين هذا التعاون بشكل رسمي عبر شركات يديرها العرجاني "لكنها واجهة للجيش والمخابرات"، حسبما يقول المصدر السيناوي. وبحكم رئاسته أيضا قبيلة ترابين البدوية و"رابطة زعماء القبائل في شمال سيناء"، المعروفة بتعاونها مع الاستخبارات المصرية في حربها ضد الجماعات الإرهابية في شبه الجزيرة ، مول العرجاني ما أصبح يطلق عليه "صحوات سيناء" لقتال فرع تنظيم الدولة الإرهابي.

ويرتدي مقاتلو القبائل، أحياناً زي الجيش المصري ويحملون رشاشات حديثة وأسلحة نارية أخرى، يعملون على مداهمة مخابئ تنظيم الدولة وأماكن التجمع باستخدام شاحنات صغيرة أعطاها لهم الجيش، وسيارات بيك أب بمدافع رشاشة. وتضع القوات القبلية المشاركة في العمليات ملصقات على هذه السيارات مكتوباً عليها "كتائب الشهيد سالم أبو لافي"، وهو مؤسس المجموعات القتالية في اتحاد قبائل سيناء والذي قتل في أبريل 2017. وبحسب صحيفة المونيتور الأمريكية 11 ديسمبر 2021.بدأت مليشيات القبائل تطارد خبراء المتفجرات في تنظيم الدولة الإرهابي من أجل أضعافه ويحرمه من أسلوب البقاء الأخير، وهو زرع المتفجرات على الطرق لقتل الجيش والشرطة. 

وللحديث بقية ..

.**********************

الحلقة القادمة يوم الجمعة القادم .. مع تكرار الرجاء بالمشاركة بالتعليق ولو بكلمة وإرسالها إلى اصدقائكم ووضعها على صفحاتكم حتى أطمئن أن ما اقوم به ونشره له فائدة ويفيد الشعب المصري واعرف أيضا إلى أي مدى يحظى بأهتمامكم .. أو أضطر للتوقف عن النشر

https://www.facebook.com/share/19yGCcuYPB/

https://youtu.be/_Lba_KDxeaw?si=YFai7iWYrR6P0d0J



121,681 مشاهدة 08‏/04‏/2010 #الجزيرة #aljazeera #أحمد_منصور
يستضيف البرنامج خبير الشؤون الاقتصادية والإستراتيجية عبد الخالق فاروق، الذي يكشف مظاهر تفشي الفساد في مصر وسياسات إفقار الفقراء، ويتحدث عن التقارير الدولية والرسمية التي تفضح عمق الأزمة ونصيبها من الدقة. تقديم: أحمد منصور تاريخ البث: 07/04/2010 0:00 مقدمة البرنامج 0:16 مقدمة الحلقة 2:02 التعريف بضيف الحلقة عبد الخالق فاروق 3:50 طبيعة عمل منظمة الشفافية الدولية ودورها في محاربة الفساد 6:39 الفرق بين الفساد والانحرافات الفردية في مصر والدول الغربية 9:38 كيف تحول الفساد في مصر إلى بنية متكاملة؟ 13:51 سياسة إفقار الفقراء في مصر 15:36 إفساد مؤسسات الرقابة في مصر 16:58 مراحل إفساد أعضاء مجلس الشعب في مصر 22:29 استغلال قرارات الرئيس السادات لإفساد أعضاء مجلس الشعب 24:42 أهمية عضوية مجلس الشعب لرجال المال والأعمال 28:12 مداخلة النائب البرلماني أشرف بدر الدين عن فساد الصناديق الخاصة في مصر 31:49 أزمة الصناديق الخاصة في مصر 33:23 محاولات إفساد القضاة واختراق القضاء في مصر 39:52 فساد عملية الخصخصة وبيع القطاع العام 45:08 فساد عقد الوليد بن طلال في شراء أراضي في توشكى 46:23 ختام الحلقة #بلا_حدود #عبدالخالق_فاروق #أحمد_منصور #الجزيرة ============= ▶▶ Follow us ▶▶ تابعونا على منصات الجزيرة الرقمية ▶▶ Live البث الحي ▶    / aljazeera   YouTube أرشيف الجزيرة http://bit.ly/2XG2DeC Facebook ▶   / aljazeerachannel​   Instagram ▶   / aljazeera​   Twitter ▶   / ajarabic​   Twitter العاجل ▶   / ajabreaking   موقع الجزيرة نت ▶ http://www.aljazeera.net موقع الجزيرة الإنجليزية ▶ http://www.aljazeera.com ▶▶▶▶▶▶▶▶▶▶▶▶▶▶▶▶▶ غرفة الأخبار الرقمية - شبكة الجزيرة الإعلامية ▶▶▶▶▶▶▶▶▶▶▶▶▶▶▶▶▶ جميع الحقوق محفوظة © 2022 #aljazeera

Keine Kommentare:

Kommentar veröffentlichen