Mittwoch, 4. April 2012

الخيانة المزدوجة، حكم العسكر على استعداد لقتل شعب مصر عطشا لكي يحيا الكيان الصهيوني العنصري الغاصب

نرجوأعلى درجة للمشاركة الهادئة المستنيرة ..ياريت هذا البرنامج يستمر ويتطور لأنه ببساطة برنامج يضم شباب مصر المستقبل الذي يحمل كل الخير لإمنا مصر ..شكرا من كل قلبي للقائمين على هذا البرنامج وياريت يضم كل توجهات الشباب السياسية من أجل مستقبل أفضل ومجتمع واعي ومتحضر وعظيم.

مقالات نادر فرجاني                                                         


‏08‏/07‏/2016


الخيانة المزدوجة، حكم العسكر على استعداد لقتل شعب مصر عطشا لكي يحيا الكيان الصهيوني العنصري الغاصب
على سبيل التمهيد، يعلم العارفون أن شح المياه هو ربما أهم تهديد لبقاء الكيان الصهيوني العنصري، الغاصب لحقوق العرب في فلسطين وكامل المنطقة العربية، حتى أن هذا الكيان المُصطنع من الاستعمار والصهيونية، أعداء الإنسانية، لا يمكنه البقاء حيا إلا بسرقة مياه الأنهار والمياه الجوفية من الشعوب المحيطة به بالبلطجة وبقوة السلاح. ألا يذكركم هذا بسلوك حليفه في مصر؟

ولكن تحقق للكيان الصهيوني مؤخرا نصر وجودي يضمن له البقاء والاستمرار باتفاق رئيس وزرائه مع إثيوببا على الحصول على حصة كبيرة من ماء نهر النيل.
على ضوء هذا الاتفاق، يتبين أن تفريط السلطان البائس في حقوق المصريين في مياه النهر كان في حقيقة الأمر تنازلا لصالح الكيان الصهيوني. 
والآن يمكن لكم أن تتبيّنوا سر "السحارة" الضخمة وأنابيب المياه العملاقة التي بدأت قواتكم المسلحة تشييدها تحت قناة السويس منذ شهور طويلة بأموالكم. ليس لتعمير سيناء، ولكن إحياء للكيان الصهيوني. إن حكم العسكر كان يُعدّ أسباب تنفيذ الاتفاق الإسرائيلي- الإثيوبي لسرقة مياه نهلر النيل قبل أن يعلن عنه رسميا في زيارة رئيس وزراء العدو الإفريقية هذا الأسبوع.
لا أكن للرجل، نتنياهو، إلا كل احتقار وازدراء كمجرم حرب يتبني عقيدة سياسية عنصرية قميئة، ولكن كرئيس منتخب لا يمكنني إلا تقريظ حسن قيامه بالمسئولية تجاه ناخبيه.
بالمقابل، تأكد لنا الآن إن الحكم العسكري الراهن أشد بأسا على المصريين من الحكم الصهيوني المباشر، فرئيس وزارء للكيان الصهيوني كما ترون يعمل على صون مصالح شعبه، عملا وفعلا، وليس مجرد قسم محنوث به من عسكر مصر. 
إن من يحكمون مصر الآن على استعداد لقتل شعب مصر عطشا لكي يحيا الكيان الصهيوني عدو الشعب المصري والأمة العربية، بل والإنسانية جميعا. 
إنها الخيانة مضاعفة، مع سبق الإصرار والترصد


10.07.2016

هؤلاء هم أبطال حيش شعب مصر الحقيقيين، وليس خدم عدو الأمة والإنسانية.

هؤلاء هم أبطال حيش شعب مصر الحقيقيين، وليس خدم عدو الأمة والإنسانية.

هؤلاء هم أبطال حيش شعب مصر الحقيقيين، وليس خدم عدو الأمة والإنسانية.

في صباح السادس من أكتوبر 1973، أسقطت طائرات هليكوبتر عسكرية مصرية كتيبة صاعقة انتحارية فيما وصف لاحقا في سجلات وزارة الدفاع على أنها "مهمه بلا عودة".
كانت المهم
كانت المهمة إيقاف أي امدادات إسرائيلية أو إقلاع أو هبوط أي طائرة إسرائيلية من وإلى مطار أبو رديس في عمق سيناء، وتأسيس نقطة استطلاع متقدم في سيناء.
أبيدت الكتيبة بالكامل أثناء تأدية المهمة - التي انتهت بنجاح ساحق - ولم يتبق منها سوى أربعة أفراد فقط على قيد الحياة وحدهم خلف خطوط العدو.
كان أحدهم الذي لم يكن يدري وهو ( المجند ) المقاتل الشاب ذو الاثنين والعشرين ربيعا أنه بعد سنوات قلائل سيتم تدريس ما قام به في أرقي الأكاديميات العسكرية في العالم.
نزع الله من قلبه أي رهبة من أي نوع.. فكان أحد أبطال موقعة "السبت الحزين" في رأس العش التي أبادت كامل القوات الإسرائيلية وامداداتها في رأس العش .
أصيب بدفعة رشاش متعدد انتقامية من مدرعة إسرائيلية مرتبكة تدري قرب نهايتها، واخترقت الطلقات فخذه وظهره لتخرج من ساقة ومثانته.
وبمنتهي الجلد والإصرار وبدون أي تدخل طبي يعالج نفسه بنفسه، ويستمر في عمليته خلف خطوط العدو استطلاعا وتوجيها عبر لاسلكي طيلة مائتين يوم متقافزا فوق كل شبر من رمال سيناء بمنتهي البطولة، ليس لساعات ولا أيام ولا أسابيع .. بل 200 يوم كاملة.
في إصابات يفترض بها أن تكون قاتلة للفور، وتستدعي الحجز بالرعاية المركزة، بل لم يبلغ أصلا عن فداحة إصاباته، وإنما علمت بها المخابرات والاستطلاع من أحد رجالها من البدو الذي كان يقوم بإمداده بالطعام والشراب مره كل ثلاثة أيام، بعد أن انقطعت أخباره ثلاثة أسابيع وقيد "مفقود عمليات".
عبد الرؤوف جمعة عمران .. بطل مصري مجهول.. لم يتم تكريمه بنوط واحد.. ولا ذكره في بانوراما أكتوبر.. لم يصنع له تماثيل النصر في كل محافظات مصر.. ولم يسع حتى للحصول على عضوية جمعية المحاربين القدماء التي يستحق أن يكون رئيسها وليس فقط عضوا فيها.
الآن هو يعمل فراشا في مدرسة متهالكة في أعماق سوهاج، وهكذا انتهى الحال بالبطل المصري، الذي خاض معركة منفردا.
( نقلاً عن صفحة أحمد حسن الشرقاوي )
وسلملى على صاحب أول ضربة ركنية اللى اخد المجد كله لوحده هو والمعرصين اللى بيتاجروا بدم الجنود العادة النهارده وبيزايدوا بيهم علينا كل يوم

Keine Kommentare:

Kommentar veröffentlichen